(Fri - 3 Sep 2010 | 20:30:11)   آخر تحديث
http://www.
البحث في الموقع
أخبار اليوم

يد التنمية من جديد في دير الزور ....تدشين مشروع ري القطاع السادس في حوض الفرات الأدنى بتكلفة خمسة مليارات ليرة وافتتاح معهد الفرات التقاني للنفط والغاز ومشروع النافذة الواحدة

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   غلطة الشاطر بألف.. التعليم المفتوح يعتذر من طلابه ويوضح   ::::   عن نهى شق و SEBC   ::::   الجوني يطلب (الجودة) لإعادة هيكلة هيئة المواصفات ويحكم بتساوي البنية التحتية مع أوروبا...   ::::   أعمال المؤسسة العامة للمناطق الحرة في وزارة الاقتصاد والتجارة خلال النصف الأول من العام الحالي   ::::   300 مليون ليرة سورية أرباح المصرف العقاري بحماة خلال ستة أشهر.. ومطانيوس يبرر نقص الودائع (بالضبط والإيقاع)..   ::::   مشاريع خدمية متأخرة والبلدية تبحث عن الأسباب بعد سنوات طويلة!!.. التأخر في الإنجاز هو السمة الغالبة لمشاريع القطاع العام في اللاذقية   ::::   يعرب بدر(*)... فنان ضوئي يملك عدسة شاعر مرهف   ::::   الهيئة العامة للتشغيل وشركة عصير الجبل توقعان اتفاقية لتشغيل 20 باحث عن العمل   ::::   أسعار العقارات في حلب... أرقام لامنطقية ..وجمود في عمليات البيع..؟!...   ::::   صدور العدد الجديد من جريدة بورصات وأسواق   ::::   جليلاتي متفائل بانتعاش السوق وزيادة حجوم التداول بعد إدراج سيريتل وMTN في بورصة دمشق   ::::   معاملة دبلوم التأهيل التربوي في المفتوح معاملة الموازي.. وافتتاح قسم لعلوم المخابر في جامعة البعث   ::::   الحكومة تقر مشروع قانون تنظيم مهنة الهندسة والخطة الإنتاجية الزراعية السنوية وتعدل قانون الجمارك   ::::   على ذمة مدير شركة الإنشاءات المعدنية.. 8 ملايين ليرة زيادة في الإنتاج   ::::   تحقيقاً للتكامل بين العمليتين الإنتاجية والتصنيعية.. الصناعة جادة بإنشاء معمل ألبان جديد   ::::   التعليم العالي تعلن نتائج مفاضلة الطلاب المعوقين جسميا.. جامعة دمشق: بدء قبول طلبات مفاضلة الالتحاق بالماجستير   ::::   فضيحة مطحنة أبن الوليد.. (فيلم سينمائي) بطله المدير !!   ::::   إلى أندونيسيا المسير ... برنجكجي : ملتقى اقتصادي سوري في جاكرتا 12 تشرين أول   ::::   الإعلان عن ولادة الغرفة الفتية الدولية بحماة وانتخاب عماد باشوري رئيساً لمجلسها   ::::   تعريف مستوردي حماه ببرنامج الرقابة على المستوردات ومخاوف لعدد من الصناعيين والتجار من معوقات ومزاجيات تطبيقه   ::::   خالد عز الدين لسيريانديز:محطة المعالجة المركزية سترى النور قريباً...