(Sun - 6 Sep 2026 | 23:07:44)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

تكليف أيمن أبو غليون مديرا لمديرية الرياضة والشباب في محافظة حمص

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

الشارقة ترفع مستوى المعيشة: 20 ألف درهم شهرياً للأسر لضمان العيش الكريم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   منى واصف تُكرم عن مجمل مسيرتها و (مولانا) يحصد الجوائز في (موريكس دور)   ::::   جودت الهاشمي ‏بدمشق (تنهض) بعد إعادة تأهيلها‎ ‎   ::::   ‏ مرسوم بتعيين الدكتور عبد الرزاق محمد الحسين رئيساً للجامعة السورية للعلوم الأمنية   ::::   وزير الاتصالات يعلن انضمام سوريا لمنظمة التعاون الرقمي ‏‏(‏DCO‏)   ::::   الشارقة ترفع مستوى المعيشة: 20 ألف درهم شهرياً للأسر لضمان العيش الكريم   ::::   500 مليون دولار و5 مشاريع صناعية.. حزمة استثمارية جديدة تنطلق من حسياء   ::::   بدء صرف رواتب المتقاعدين ابتداءً من الأحد القادم   ::::   التربية تطلق حملة “عودة آمنة.. مدرستي أجمل” استعداداً للعام الدراسي الجديد   ::::   إدارة الحج والعمرة: العاشر من أيلول آخر موعد للتسجيل لموسم 1448هـ   ::::   تكليف أيمن أبو غليون مديرا لمديرية الرياضة والشباب في محافظة حمص   ::::   غرام الذهب عيار 21 ينخفض 200 ليرة في السوق المحلية‎ ‎   ::::   ليس للدّجاج.. (حكايا من هنا وهناك) يكتبها د. عامر مارديني كما يشعر   ::::   رحيل الإعلامي السوري اياد ناصر: بصمة لا تُنسى   ::::   مذكرة تفاهم سورية–فرنسية لتشغيل وتطوير معمل غسيل الفوسفات بطاقة 1.2 مليون طن سنويا   ::::   « شركة نيو قاسيون إكسبريس» تعزز حضورها في قطاع الخدمات اللوجستية خلال معرض دمشق الدولي   ::::   انطلاق أعمال المؤتمر السوري الأول للعلوم الطبية الحيوية   ::::   وزير الإعلام يبحث مع نظيره السعودي تعزيز التعاون الإعلامي بين البلدين   ::::   قحطان بيرقدار: تحويل القصائد إلى أغنيات يساهم في بناء شخصية الطّفل وذائقته الفنية والأدبية واللونية ويحرّضه على الإبداع   ::::   فساد في حقول دير الزور النفطية بملايين الدولارات.. كف يد 9 مسؤولين وإحالتهم إلى القضاء 
http://www.
أرشيف إستثمار و أعمال الرئيسية » إستثمار و أعمال
مشاريع سكنية بمئات آلاف الدولارات في سورية… لمن تُبنى؟
مشاريع سكنية بمئات آلاف الدولارات في سورية… لمن تُبنى؟

