http://www.

نتاجات أدبية منوعة في ملتقى فرع دمشق لاتحاد الكتاب الأدبي الثقافي الشهري

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 

الشاعر محمد الماغوط وأثره في الحداثة الشعرية… ندوة نقدية في ذكرى رحيله بثقافي أبو رمانة

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
نحاتون

النحاتـــة ســـيماف حســـين.. ليونــــــــة الخشـــــــــب في حفـــــــــــــل راقــــــــص

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
أدبيات

حبر وطن -1-

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
سياحة وتراث

بيوتروفسكي: التحضير لاتفاقيات لترميم الآثار التي طالها الإرهاب في سورية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كتب

(الهزات الأرضية.. الزلازل)… كتاب يرصد تأثيرها المدمر على البشر

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
مسرح

(توازن) تفتتح عروضها على مسرح الحمراء

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
رسامون

ترجمان يفتتح معرض سورية الدولي الثالث عشر للكاريكاتور

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
بعيدا عن الثقافة

الآثار السورية من الغرب إلى الشرق للمرة الاولى

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
بورتريه

كوكش: الرواية هي العالم الأكثر رحابة والإنسان هدف مشروعي الكتابي

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
الفن التشكيلي

معرض للفنان التشكيلي مهند صبح في دار الاسد للثقافة بعنوان «اللاذقية الجميلة»

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   الآثار السورية من الغرب إلى الشرق للمرة الاولى   ::::   بريشتها الساحرة ولوحاتها الملفتة ستصل إلى العالمية .. سلام الأحمد : الفن هو ملاذي الوحيد وأحضر لمعرضي الثاني الفردي قريبا   ::::   ميلين بدر تعود إلى الساحة الفنية بعد غياب دام 10 
أرشيف ســياحة وتــراث ســياحة وتــراث
متحف حلب الوطني

يعود تاريخ إنشاء المتحف في حلب إلى العام 1931 في أحد القصور التي تعود إلى العهد العثماني ويعرف بقصر الناعورة و هو أحد أهم المتاحف الأثرية في العالم قياسا لما يمتلكه من مقتنيات أثرية تشكل أحد أهم المصادر الأثرية و التاريخية في معرفة وتوثيق و تدوين تاريخ الحضارة السورية و مراحل الانتقال من الصيد و اللقط إلى الزراعة و الاستقرار و من ثم نشوء المدن الكبرى و الممالك والامبراطوريات .
يقول الدكتور محمود السيد نائب مدير المخابر في المديرية العامة للآثار والمتاحف وقارىء النقوش الكتابية هيروغليفية مسمارية أبجدية أن المتحف أسس في البداية بغرض حفظ الآثار المكتشفة في موقع تل حلف الأثري نظرا لأهمية المواقع الأثرية والتاريخية في توثيق تاريخ الحضارة السورية وجزء من الحضارة الإنسانية العالمية واتخذت نسخة من واجهة القصر الملكي في تل حلف و المؤرخة بالقرن التاسع قبل الميلاد كديكور يزين مدخل المتحف ليشعر الزائر بعظمة التراث الثقافي الأثري السوري ودوره في إغناء وإثراء التراث الثقافي العالمي بشكل خاص في ميادين الفن التشكيلي.
وأضاف.. ومع تزايد عدد القطع الأثرية المكتشفة في مختلف المواقع الأثرية المنتشرة في محافظة حلب وبعض المواقع الأثرية السورية الأخرى المنتشرة خارج المحافظة كموقع رأس الشمرة الأثري في محافظة اللاذقية كان لا بد من تشييد مبنى جديد أوسع للمتحف قادر على استيعاب هذا العدد الضخم من اللقى والمقتنيات الأثرية التي توثق و تؤرخ تاريخ الحضارة السورية منذ آلاف السنين وكان ذلك عام 1966م حيث هدم القصر العثماني وبني على أنقاضه متحف حلب الوطني الحالي وتم افتتاحه رسميا عام1972م.

