(Sat - 15 Dec 2018 | 20:56:01)   آخر تحديث
http://peife.gov.sy/
https://www.facebook.com/general.establishment.of.housing/
https://www.facebook.com/search/top/?q=%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%AD%D8%A9%20%D9%81%D9%8A%20%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9%20%26%20tourism%20in%20syria
https://www.facebook.com/official.page.art.house.syria/
محليات

قريبا صالة حكومية للبازارات الخيرية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

أكساد تنظم الاجتماع الرابع لمشروع تطوير أساليب زراعة النخيل في بيروت

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
http://www.
 ::::   قريبا صالة حكومية للبازارات الخيرية   ::::   /زرع في سورية/ بداية صحيحة لاسترجاع أمننا الغذائي   ::::   أكساد تنظم الاجتماع الرابع لمشروع تطوير أساليب زراعة النخيل في بيروت   ::::   السياحة تطرح موقع مطعم “قلعة المحبة” في السويداء للاستثمار   ::::   وزير التربية يقود حملة تغييرات بدأها من دمشق.. العزب: لن تقف عند هذا الحد   ::::   مزارعو التبغ يسلمون 6,3 آلاف طن حتى الآن قيمتها 7,4 مليار ليرة.. عبيدو: السعر حسب جودة التبغ والصنف   ::::   حان الوقت لهذا السيرك أن يتوقف   ::::   /أجنحة الشام/ الناقل الرسمي لمنتخب سورية إلى بطولة كأس الأمم الأسيوية 2019 في الامارات   ::::   الداخلية: ربط الكتروني يُسهّل إجراءات إخلاء السبيل   ::::   مؤسسة الدواجن تحدد أولوياتها بتأمين حاجة السوق المحلية وتطالب بتخفيض أسعار مستلزمات الإنتاج   ::::   التشدد في العقوبات بحق أصحاب المحال التجارية المخالفة.. /كليشات/ اعتدناها فهل نشهد تحسناً ملحوظاً   ::::   أطباء سوريون يتدربون على زرع النقي للأطفال بخبرات إيرانية   ::::   إعادة فتح الموانئ باللاذقية وطرطوس في وجه الملاحة البحرية   ::::   اللجنة المشتركة السورية الروسية تبدأ اجتماعاتها التحضيرية.. دراسة أكثر من 20 وثيقة بمختلف القطاعات   ::::   الخدمات الفنية بحمص مهتمة بتنفيذ مشاريع الصرف الصحي وترحيل النفايات   ::::   نتائج المرحلة الثانية لمفاضلة منح الجامعات السورية الخاصة   ::::   5 آلاف موظف يحصلون على قروض دخل محدود بـ2.4 مليار ليرة شهرياً من «التسليف الشعبي»   ::::   عودة الاتصالات الأرضية وخدمة الانترنت إلى وضعها الطبيعي في درعا   ::::   بكلفة 500 مليون ليرة.. عقدة شمسين الطرقية في الخدمة   ::::   تنفيذ 36% من خطة زراعة القمح بمساحة 647ألف هكتار.. قضماني: 6105 هكتار مزروعة بالمحاصيل الطبية والعطرية 
http://www.
أرشيف إستثمار و أعمال الرئيسية » إستثمار و أعمال
من حيث أخفق الآخرون…”زرع في سورية” امتياز جديد لاتحاد المصدرين.. محمد: منفتحون على جميع الأفكار
سيريانديز
لطالما كان تردد تلك الجملة الشهيرة المحببة “نلبس مما نصنع ونأكل مما نزرع” لها وقعها الخاص عند السوريين، في دليل جلي على حبهم لبلادهم وإيمانهم الكبير بامتلاكه مقدرات كبيرة تؤمن اكتفاء ذاتي يقوي شكيمة الاقتصاد المحلي ويعزز قوة جيوبهم بالوقت ذاته، واليوم حتى مع آثار الحرب المهولة، التي أصابت المعمل والأرض والبشر معاً، يبدو إعادة ترسيخ هذه المقولة وتحويلها إلى واقع ملموس ممكناً بكل بساطة في ظل وجود صناعيين ومصدرين وفلاحين يمتلكون الإرادة والعزيمة لتحقيق هذا الهدف الاستراتيجي، الذي يحصننا داخلياً وخارجياً ويقوي مناعتنا عبر الاعتماد على خيرات أرضنا ومنتجات صناعتنا المحلية.
في العام الفائت بعد انتهاء فعاليات معرض دمشق الدولي بنجاح منقطع النظير أدهش القاصي والداني، أعلن رئيس مجلس الوزراء، ومن خلفه قطاع الأعمال وعلى رأسهم اتحاد المصدرين أن عام 2018 سيكون عام “صنع في سورية”، وفعلاً عمل الاتحاد بالتعاون مع الاتحادات الاقتصادية الأخرى على تحقيق هذا الشعار الهام، عبر منح الصناعة المحلية الاهتمام المطلوب ضمن الإمكانيات المتاحة وتقديم الدعم المناسب بغية إعادة إقلاع المصانع والإسراع بدوران عجلة الإنتاج من أجل عودة الصناعة المحلية إلى سابق عهدها وإعادة تواجدها في السوق المحلية والخارجية.