ولا خطر على المياه الجوفية في حسياء   ::::   مليار ومائتي مليون دولار لترخيص كل من سيريتل وام تي ان ودرغام يعلن استعداده للتمويل   ::::   خاص يفتتح من قبل الداية شخصياً... ماذا حل بالشرطة البيئية المعلن عنها بالتعاون مع وزارة الداخلية..ولما الإعلان عن تأسيسها قبل التأكيد من جاهزية ذلك!   ::::   التعليم العالي تصدر إعلان مفاضلة التقدم إلى منح الجامعات الخاصة للعام الدراسي 2010-2011   ::::   لطالما اعتبرناه مثال نجاح الصحفي خارج العاصمة ....القصة الكاملة لإعفاء الزميل هيثم يحيى محمد من رئاسة المركز الإذاعي والتلفزيوني بطرطوس   ::::   ميالة لسيريانديز : طرحنا 14 مليار ليرة من الفئات الجديدة خلال 20 يوماً   ::::   عندما يقتل الابن أباه...وكيل ايران خودرو خليل سلطان العبد قتل على يد عصابة يقودها ولده !!!؟؟؟   ::::   محافظ حماه مصدوم من غلاء الأسعار في حماه الملقبة (أم الفقير)؟!!   ::::   مهرجان صيف طرطوس انتهى... تكاليف مارقة.. إهمال للفنانين.. والوعود على البلاط؟!!   ::::   مشاهدات على هامش عطلة في ربوع حماة ... أين تطبيق القوانين والأنظمة ؟   ::::   سيريانديز تطلق استفتاء حول تحويل عقدي شركتي الخليوي إلى تراخيص   ::::   اقترحت إنشاء مكاتب لشركات التأمين في المرافئ .. السورية للتأمين توصي برفع سقف الكشف للسيارات إلى 50 ألفاً دون كشف.. والحوادث إلى 500 ألف.   ::::   بعد أن سرحت ومرحت دهراً.. الأجهزة المختصة تضع يدها على شبكة فساد المخالفات في بلدية دروشا... والمنغص استثناءات..؟!   ::::   ترميم قلعة حلب وإعادة تأهيل محيطها.. الحجة: له دلالة وخصوصية كبيرة في نفوس أهالي المدينة   ::::   انجاز 82 موقع و15 مدرسة تفاعلية في دير الزور و5 في دمشق لاستخدام تقانة الاتصالات والمعلومات كجزء من مشروع استراتيجي بتكلفة 2 مليون و 981 ألف دولار   ::::   الحكومة توافق على إدخال المشغل الثالث وتحويل عقدي الشركتين المشغلتين إلى تراخيص 
أرشيف تحقيقات تحقيقات
اختبارات كلية الإعلام: أسئلة صعبة تناسب مشاهدي التلفزيون .. لا طلاب البكالوريا
اختبارات كلية الإعلام: أسئلة صعبة تناسب مشاهدي التلفزيون .. لا طلاب البكالوريا
 
