(Tue - 9 Jun 2026 | 15:19:49)   آخر تحديث
https://www.albaraka.com.sy/
محليات

148305 مسافرين عبر مطار دمشق الدولي خلال أيار 2026

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

مدير عام “أكساد”: العمل المناخي ضرورة ملحّة لمواجهة التصحر وشح المياه وتعزيز الأمن الغذائي العربي

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   أين هي الحدود؟ في مخاوف التهوين من التدخلات البيوطبية   ::::   مشروعان تنمويان لـ ( أكساد )   ::::   كيف يعود المنتج السوري إلى أسواق العالم؟   ::::   وزير التعليم العالي: نتابع قضايا الطلاب بدقة وسنطلق استبياناً إلكترونياً لتغيير الاختصاص   ::::   الخطوط الجوية السورية تعلن استئناف رحلاتها عبر مطار دمشق بعد إعادة فتح الممرات الجوية   ::::   الهيئة العامة للمنافذ ترفع جاهزيتها في منفذ نصيب لاستقبال الحجاج العائدين براً   ::::   حاكم مصرف سوريا المركزي يبحث مع محافظ إدلب واقع القطاع المصرفي في المحافظة   ::::   السياحة تطلق البرنامج الوطني “نرتقي من الأساس” لتطوير وتأهيل فنادق ذات سوية النجمة والنجمتين   ::::   سورية تستضيف ورشة عمل تخصصية حول مواصفات وشهادات الحلال لتعزيز جودة المنتجات وفتح أسواق جديدة   ::::   غرفة تجارة حلب تبحث مع شركة صينية تطوير التعاون التجاري   ::::   انخفاض سعر الذهب 200 ليرة جديدة في السوق السورية‎ ‎   ::::   148305 مسافرين عبر مطار دمشق الدولي خلال أيار 2026   ::::   مدير عام “أكساد”: العمل المناخي ضرورة ملحّة لمواجهة التصحر وشح المياه وتعزيز الأمن الغذائي العربي   ::::   عملاق صناعة الأجبان العالمي “Arla” يبحث مع شركة    ::::   جزيرة أرواد: لؤلؤة المتوسط بحاجة إلى اهتمام   ::::   الوزير الحلبي: متابعة مطالب خريجي جامعتي إدلب ‏وحلب الحرة سابقاً بشأن المفاضلة الطبية الموحدة   ::::   بدء فعاليات اليوم الثالث والأخير من المؤتمر الوطني الأول لحوار القطاع الخاص السوري   ::::   مباحثات سورية إماراتية لدعم مشاريع الطرق والسكك    ::::   المولوي يضع الاصبع على الجرح: التعقيدات التشريعية مكمن الخلل الحقيقي   ::::   الإدارة المحلية: إلغاء البلاغ رقم 17 لعام 2023 يسهم ‏باستعادة الوحدات الإدارية لصلاحياتها   ::::   اجتماع في وزارة الاقتصاد لبحث واقع القطاع الصناعي ‏وخطط تطويره‎ ‎ 
http://www.
أرشيف ناجح ويعيد الرئيسية » ناجح ويعيد
إعفاءات إدارية.. ووجهات نظر!؟

حظي إعفاء عدد من المديرين والمديرين العامين من مهامهم في محافظة حمص مؤخراً باهتمام واسع من الأوساط الشعبية والرسمية على حدّ سواء، وفتح النقاش واسعاً حول الأسس والمعايير والصيغة الفيصل في العمر الافتراضي والنموذجي لإدارة ما، وذلك  استناداً إلى حيثية أن ثلاثة من المديرين الذين تم إعفاؤهم قضوا مايربو على اثني عشر عاماً في مواقعهم.
 ففي حين هلّل كثيرون بالخطوة، آملين أن تكون إيذاناً بإعادة نظر شاملة في واقع إداراتنا القائمة ولاسيما الخدمية منها المتربعة على خط التماس مع الجمهور والتي كست بعضها طحالب البيروقراطية، أو علا بعض مفاصلها الصدأ  -على الرغم من حداثة عمرها - ليغدو فرق المسافة شاسعاً بينها وبين شعارات من طبيعة «تبسيط الإجراءات» و«اختصار الورقيات» و«توفير الوقت والجهد» والهوة مابينهما سحيقة تستلزم بعد العضّ طويلاً على الجرح الاتكاء على مقولة: إذا مانفد العلاج فآخر الدواء الكي! لاحباً بفعل الكي ومايستبطنه من آلام مبرحة، ولكن نشداناً لشفاء ذي طابع جماعي لابدّ دونه من آلام.
 ذهب البعض إلى اعتبار أن عمر الإدارة المديد يجب ألا يشكل مثلبة أو ينظر إليه كعيب فيها، فالإدارة المعمّرة  المتمرسة أكثر نضجاً ومرونة وإحاطة بملفاتها وبمفردات عملها المادية والبشرية من نظيراتها غضة العود، إذ عركتها التجارب وزودتها الأيام بالخبرات بما يمكّنها من تفادي الوقوع في أزمات، وفي حال وقوعها هي أقدر- وبما لايقاس- على إدارة الأزمات في قطاع عملها من سواها، ليسجل البعض الآخر رأياً مغايراً يقضي بضرورة التغيير والتجديد  من خلال ضخ الدماء الشابة في الجسم الإداري تجنباً للشيخوخة الإدارية المبكرة والآيلة إلى الترهل والاسترخاء السلبي كنتيجة مافتئت تثبتها يوماً بعد يوم صيرورة الأشياء المرتبطة بالإنسان كمحور لنشاطها، كما في القطاع الخدمي أو كمشغل لداراتها التي يتشابك فيها المادي بالبشري، كما في قطاع الإنتاج والصناعة أو حتى كحامل لمشروعها كما في قطاع الفكر والثقافة والأدب والفن. إذ يشكل الإنسان عماد هذه القطاعات جميعاً مايحتّم- من وجهة النظر هذه- تحديد عمر الإدارات بمستوياتها كافة وتقنينها  بفترة زمنية محددة إفساحاً في المجال لطاقات وكوادر جديدة، وكحثّ على المبادرة وحضّ على الإبداع والتطوير.
والحال أن ثمة تقاطعات جوهرية في ارتسامات وجهات النظر المدرجة على الرغم من تباينها شكلاً، هاجسها الارتقاء بواقع الإدارة ومخرجاتها لتغدو قيمة مضافة تصبّ في خانة الصالح العام، وتفضي - فيما تفضي- إلى ضرورة التقييم المستمر لأداء الإدارات بمستوياتها كافة أياً كان عمرها، بالتالي معيار بقائها أو تجديدها، مايشكّل في النهاية حافزاً ذاتياً لها لتطوير نفسها بما يواكب النظم والمعايير الإدارية المتقدمة.
 

أيمن علي - البعث
الأحد 2010-01-17
  00:15:41
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091401295082&rdid=IeZwdYTZV4GpravF&share_url=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fshare%2F1NdHVx6y5T%2F#
https://www.facebook.com/profile.php?id=100067240434120&mibextid=ZbWKwL
صحافة وإعلام

على ذمة /حميدي/ : عجلة التغييرات في دمشق انطلقت

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

جزيرة أرواد: لؤلؤة المتوسط بحاجة إلى اهتمام

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2026