نقاط جوهرية أنجزت في سبيل تحقيق هذا الهدف ولعل أهمها إقامة المعارض الداخلية والخارجية بعهدة اتحاد المصدرين بغية إيجاد أسواق لتصريف الإنتاج وتشجيع الصناعيين على تشغيل معاملهم والمساهمة في إنعاش حال الصناعة المحلية، وفعلاً أقيمت معارض حققت نجاحاً وتميزاً جراء مقدرة الصناعيين على إنتاج سلع ذات نوعية جيدة وأسعار منافسة شكلت مصدر استغراب لدى رجال الأعمال العرب والأجانب، الذين استقدمهم اتحاد المصدرين على ضيافته عند رؤيتها منجزة بدقة واتقان رغم كل الأضرار التي لحقت بالصناعة المحلية بسبب الحرب الملعونة والحصار الاقتصادي الظالم، مثبتين للعالم مقدرة الصناعي السوري على الإبداع والإنتاج في أصعب الظروف وأحلكها، ما يجعل إمكانية تطبيق “نلبس مما نصنع” واقعاً حقيقياً وخاصة عند وجود إرادة من جميع الأطراف لجعله خياراً متاحاً نعيشه في كل تفاصيل حياتنا خاصة عند تفضيل إنتاجنا المحلي عن أي منتجات مستوردة، فمن هنا تبدأ قوتنا الاقتصادية ونقطة البداية لاسترجاع عز صناعتنا ومجدها السابق.
اليوم أيضاً بعد نجاح دورة معرض دمشق الدولي الستين بفضل تحالف قوى الاقتصاد والتعاون بين القطاع العام والخاص، يطلق شعار لا يقل أهمية عن شعار “صنع في سورية”، المتمثل بـ”زرع في سورية”، الذي أعلن عنه رئيس لجنة القطاع الزراعي في اتحاد المصدرين إياد محمد، بعد التميز الواضح للمعرض الزراعي التصديري الأول، الذي انفرد اتحاد المصدرين في تنظيمه ضمن فعاليات معرض دمشق الدولي، متمكناً من إثبات حضوراً لافتاً وتركه بصمة واضحة عبر مقدرته على جذب المستوردين العرب والأجانب، ليحرز السبق الأول في إنجاز العقود التصديرية بداية مع روسيا ثم العراق ثم الكويت، لتكون الحصيلة الأولية 10 مليون دولار، الذي يعد رقماً هاماً له مدلولاته وخاصة أن العقود النهائية لم تتكشف بعد، لكن بغض النظر عن القيمة المادية للعقود رغم أهميتها للمصدر والفلاح والخزينة معاً، هناك جانب على قدر كبير من الأهمية جسده معرض الزراعي التصدير الأول من حيث عجز عنه الآخرون، ويتجلي في إعادة توجيه البوصلة نحو القطاع الزراعي، الذي يعد أساس الاقتصاد المحلي بالتوازي مع الصناعي، بالتالي النجاح في ترسيخ حالة من التكامل بينهما وخاصة عند استثمار مقدرات الإنتاج الزراعي في التصنيع الزراعي وإعطاء قيمة مضاعفة للمنتجات التصديرية وخاصة ذات المزايا النسبية، التي لا يتمتع بها أي منتج بأي دولة في العالم، لذا مقدرة المعرض الزراعي التصديري الأول لفت النظر بعرضه المنتجات الزراعية بطريقة جذابة ومقنعة يعد خطوة إيجابية في مجال دعم المنتج الزراعي ومنحه الاهتمام المطلوب كما يستحق، وهذا ما كان ليتحقق لولا وجود أشخاص جديون يمتلكون رؤية وخطة واقعية ممنهجة تضمن استثمار مزايا القطاع الزراعي ومقدراته على نحو مجدي اقتصادياً ستنعكس لاحقاً على الفلاح قبل المصدر بعد استكمال بقية الخطوات الي تعيد للقطاع الزراعي مكانته السابقة وثقله الوازن في بناء الاقتصاد المحلي وانعاشه مجدداً، وهنا دعا محمد جميع المهتمين إلى انفتاح الاتحاد على كل الأفكار التي تخدم تطبيق هذا الشعار الهام وتحويله إلى حقيقة ملموسة قريباً.
إذاً “رزع في سورية”، ليس مجرد شعار رفعه اتحاد المصدرين بعد نجاح المعرض الزراعي التصديري الأول خلال أيام قصيرة في إثبات جودة المنتج الزراعي السوري وتميزه من بوابة معرض دمشق الدولي، وإنما يتوجب أن يكون نهجاً ثابتاً في السياسة الاقتصادية وفكراً ثابتاً يترسخ عند صناع القرار والسوريين عموماً، ما يضمن تثبت الفلاح في أرضه عند إيجاد مصدر دخل يؤمن له معيشة كريمة، مع تنشيط حركة الصادرات الزراعية، وبالتالي الاتجاه تدريجياً نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي والمساعدة في رفع نسبة مساهمة الزراعي في الناتج المحلي الإجمالي لتعود إلى حدودها السابقة المقدرة بـ32%، بفضل تعاون تحالف قوى الاقتصاد مرة جديدة في الإضاءة على مكامن قوة الاقتصاد المحلي، الذي بدأت العام الفائت من “صنع في سورية” مروراً اليوم بـ”زرع في سورية” ولن تنتهي إلا عند إعادة عيش مقولة “نلبس مما نصنع ونأكل مما نزرع”، كما يخطط اتحاد المصدرين على نحو ذكي ومدروس بالتحالف مع بقية الفعاليات الاقتصادية بدعم حكومي مباشر أو غير مباشر في إنجاز جديد يضاف إلى سجل إنجازاته التي تعود بالنفع والفائدة على الاقتصاد
 
سيريانديز
الثلاثاء 2018-09-18
  11:27:54
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
http://www.unipharma-sy.com/
http://www.reb.sy/rebsite/
http://www.
http://www.syriandays.com/?page=show_det&select_page=45&id=46817
http://www.sebcsyria.com
صحافة وإعلام

فرص عمل في صحيفة بورصات وأسواق

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

السياحة تطرح موقع مطعم “قلعة المحبة” في السويداء للاستثمار

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

جنون الاسعار

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2018
Powered by Ten-neT.biz ©