(Sat - 5 Sep 2026 | 14:03:38)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

تكليف أيمن أبو غليون مديرا لمديرية الرياضة والشباب في محافظة حمص

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

الشارقة ترفع مستوى المعيشة: 20 ألف درهم شهرياً للأسر لضمان العيش الكريم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   الشارقة ترفع مستوى المعيشة: 20 ألف درهم شهرياً للأسر لضمان العيش الكريم   ::::   500 مليون دولار و5 مشاريع صناعية.. حزمة استثمارية جديدة تنطلق من حسياء   ::::   بدء صرف رواتب المتقاعدين ابتداءً من الأحد القادم   ::::   الرئيس الشرع وعقيلته يستقبلان عدداً من عائلات المفقودين   ::::   التربية تطلق حملة “عودة آمنة.. مدرستي أجمل” استعداداً للعام الدراسي الجديد   ::::   رئيس مجلس الأعمال السوري البريطاني: معرض دمشق الدولي يبرز فرص ‏الاستثمار   ::::   إدارة الحج والعمرة: العاشر من أيلول آخر موعد للتسجيل لموسم 1448هـ   ::::   تكليف أيمن أبو غليون مديرا لمديرية الرياضة والشباب في محافظة حمص   ::::   غرام الذهب عيار 21 ينخفض 200 ليرة في السوق المحلية‎ ‎   ::::   ليس للدّجاج.. (حكايا من هنا وهناك) يكتبها د. عامر مارديني كما يشعر   ::::   رحيل الإعلامي السوري اياد ناصر: بصمة لا تُنسى   ::::   مذكرة تفاهم سورية–فرنسية لتشغيل وتطوير معمل غسيل الفوسفات بطاقة 1.2 مليون طن سنويا   ::::   « شركة نيو قاسيون إكسبريس» تعزز حضورها في قطاع الخدمات اللوجستية خلال معرض دمشق الدولي   ::::   انطلاق أعمال المؤتمر السوري الأول للعلوم الطبية الحيوية   ::::   وزير الإعلام يبحث مع نظيره السعودي تعزيز التعاون الإعلامي بين البلدين   ::::   التربية: الدورة الامتحانية الاستثنائية لطلبة السويداء مستمرة وفق برنامجها المقرر   ::::   غرام الذهب ينخفض 400 ليرة في السوق السورية‎ ‎   ::::   مذكرة تعاون سورية سعودية لإنشاء وتطوير مشاريع مرتبطة بتصدير الأغنام   ::::   قحطان بيرقدار: تحويل القصائد إلى أغنيات يساهم في بناء شخصية الطّفل وذائقته الفنية والأدبية واللونية ويحرّضه على الإبداع   ::::   فساد في حقول دير الزور النفطية بملايين الدولارات.. كف يد 9 مسؤولين وإحالتهم إلى القضاء 
http://www.
أرشيف صحافة وإعلام الرئيسية » صحافة وإعلام
الحرية.. (يد سلفت ودين يُستحق)
الحرية.. (يد سلفت ودين يُستحق)
نجوى صليبه
تُعرّف الحرّيّة في معجم المعاني الجامع بأنّها الخلوص من الشَّوائب أَو الرّقّ أَو اللّؤم، وبأنّها الحالة التي يكون فيها الكائن الحيّ غير خاضع لقهرٍ أو قيدٍ أو غلبةٍ، فيتصرّف طبقاً لإرادته وطبيعته، وهي بذلك خلافَ العبوديّة التي ناضل للانعتاق منها ـ على مرّ العصور ـ أفراد وشعوب ودول، ونخصّ بالذّكر الشّعراء الذين سعوا إلى أن يكونوا أحراراً في حياتهم وفي قصيدهم، فاعتزّوا بلونهم في زمن كان أصحاب البشرة السّوداء مستعبدون من قبل أصحاب البشرة البيضاء، وثاروا للتّحرّر من أغلال مجتمعية قهرت إنسانيتهم، يقول العاشق والثّائر عنترة بن شدّاد، مفاخراً بقوّته في أرض المعركة، وبلائه كما لا يبلي الفارس الأبيض: 
أنا العبد الذي خُبّرت عنه   يلاقي في الكريهة ألف حرّ