وأوضح السيد أن المتحف يتألف من خمسة أجنحة موزعة على طابقين تعرض فيها لقى ومقتنيات أثرية و لوحات من النحت والنقش والحفر والزركشة السورية مؤرخة بعصور تاريخية عديدة توثق مراحل تطور الحضارة و الفن التشكيلي السوري منذ عصور ما قبل التاريخ.
وأضاف أن الجناح الأول خصص للآثار السورية الشرقية القديمة المؤرخة بعصر البرونز وعصر الحديد ويتألف من ثلاثة أقسام تضم عددا من القاعات الصغيرة رتبت فيها القطع الأثرية وفقا للعصر التاريخي الذي تنسب إليه والموقع الأثري الذي اكتشفت فيه لافتا إلى أنه يوجد في هذا الجناح آثار اكتشفت في موقع تل الحريري الأثري و موقع رأس الشمرة و موقع تل مرديخ و أثار تل حلب و مواقع أرسلان طاش وتل حاجب وتل أحمر وتل الخويرة وتل حلف فضلا عن آثار الحسكة و الرقة و منطقة الخابور.
وتابع نائب مدير المخابر :الجناح الثاني خصص لعرض الآثار السورية الكلاسيكية أو المؤرخة بالعصر اليوناني والروماني والبيزنطي فضلا عن بعض التماثيل المؤرخة بالفترة الأخمينية والبارثية والجناح الثالث جناح الآثار العربية والإسلامية الذي افتتح عام 1975 بمرسوم جمهوري.
وأشار إلى أن الجناح الرابع خصص لعرض كل ما يتصل بالفن الحديث من لوحات فنية تمثل مختلف المدارس الفنية السائدة في العالم كالمدرسة الواقعية والتكعيبية والكلاسيكية مع الإشارة إلى امتلاكه للوحة فسيفساء مكتشفة في موقع صرين الأثري و مؤرخة بالقرن السادس الميلادي تصور مشهدا لآلهة وراقصات ومشاهد صيد.

أما الجناح الخامس في الطابق الأرضي فيتكون من قسم الثقافة وقسم آثار سورية في عصور ما قبل التاريخ ويضم أدوات صوانية وأسلحة تنسب إلى العصر الحجري ونموذجا لأقدم مسكن لإنسان متحضر في سورية مؤرخ بالعصر الحجري الحديث بحوالي 8500 ق.م.

اكتشف في تل المريبط إضافة إلى لقى أثرية بينها نقوش كتابية مسمارية تؤرخ بعصر البرونز اكتشفت في حماة ومملكة أوجاريت ومملكة ماري وتل براك بالإضافة إلى لقى أثرية أخرى تؤرخ بعصر الحديد اكتشفت في بعض المواقع الأثرية المنتشرة في منطقة الجزيرة و الفرات.
واكد السيد أن متحف حلب الوطني يصنف كواحد من أهم المتاحف العالمية نظرا لما يحتويه من لقى أثرية ونقوش كتابية تشكل أحد أهم المصادر العالمية في تأريخ الحدث وتدوين أحداث عصور ما قبل التاريخ و عصري البرونز و الحديد و بشكل خاص خلال العصر الأشوري الحديث فضلا عن أهميتها في تسليط الضوء على المراحل التي سبقت اختراع الكتابة الرسم و التلوين و الحساب.
كما توثق هذه اللقى الأثرية مراحل تطور صناعة النسيج السوري واستخدام المقلاع في صيد الحيوانات البرية حوالي 3500 ق.م كما تؤرخ أولى محاولات تصنيع الأسلحة في سورية من الفولاذ حوالي 1500 ق.م بعض هذه اللقى ينسب إلى حيوانات منقرضة كـ الأرخص وهو ثور بري منقرض.
وبين السيد أن متحف حلب يضم أقدم دمية لامرأة مصنوعة من الكالسيت أو الحجر الكلسي مكتشفة في سورية عثر عليها في تل المريبط و تؤرخ بالألف الثامن قبل الميلاد فضلا عن دمى أخرى مصنوعة من الصلصال المقسى بالنار و تؤرخ بالألف الثامن ق.م و تماثيل من الطين المشوي لنساء تمثل الربة الأم اكتشفت في موقع تل كشكشوك و تل الصبي الأبيض تؤرخ بالألف الخامس قبل الميلاد بالإضافة إلى دمى أنثوية و ذكرية من الطين المشوي اكتشفت في تل سلنكحية وتؤرخ بحوالي 2000 سنة ق.م.


كما يضم المتحف حسب السيد بلطة صوانية استخدمت في الأعمال الخشبية اكتشفت في موقع المريبط وتؤرخ بحوالي 8500ق.م ورحى ومدقة من البازلت المنخرب الخشن و الكلس لطحن الحبوب اكتشفت في أبو هريرة و تؤرخ بحوالي 7000 ق.م و رحى دائرية و مدقا وجرنا من البازلت استخدم في طحن الحبوب أو القطع المعدنية لتحضير الأصباغ اكتشف في تل بازي , تؤرخ بحوالي 1500 ق.م ودولابا بازلتيا بطيئا لصنع الفخار اكتشف في تل قناص يعود تاريخه إلى1800/ ق.م.

