أنهى الجهاز المصرفي السوري الخاص أول خمس سنوات من عمره بحضور شكل الملامح الرئيسية للانفتاح وبتواجد مد جسور العبور للقطاعات الأخرى إلى بلد ما زال يُعد الأغنى بالفرص الاستثمارية.
بنك بيمو السعودي- الفرنسي سيكون أول مصرف يكمل عامه الخامس وفي جعبته أكثر من دلالة على تواجده في المقدمة ، فهو أول مصرف خاص بودائع تبلغ مليار و800 مليون دولار تشكل 8% من حجم الودائع في الجهاز المصرفي ككل.
وهو الأوسع انتشاراً عبر 26 فرعاً على امتداد سورية منها ستة فروع في دمشق وأربعة في حلب ليكون بذلك قد حقق خطة انتشاره المخططة للخمس سنوات الأولى وليبدأ في الخمس السنوات القادمة الاقتراب أكثر من الناس والوصول إليهم بأفضل الخدمات.
فالقائمون على البنك يرون أن سورية مازالت بحاجة للكثير من الفروع المصرفية للوصول إلى مستوى فرع لكل 6000 عميل مع ضمان حصولهم على أفضل الخدمات ولمختلف الاحتياجات المصرفية وتشير احصاءات مصرف بيمو إلى تحقيق تسليفات تعادل 611 مليون دولار ذهب الجزء الأهم منها إلى تمويل القطاع الصناعي..
إلى جانب تمويل المستوردات وقروض التجزئة إلا أن المهم في الأمر هو اهتمام المصرف بتمويل المؤسسات الصغيرة والمتوسطة إذ ذهب إليها 12% من التسليفات وهناك تركيز على توسيع عمليات تمويل هذه المؤسسات على اعتبارها عصب الاقتصاد والأكثر قدرة على تأمين فرص العمل وتحريك عملية التنمية.
وبعد خمس سنوات فإن بنك بيمو السعودي – الفرنسي بات يملك قاعدة من الموظفين المؤهلين والمدربين يتجاوز عددهم الـ 500 موظف يخدمون نحو 145 ألف زبون حول سورية.
ومؤخراً حصل البنك على شهادة الإيزو ليكون أول بنك يحصل على هكذا شهادة والتي تضمن تطبيق المصرف لسلسلة من الإجراءات والقوانين بهدف تسهيل الخدمة للمواطن ورفع مستواها وقد تم منح هذه الشهادة من قبل المعهد البريطاني للجودة والمقاييس.
ويبدو واضحاً تركيز المصرف على تأمين طيف الخدمات التي من شأنها تأمين راحة العميل وحصوله على أفضل مستوى من الأداء.
وعلى أعتاب السنة السادسة فإن البنك يتجه نحو رفع رأسماله البالغ حالياً 50 مليون دولار بمقدار 25 مليون دولار هذا العام على أن يتم رفعه 25 مليون دولار أخرى ..العام القادم..
بقي أن نقول أن المصرف تمكن خلال العام الماضي من تحقيق أرباح صافية بلغت 16 مليون دولار.