دمشق – سيريانديز
على الرغم من اسمها الغريب وحداثتها في العمل إلا أن المتابع لا يتفاجأ بحجم العمل المنجز من قبلها ويتفاجأ بالهدف النبيل الذي تسعى لتحقيقه وعلى الرغم من أن هذا الهدف استطاعت تحقيقه في أكثر من مئة حالة إلا أنها لم تكتف بهذه الانجازات والأهداف التي حققتها بل تسعى لتطويرها بحيث تستطيع أن تقدم خدماتها للكثير من أبناء المجتمع.
هدفها النبيل وفق رأي رئيس مجلس إدارتها المحامي خليل الريس هو تحقيق النصف الأخر من الإسلام وهو الزواج الذي ركز عليه كثيراً لأهميته في بناء الأسرة والمجتمع، الأسطر السابقة هدفها الرئيسي التعريف بجمعية دار الإيمان (إعفاف) والذي تهدف إلى تزويج الشباب.
رئيس مجلس إدارة الجمعية وصف العمل لـ"سيريانديز" بأنه عمل جميل جداً وممتع وإنساني وفيه الأجر الكبير والخدمة لأفراد المجتمع والإحساس بالغير من قبل طبقة ميسورة الحالة كما أن العمل يقوي الروابط الإنسانية بين مختلف فئات المجتمع.
وعن تأسيس الجمعية يقول رئيسها: تأسست الجمعية عام 2005 برقم إشهار /994/ وأشهرت بشكل رسمي في 29/3/2006 وبدأت باستقبال طلبات الإعانة في 1/4/2006 وتهدف الجمعية إلى مساعدة الشباب والشابات على الزواج وعلى تحصين أنفسهم وهي تعي تماماً ما يتعرض له جيل الشباب من ضغوط مادية تنعكس على وضعهم النفسي والفكري كما أن انتشار البطالة وقلة فرص العمل وارتفاع أسعار السكن وغلاء المهور وانتشار الفاحشة وغيرها من المشكلات هي إحدى الأسباب لتأسيس الجمعية أيضاً والذي يعتمد عملها الرئيسي على المحسنين الذين يقدمون التبرعات.
وقد قدمت الجمعية إعانات العام الماضي بقيمة /4756060/ مليون ليرة استفاد منها /109/ عرسان تم تزويجهم في حين بلغت قيمة المساعدات لغاية بداية الشهر الحالي من هذا العام أكثر من مليون ليرة تم تزويجهم في حين بلغت قيمة المساعدات لغاية بداية الشهر الحالي من هذا العام أكثر من مليون ليرة تم من خلال تزويج عشرين عريساً مضيفاً وأن تقديم مساعداتها وفق شروط ميسرة وسهلة وتقدر قيمة الإعانات وفق حاجة طالب الإعانة والجمعية تقدم خدماتها لجميع أبناء الوطن حيث أن نشاطها لا يقتصر على محافظة دمشق بل يشمل جميع المحافظات.
وعن خطط الجمعية المستقبلية قال: نخطط لإقامة عرس جماعي وتنظيم محاضرات دورية تخص الشباب والشابات المقدمين على الزواج ومحاضرات للارتقاء بالأمر وحل مشاكل وآلية التعامل مع الأطفال.
والجمعية توجه دعوة لجميع الفعاليات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والإعلامية للتواصل معها والمساهمة في هذا العمل الجماعي الخيري الذي يمس شريحة هامة من المجتمع هي شريحة الشباب.