كما يوجد في المتحف قرن ثور بري من نوع أرخص المنقرض اكتشف في تل حالولة و يؤرخ بحوالي 7000 سنة ق.م وبقايا كسرات فخارية مطلية رسم عليها شكل رأس بقرة ذات قرون يدعى جمجمة الثور وأسماك و غزلان اكتشفت في تل حالولة وتل كشكشوك تؤرخ بحوالي 5500 ق.م و كرات مقلاع من الطين المشوي استخدمت في صيد الحيوانات البرية اكتشفت في جبل عرودة تعود إلى 3500 ق.م اضافة الى أختام حجرية على شكل حيوانات اكتشفت في تل براك تؤرخ بحوالي 3200 قبل الميلاد.

وأشار السيد إلى أن المتحف يضم آنية رخامية منحوته على شكل كبش ذو قرون ملتفه على الجزء الخلفي من رأسه استخدمت في الطقوس الدينية اكتشفت في مملكة ماري وتؤرخ بحوالي 3000 ق.م ودمية طينية على شكل قنفذ اكتشفت في موقع النيرب وتؤرخ بحوالي2500 ق.م و ثورا ذا رأس بشري مصنوعا من الذهب واللازورد يرمز إلى الخصوبة الذكرية اكتشف في مملكة إيبلا ووزنات على شكل حيوانات ضفدعة حمل بقرة من البرونز و الرصاص تعود إلى 1500 ق.م اكتشفت في رأس الشمرة وإناء دائريا من الفخار يسمى كرنوس زين بثلاث جرار كروية و رأس كبش ثبتت على قاعدة أنبوبية الشكل و دائرية استخدمت خلال شعائر وطقوس دفن الأموات اكتشف في تل بازي و يؤرخ بالقرن الثالث عشر قبل الميلاد وفخا من الطين المشوي لصيد الجرذان اكتشف في تل مسكنة ويؤرخ بحوالي 1200 ق.م و إناء من الفخار على شكل نعامة مكتشفا في تل أحمر يعود إلى 800 ق.م.

كما يضم المتحف الوطني بحلب قطعا هندسية الشكل مصنوعة من الطين المشوي استخدمت في عمليات الحساب قبل اختراع الكتابة واكتشفت في موقع تل حبوبة الكبير تؤرخ بحوالي 3200 ق.م وكرة مغلفة من الصلصال الخام وضعت بداخلها القطع الحسابية الهندسية الفخارية حفاظا عليها من الضياع و عليها ختم ورسم على سطحها شكل الأشياء منعا للتزوير فضلا عن رقيم عددي من الطين المشوي يجسد المحاولات الأولى للتدوين على رقيم فخاري اكتشف في جبل عرودة, يعود إلى 3200 ق.م و رقيم دونت عليه تمارين رياضية و فقا للنظام الحسابي الستيني البابلي2300 اكتشف في تل مرديخ و يؤرخ بحوالي 2300 ق.م ونماذج من الطين المشوي على شكل كبد نقشت عليها كتابات مقطعية بابلية قديمة كانت تستخدم في أعمال السحر و الشعوذة و التنجيم و العرافة اكتشفت في مملكة ماري وتؤرخ بالقرن الثامن عشر قبل الميلاد.