 

بدأت الاختبارات الخاصة بالقبول الجامعي والتي سبق وأن تقدم وسجل فيها كل الطلاب الراغبين في دراسة اللغاتأو الإعلام، وبعد أن أخذوا أرقامهم الامتحانية بهذا الخصوص وتوجهوا حسب ذلك إلى المراكز المخصصة حسب تلك الأرقام.
الثورة كانتمعهم في مركز الاختبار في كلية الآداب حيث رصدت أجواء الاختبار والانطباعات الأوليةحول طبيعة الأسئلة وغيرها.‏
ففي اختبار كلية الإعلام التقينا عدداً كبيراً من الطلاب الذين تجمعوا أمام مدرجات قسم الإعلام بعدر أن قدموا الاختبار وعلامات الحزن هي المسيطرة على وجوههم وعند سؤالهم عما حصل معهم قالوا: «الاختبار تصفية للطلاب».‏
لاتناسب طالب بكالوريا‏
فالبعض قال: الأسئلة لاتناسب طالب بكالوريا وليس عليه عندما يتصفح جريدة ما أن يحفظ اسم رئيس تحريرها ولاسيما إذا كانت جريدة عربية وليست محلية..‏
هذا من جانب ومن جانب آخر ربما يقولون (والكلام للطلاب) حسب المنطق أن من يرد الدخول في مجال معين فعليه الإلمام بالمبادئ الأساسية على الأقل، وفي موضوع الصحافة من المفروض معرفة أسماء الصحف ورؤساء تحريرها والكتاب.. ولكن هذا في حال المتقدم لمجال العمل فيها وليس من أجل التعلم وكيف لطالب بكالوريا منعت عنه كل الوسائل المرئية والمقروءة وكان شبه معزول عن العالم الخارجي منذ أكثر من سنة وبعيداً حتى عن مشاهدة التلفاز فمن المؤكد أنه لن يجيب عن هكذا أسئلة.‏
الأسئلة صعبة
وآراء أخرى كانت تؤكد على صعوبة الأسئلة وطبيعة الأسئلة لاتعبر عن إمكانيات الطالب والكثير منهم سوف يظلم بالنتيجة في حال رسوبه، وهي بطبيعة الحال لاتناسب طالب بكالوريا وبعضهم قال: كانت الأسئلة شاملة ثقافية إعلامية ومعلومات عامة، ولكن كان يتمنى لوكانت لديه فكرة عامة عنها مسبقاً.‏
موجهة إلى طلابالأدبي‏
ولعل نصيب طلاب الأدبي كان الأكبر في الأسئلة الخاصة بهم، فالمعلومات معظمها خاصة بفرعهم وكأن الأسئلة موجهة إليهم فقط، أما الطالب العلمي فكان منسياً أو ربما تذكروه في آخر لحظة بسؤال عن سرعة الضوء (كنوع من المجاملة)، والقول لطلاب شهادتهم علمية يتساءلون عن سبب عدم مراعاة هذا الأمر.‏
غير مؤهل لدخول الجامعة
وحسب شكواهم يتساءلون هل أصبحت الشهادة الثانوية غير مؤهلة لدخول الجامعة في وقتنا الحالي.. وعلى الطلاب الذين يرغبون في دخول هذا الفرع المرور بهذا الاختبار وعليه مشاهدة التلفاز بشكل جيد ليلاً ونهاراً ليحفظوا أسماء المخرجين والمحررين والكتاب وليسوا بحاجة إلى هذا الكم الهائل من الدراسة والحفظ.. وبرأيهم شهادة البكالوريا يجب أن تؤهلهم لدخول فرع وحسب علاماتهم وربما إجراء مقابلة شفهية للطلاب تكون منطقية أكثرمن هذا.‏
خيار وفقوس‏
الذي زاد من يأس هؤلاء الطلاب وخوفهم من عدم النجاح في الاختبار وضياع الفرصة التي كانوا يحلمون بها هو دخول أكثر من طالب إلى الاختبار بعد مرور ربع ساعة ومنهم قال نصف ساعة، وهذايعني الكثير بالنسبة لهم.‏
اعتراضات طلابية
وبالتالي يمكن القول: إن أغلبية الطلاب الذين تقدموا إلى مسابقة الإعلام رأوا أنها خطوة غير مدروسة وفيها غربلة للطلاب الذين اختاروا هذا الاختصاص، فالأسئلة كانت عن قضايا وأفلام تلفزيونية وتعود إلى تواريخ قديمة وليس لطالب ثانوية عامة أن تكون لديه هذه الاهتمامات وعلى الأقل أن تكون بتواريخ قريبة وحديثة يدركها الطلاب.‏