خلقت من الحديد أشدّ قلباً   فكيف أخاف من بيضٍ وسمر 
وهو إذ يحتقر الضّعف والانهزام والخنوع، يرفض الواقع المفروض عليه، فيقول:
إذا قنع الفتى بذميم عيشٍ    وكان وراء سجف كالنّبات
ولم يهجم على أسد المنايا    ولم يطعن صدور الصّافنات 
فقل للنّاعيات إذا نعته        ألا فاقصرن ندب النّادبات
ومثله يعتزّ سحيم عبد بني الحسحاس وعلى الرّغم من كونه عبداً بحريته المتمثّلة بنبل أخلاقه وجميل خصاله:
إن كنتُ عبداً فنفسي حرّة كرماً   أو أسود الجلد إنّي أبيض الخلق
ويذهب أشهر الشّعراء الصّعاليك عروة بن الورد (540 ـ 607م) إلى أبعاد أخرى للحرّيّة، ويقصد فيها العيش بكرامة ينال فيها الفرد حقّه بالمأكل والمشرب والملبس، مساواةً ببقية الأفراد:
يقول: الحقّ مطلبه جميل      وقد طلبوا إليك فلم يقيتوا
فقلت له: ألا احيَ وأنت حرّ   ستشبع في حياتك أو تموت
ولأنّها لا تُعطى، بل تُؤخذ بتضحيات ودماء أبناء البلد الذين انتفضوا في وجه الظّلم والاستعمار، تجسّد الحرية المثل الأقوى في تناقضات الحياة، فالميت يخلق حياةً جديدةً لغيره، والأسير يمنح الهواء لغيره، وهذا ما يومي إليه أمير الشّعراء أحمد شوقي (1868 ـ 1932م) في قصيدته التي كتبها بمناسبة ثورة السّوريين بوجه الاستعمار الفرنسيين في عشرينيات القرن الماضي:
بلادٌ مات فتيتها لتحيا         وزالوا دون قومهم ليبقوا 
وللأوطان في دمّ كلّ حرّ     يد سلفت ودين يستحق
ومن يسقي ويشرب بالمنايا   إذا الأحرار لم يسقوا ويسقوا
ففي القتلى لأجيالٍ حياة       وفي الأسرى فدى لهم وعتق
وللحرّيّة الحمراء بابٌ        بكلّ يدّ مضرّجة يدقُّ
وخلافاً للحزم والجدّيّة في تناول موضوع الحرّيّة في النّماذج السّابقة، يلجأ الشّاعر العراقي معروف الرُّصَافِي (1875ـ1945) إلى التّهكّم من المستكينين والخانعين، وينظم: 
يا قوم لا تتكّلموا        إنّ الكلام محرَّم
ناموا ولا تستيقظوا     ما فاز إلاّ النُوَّم
وإذا ظُلِمتم فاضحكوا   طرباً ولا تتظلّموا
وإذا أُهِنتم فاشكروا     وإذا لُطِمتم فابسِموا
إن قيل هذا شهدكم      مُرّ فقولوا علقم
أو قيل إنّ نهاركم       ليل فقولوا مُظلم
ولأنّ كثير من الشّعراء يذهب إلى التّعامل مع الحرّيّة كسيّدة فائقة الجمال والذّكاء ولا يمكن الوصول إليها إلّا بشقّ الأنفس، لا يمكننا إلى الاستشهاد بتغزّل الشّاعر نزار قبّاني (1923 ـ1998) بهذه السّيّدة: 
كان هنالك.. ألف امرأةٍ في تاريخي
إلّا أنّي لم أتزوّج بين نساء العالم
إلّا الحرّيّة...
وفي الشّعر المغنّى، أطلق الرّحابنة صرختهم "يا حرّيّة" في الفضاءات، و"دوزنوا" ألحانهم على مقاس خصر الزّهرة النّارية وحلم الطّفلة الوحشيّة وندهوا:
صرّخوا عالعالي .. على العالي
اركضوا بالحقالي.. على العالي  
قولوا للحرّيّة نحنا جينا وافرحوا..
إلى قولهم:
خبّوا حرّيتكن بجيابكن واهربوا..
اهربوا..
سيريانديز- كتبت نجوى صليبية
الأربعاء 2025-05-14
  16:05:40
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

رحيل الإعلامي السوري اياد ناصر: بصمة لا تُنسى

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

(سياحة العقول) ضمن مشروع منصة ومسرح (ستاند أب أكاديمي) للاستشاري اسامة ساطع

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026