ومن الاثار التي يضمها المتحف وفقا لنائب مدير المخابر طبعات أقدام لطفلين من الطين المشوي, دون عليها بالنقوش المسمارية اسم الطفل وختم الشهود اكتشفت في مملكة إيمار و تؤرخ بالقرن الثاني عشر قبل الميلاد و رسم جداري على لوحة من الجص يصور مشهد كاهن يقود ثورا لتقديمه كأضحية اكتشف في ماري ويوءرخ بالقرن الثامن عشر قبل الميلاد فضلا عن رقيم مسماري قانوني يتعلق بموضوع الإرث حفظ ضمن غلاف طيني ودون على الغلاف مضمون النص منعا من التزوير اكتشف في تل القطار يعود إلى 1300 ق.م و رقيم طيني دون عليه بالخط الآرامي عقد بين شخصين لاستدانة نقود اكتشف في تل ش وخ فوقاني يؤرخ بحوالي800 ق.م.
كما يجد الزائر تمثالا من حجر الديوريت يصور إيشتوب إليم ملك ماري يؤرخ بحوالي 2200 ق.م وتمثالا ملتحيا بلحية طويلة يصور لمجي ماري ملك مملكة ماري اكتشف عام 1934 دون على كتفه الأيسر و جزء من ظهره نقش مسماري لمجي ماري ملك ماري كاهن الإله إنليل الكبير نذر تمثاله للإلهة إنانا أش و بفضله تمت معرفة موقع مملكة ماري.
اضافة الى مطرقة من الحديد و النحاس موشاة بالذهب صنعت نصلة المطرقة من الفولاذ وهي تجسد أولى محاولات تصنيع الأسلحة من الفولاذ اكتشفت في موقع رأس الشمرة وتؤرخ بحوالي 1500 ق.م.
ومن القطع التي يضمها المتحف كما يقول السيد لوحة فسيفساء مكتشفة في موقع صرين قرب حلب تمثل أميرة صور التي تدعى أوروبا التي اختطفها جوبتير كبير آلهة الرومان الذي أحب الأميرة فتنكر لها بشكل ثور قوي و جميل وذهب بها الى جزيرة كريت حيث تزوج بها واعطت اسمها للقارة الأوروبية.
إضافة إلى مكب غزل من الطين مؤرخ بحوالي 4000/2800 ق.م اكتشف في تل العبر وتل كشكشوك.
وثقالات تستخدم في نول النسيج من الطين المشوي ادخلت في طرف القضبان الخشبية القصيرة للمغازل اكتشفت في تل العبر وتعود إلى 5000 ق.م و ثقالات كلسية تؤرخ بحوالي 3200 ق.م اكتشفت في تل حبوبة الكبير.
كما يملك متحف حلب أقراطا من الذهب نحت على احدها صورة وجه الإلهة عشيرات أو عشير أو ثدياها وهي زوجة كبير الآلهة إيل وأم لسبعين إلها وأخرى نحت عليها صورة الالهة وهي عارية كرمز للخصوبة تؤرخ بالقرن الخامس عشر قبل الميلاد وتمثالا من الكلس يجسد الإله إيل إله الآلهة يؤرخ بالقرن الثالث عشر قبل الميلاد واكتشف في موقع رأس الشمرة و مجسمات من الطين المشوي لبيت ذي سقف مسطح يعلوه طابق جزئي أو غرفة و أبراج اكتشف احدها في سلمية والاخر في تل بري تؤرخ بالقرن الثالث عشر قبل الميلاد إضافة إلى مصفاة فخارية مزخرفة لترشيح المياه تعود إلى 1200 ق.م وأنية فخارية مزودة بمنخل لتصفية السوائل اكتشفت في تل أحمر تؤرخ بـ800 ق.م و سلاح برونزي ذي نصلة مقوسة و مقبض طويل و مستقيم خصص للآلهة و الملوك اكتشف في أوجاريت يعود إلى 1300 ق.م إضافة إلى لوح من العاج مزين بمنحوتة لأبي الهول مقتبس من فن النحت المصري اكتشف في أرسلان طاش يؤرخ بالقرن الثامن ق.م ونصب ذي وجهين من حجر كلسي يمثل إله القمر سين يؤرخ بالقرن السابع ق.م اكتشف في تل أحمر.

syriandays-وزارة الاعلام
  الخميس 2013-12-05  |  12:32:25
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
اخبار الفن والفنانين

سلطنة عمان تكريم الفنان السوري إلياس الشديد

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 

أمسية موسيقية للفرقة الأكاديمية الحكومية الروسية على مسرح دار الأسد للثقافة والفنون

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
اخترنا لكم

الفنانة والشاعرة رانيا كرباج: مصطلح الأدب النسوي إجحاف بحق المرأة

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
فنان وتعليق

الفائزون في مسابقة "رؤية المصور لعلم الفلك" لعام 2017

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
خبريات

عودة الفنان السوري ماهر الشيخ إلى عالم الغناء

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
تلفزيون

حياة المطران "كبوجي" بعهدة باسل الخطيب ورشيد عساف

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
أحدث الأفلام

بدء تصوير فيلم وشاح غدا

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
حوارات

عناق الألوان والروح مع الفنان مهند صبح

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
عروض

ملتقى “جوقات سورية” بدار الأسد للثقافة السبت المقبل

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
جميع الحقوق محفوظة syriandays / arts © 2006 - 2021
Programmed by Mohannad Orfali - Ten-neT.biz © 2003 - 2021