وقالوا: نحن طلاب مدرسة ونهتم بالمعلومات التي ترد في مناهجنا وليس لنا معرفة بتواريخ فنية ولسنا طلاب تلفزيون، وآخرون أشاروا إلى أن هذه المسابقات ليست سوى عذاب للطالب، فلماذا فحص إضافي ونحن لانزال في مرحلة انتقالية، ولماذا لم يتم الإشارة من قبل الوزارة مسبقاً إلى أن هناك مسابقات وامتحانات تضاف إلى امتحان بكالوريا.. على الأقل يخفف بعض الضغط من البحث عن المعدلات العالية.‏
وهناك آراء تقول: من الأفضل أن يترك اختيار القبول على المعدلات وليس من المعقول لطالب حصل على علامة تامة بالاختصاص (فرنسي، أو عربي، أو انكليزي) ويكون قد أتى بها من النقل والغش كما يدعون أن ذلك هو سبب المسابقات وحيث أكد الجميع أن المعلومات أو الأسئلة كانت تتبع لثقافة عامة ولايوجد شيء فيها يتعلق بالمعلومات أو المعارف التي يتلقاها الطالب في دراسته الثانوية بشكل عام، فقد قال بعض الأهالي الذين التقيناهم: كانت جهود أولادنا تنحصر بالمناهج وهدفهم الحصول على معدلات وعلامات وخرجوا من الامتحانات ومازالت ذاكرتهم تختزنها -وليس لديهم اهتمام بمواضيع الأسئلة المطروحة وبالتالي كان من الأفضل إجراء فحص مقابلة أو امتحان مقابلة شخصية تظهر شخصية الطالب وإمكانياته وقدرته على التواصل وهذا أفضل لطالب سيدخل الإعلام أو حتى اللغات حيث تظهر لفظه وصياغته وفصاحته في محادثة اللغات والكثير منهم يرى أن هذه الخطوة بحاجة إلى تقييم وتخطيط أكثر من ذلك.‏
بعيدة عنالمناهج‏
بعض الطلابالذين تقدموا لمسابقة اللغة الفرنسية قال: نحن تعلمنا قواعد اللغة في مناهجنا وكيفية إنشاء الجمل وبعض المواضيع وليس لدينا معلومات حول الثقافة والتاريخ الفرنسي، وجميع ماتقدمنا به لايخص ما أخذناه خلال رحلة تعلمنا حتى الآن، إضافة إلى أننا كنا نعمل على علامة الاختصاص ولم تكن المسابقة داخل حساباتنا.‏
علامة الاختصاص‏للدخول إلى المسابقة فقط‏
د. خالدالحلبوني النائب العلمي للشؤون الطلابية في كلية الآداب في رده حول سؤالنا عنالمعايير التي اتبعت في وضع أسئلة المسابقات وعن دور علامة الاختصاص، وتقييمه للتجربة قال: وضعت الأسئلة من قبل لجان مختصة بهذه المواضيع فكان لكل اختصاص مجموعة من أساتذة الجامعة، ولكن على مايبدو أن بعض الأسئلة كانت بسيطة ولاتعبّر عن ثقافة الطلاب، على حين جاءت أسئلة الإعلام تفوق المستوى بقليل.‏
وطبعاً الهدف من الخطوة التركيز على النوعية واختيار الطلاب الذين لديهم رغبة.. وبالتالي المعايير ليست على الاختصاص وعلامة الاختصاص استخدمت للدخول إلى المسابقة. وقد كان عدد المتقدمين للإعلام 7013 2طالباً، وعدد المتقدمين إلى اللغة العربية 8681 طالب، فيما اللغة الانكليزية بحدود الـ 8 آلاف طالب والفرنسي 7300 طالب.‏
وبالتأكيد العام القادم سيحمل دراسة ورؤية أوضح لهذه التجربة.‏
أعداد كبيرة‏
الأستاذ يوسف كحيلة مدير شؤون الطلاب المركزي في الجامعة أجابنا: إن مهمتهم تنحصر في طباعة الأسئلة وتوزيعها والإشراف على سير عملية المسابقات وتحديد المراكز ثم القيام بجولات على الكليات والتجمعات لتوزيع الأسئلة مشيراً إلى العدد الكبير للطلاب المتقدمين حيث كانت جميع مراكز الجامعة مشغولة بالمسابقات.‏
الثورة
الخميس 2010-07-29
  13:29:39
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
صوت معنا

أرشيف التصويتات
السياحة والسفر

فلاي دبي" تسير رحلات مباشرة إلى مدينة ايكاترينبرج الروسية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك
كاريكاتير

كاريكاتير

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
http://www.sebcsyria.com

ٍ جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2010
© Programmed by Mohannad Orfali - Ten-neT.biz 2003 - 2010