دمشق-سيريانديز
التقى وزير المالية يسر برنيه، وفدا من غرفة صناعة دمشق وريفها، قدم وثيقة تلخص توصيات ملتقى "مختبر حلول الصناعة الوطنية"، الذي انعقد يوم 6 كانون الثاني 2026.
الوزير برنيه قال في منشور على صفحته في الفيسبوك: الجميل ان الوثيقة لم تقتصر على سرد التوصيات، بل قدمت مصفوفة تنفيذية شاملة تحدد الإجراءات التي يمكن عملها للمساعدة في دعم الصناعة السورية ومعالجة التشوهات القائمة، حيث استعرضت عشرات الاجراءات والمهام المطلوبة لكل إجراء والجهة أو الجهات المسؤولة عن المتابعة والتنفيذ.
وأوضح أن الجهات متنوعة تشمل غرف الصناعة نفسها ووزارات وهيئات وجهات حكومية عديدة كلٍ حسب اختصاصاته. بمعنى انه عمل تشاركي بامتياز، بين الحكومة وقطاع الأعمال للنهوض بالصناعة.
ولفت برنيه إلى أن التوصيات توزعت تحت ستة محاور : ادارة الصناعة والتشريعات الناظمة، الطاقة والبنية التحتية، التمويل، مدخلات الأنتاج والجمارك، التدريب وبناء القدرات، وتعزيز البحث والتطوير الصناعي. كذلك الوثيقة قدمت توضيحا لعدد من الاجراءات الاسعافية المستعجلة بلغ عددها 13، يتعين أن نوليها أهمية كبيرة.
وقال وزير المالية: قد انتهيت من قراءة كامل الوثيقة، وخرجت بانطباع أننا لو نجحنا في تطبيق نصف هذه التوصيات والإجراءات، سنقفز بالصناعة السورية إلى مستوى نفتخر به.
فيما يخص وزارة المالية، أوضح برنيه أن هناك ثمانية اجراءات ترتبط بالوزارة، وعلى الفور سأشكل فريق من الوزارة للمتابعة والعمل على انجاز الإصلاحات المطلوبة بعد دراستها.
وشكر برنيه، غرف الصناعة السورية على هذه الوثيقة المرجعية الشاملة والهامة، والتي اقترح تعميمها على أوسع نطاق، كما شكر وزارة الاقتصاد والصناعة على جهودهم وتعاونهم ودورهم القيادي في نجاح تنفيذ هذه الإصلاحات، وقال: كلنا شركاء في خدمة الاقتصاد السوري واعادة الألق لقطاع الصناعة، هناك قطاع أعمال وصناعة يشرح همومه بحرية، وهناك دولة واجهزة حكومية تستجيب وفق الممكن والمناسب، فلنتفاءل!.