كتب: منير خليفة
كم يسعدني أن أسمع عن إطلاق مشاريع عقارية سكنية جديدة في سورية، فنحن بالفعل بحاجة ماسّة إلى مثل هذه المشاريع، ليس من باب الترف أو الاستثمار فقط، وإنما لتأمين مساكن تساعد العائلات المهجّرة على الاستقرار، وتمنح الشباب الراغبين في الزواج فرصة امتلاك بيت يؤسسون فيه حياتهم.
لكن ما إن ننتقل من الإعلان إلى الأرقام حتى تتبدد هذه السعادة.
فعندما يُطرح المتر السكني بسعر يتجاوز 1800 دولار، يصبح من المشروع أن نسأل: لمن تُبنى هذه المشاريع تحديدًا؟
بالتأكيد هي ليست موجهة إلى الشريحة الأكبر من السوريين، لأن قدرتهم الشرائية لا تسمح أصلًا بالاقتراب من هذه الأسعار. وإذا قلنا إنها موجهة إلى الطبقة المتوسطة من المغتربين السوريين، فحتى هذه الفئة قد تجد صعوبة كبيرة في شرائها، خصوصًا عندما نعلم أن مساحة أصغر شقة في بعض هذه المشاريع تقارب 200 متر مربع، أي إن ثمنها سيصل إلى نحو 360 ألف دولار، وهو مبلغ ليس بسيطًا حتى بالنسبة إلى شريحة واسعة من المغتربين.
فهل المستهدف إذًا هو الشريحة الغنية من المغتربين؟
حتى هنا تبدو الفكرة غير مقنعة؛ لأن كثيرًا من أصحاب الملاءة المالية يمتلكون أصلًا عقارات وشققًا وفللًا، وفي أفضل المناطق داخل المدن السورية وخارجها.
وهنا تكمن المشكلة الأساسية: هناك خطأ في قراءة السوق قبل أن يكون هناك خطأ في التسعير.
يبدو أن بعض شركات التطوير العقاري تحاول نقل تجربة دبي إلى سورية كما هي، من دون أن تدرس اختلاف السوقين، ولا احتياجات الناس، ولا قدرتهم الشرائية.
نعم، في دبي تنتشر مشاريع الـ Off-plan، أي شراء العقار وهو ما يزال قيد الإنشاء وقد يستغرق إنجازه ثلاث أو أربع سنوات، لكن السوق هناك يوفر للمشتري خيارات متعددة: استوديو، غرفة وصالة، غرفتان، ثلاث غرف، ومساحات وأسعار متفاوتة، بحيث يستطيع كل شخص أن يختار ما يتناسب مع إمكاناته. يضاف إلى ذلك وجود أنظمة دفع مرنة وتمويل وتسهيلات مصرفية تساعد شريحة واسعة من المشترين.
أما في سورية، فالمعادلة مختلفة تمامًا، الرواتب متدنية جدًا قياسًا بأسعار العقارات، والقدرة الشرائية ضعيفة، والبنوك لا تستطيع أن تقدم تمويلًا عقاريًا حقيقيًا بمئات آلاف الدولارات لأشخاص يتقاضون رواتب لا تسمح أصلًا بخدمة مثل هذه القروض.
وبالتالي فإن شراء شقة بمئات آلاف الدولارات يصبح شبه مستحيل بالنسبة إلى الغالبية الساحقة من السوريين.
وهنا أقول لكل مطوّر عقاري يفكر بالدخول إلى السوق السورية:
من الطبيعي أن تبحث عن الربح، وأن ترغب في بناء مشروع مميز يحقق لك عائدًا جيدًا، فهذا هو أساس أي استثمار. لكن الخطأ هو أن تنقل نموذجًا ناجحًا في دبي وتفترض أنه سينجح تلقائيًا في دمشق أو حلب أو غيرهما.
السوق لا يتكيّف مع مشروعك؛ مشروعك هو الذي يجب أن يتكيّف مع السوق.
وإذا بنيت منتجًا لا يستطيع الناس شراءه، فلن تنفعك فخامته ولا تصميمه ولا حملاته الإعلانية، وقد يبقى جزء كبير منه على المخطط لأن الطلب الحقيقي عليه محدود.
السوق السورية اليوم، برأيي، تحتاج أولًا إلى وحدات سكنية بسيطة وعملية، صغيرة ومتوسطة المساحة، وبأسعار مدروسة، مع أنظمة تقسيط طويلة وميسّرة قدر الإمكان.
نحن بحاجة إلى شقق بمساحات تناسب الأسرة السورية وإمكاناتها، وليس إلى فرض مساحات ضخمة تجعل سعر الوحدة خارج قدرة معظم المشترين منذ البداية.
المواطن السوري اليوم لا يبحث في المقام الأول عن الرخام الفاخر والمسابح والخدمات الاستثنائية، بل يبحث عن بيت محترم وآمن يأويه هو وأسرته، يستطيع دفع ثمنه دون أن يتحول امتلاك المنزل إلى حلم مستحيل.
لذلك، قبل أن نسأل: كم يمكن أن نربح من المتر؟
يجب أن نسأل أولًا: من سيشتري هذا المتر؟ وكم يستطيع أن يدفع؟
فنجاح إعادة الإعمار لا يقاس بعدد الأبراج والمشاريع الفخمة التي نعلن عنها، وإنما بعدد العائلات التي تستطيع فعلًا أن تسكن فيها.
سورية اليوم بحاجة إلى سكن على مقاس السوريين، لا إلى مشاريع منسوخة من أسواق تختلف عنها جذريًا في الدخل والتمويل والقدرة الشرائية.
منير خليفة


 

كتب: منير خليفة - من صفحه الشخصية في (فيسبوك)
السبت 2026-08-15
  17:38:27
إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

رحيل الإعلامي السوري اياد ناصر: بصمة لا تُنسى

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

(سياحة العقول) ضمن مشروع منصة ومسرح (ستاند أب أكاديمي) للاستشاري اسامة ساطع

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026