(Fri - 29 Apr 2016 | 19:50:50)   آخر تحديث
http://www.
البحث في الموقع
أخبار اليوم

وفد من طلبة جامعة وارسو يزور السفارة السورية في بولندا.. ميّا: الحكومة استجابت لكل المبادرات

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
http://www.

الجمارك والجهات المختصة تضبط 141 قطعة أثرية قبل تهريبها عبر معبر الدبوسية إلى الأراضي اللبنانية

 ::::   ملتقى علمي بعنوان /التوتر النفسي في بيئة العمل.. تحد جماعي/.. ابراهيم: كثير من العمال يجابهون ضغوطا متزايدة   ::::   وفد من طلبة جامعة وارسو يزور السفارة السورية في بولندا.. ميّا: الحكومة استجابت لكل المبادرات   ::::   أكثر من 6 ملايين ليرة قيمة تداولات بورصة دمشق   ::::   معرض المشاريع الخاصة في اللاذقية أيار القادم.. يازجي: تحفيز المستثمرين على بناء شراكات جديدة تسهم في تمويل وانطلاقة مشاريع سياحية متعثرة   ::::   زيادة مخصصات المحافظات من البنزين 242 ألف ليتر .. محروقات: اللجان التموينية تتجاهل مخالفات المحطات الخاصة وندعو لتشكيل لجان مشتركة   ::::   عقود التأمين الإلزامي للمركبات خلال أيام في مركزي خدمة المواطن الرئيسي ودمشق القديمة.. قبوعة: خدمات جديدة.. وقريباً طلب تعويض عن الأضرار ومنح إجازة السوق   ::::   رئيس الحكومة: لن نتهاون تجاه اختلاس المال العام وإساءة استخدام السلطة   ::::   المركزي: الدولار بـ 69ر473 ليرة للمصارف و81ر473 لمؤسسات الصرافة   ::::   «سيريا موزاييك2» ينطلق بمشاركة 80 شركة.. وزير السياحة: بدء تعافي الاقتصاد والتحضير لمعارض إعادة الإعمار   ::::   وزير السياحة يسمي أعضاء مجالس إدارة غرف السياحة في المحافظات   ::::   حماية العلامات التجارية وتسليط الضوء على قضايا تهم قطاع الأعمال   ::::   سبل تطوير عملية التميز والإبداع في سورية   ::::   14 سداً قابلاً للاستثمار السمكي بحمص   ::::   26 طعناً بنتائج انتخابات مجلس الشعب   ::::   قريبا مؤتمر طبي لجراحة الأطفال.. الحسامي: عملية جراحية لجنين في رحم والدته أصيبت بشظابا.. ولاحدود واضحة لاختصاص جراحة الأطفال في المشافي العامة والخاصة   ::::   13 مشروعاً صناعياً دخلت الإنتاج في اللاذقية   ::::   استعداداً لشهر رمضان.. «الاقتصاد» تضاعف الكميات المستوردة من السلع الأساسية   ::::   موداتكس كسب الرهان.. السواح: صادرات الألبسة ستشهد قفزة نوعية.. وخط العراق سيعود لطبيعته خلال الايام المقبلة   ::::   بأسعار صرف تمييزية.. المركزي: مستعدون لتمويل المستوردات والطلبات التجارية في السوق يومياً و   ::::   120 تقرير تحقيقي لأموال مختلسة خلال عام.. 6 مليارات و848 مليوناً و114 ألف دولار و272 ألف يورو مبالغ مطلوب استردادها لمؤسسات الدولة 
أرشيف محليات الرئيسية » محليات
الحكومة تدرس مقترحات سد الفجوة بين الأجور والأسعار.. مؤشر غلاء المعيشة لرفع الرواتب أوتوماتيكياً.. إعادة النظر بالسياسات النقدية والضريبية
الحكومة تدرس مقترحات سد الفجوة بين الأجور والأسعار.. مؤشر غلاء المعيشة لرفع الرواتب أوتوماتيكياً.. إعادة النظر بالسياسات النقدية والضريبية
أدرجت الحكومة على سلم أولويات عملها خلال المرحلة الراهنة أهمية إيجاد توازن حقيقي ما بين الرواتب والأجور ونفقات الاستهلاك ولاسيما لأصحاب الدخل المحدود والطبقة الكادحة، وأوضحت مصادر خاصة أن وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك تقدمت إلى مجلس الوزراء بسلّة من المقترحات تهدف لتحقيق التوازن المذكور.
وجاء على رأس هذه المقترحات ضرورة تحديد سلة للأسعار عن طريق ما سمته الوزارة (مرصد تأشيري للأسعار) مهمته مراقبة تطورها من قبل وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك وتكون هذه السلة متضمنة السلع الأساسية والضرورية للمواطن والتي يحتاجها يومياً، إضافة إلى وجود سلة أخرى تقوم الجهات الأخرى بمتابعتها ومراقبتها مثل جمعيات حماية المستهلك والمكتب المركزي للإحصاء ووسائل الإعلام... الخ.
الاحتكار والمنافسة
وأشارت المصادر إلى أنه وعلى أساس تطور أسعار هذه السلة الضرورية وتقاطعها مع أسعار السلع الأخرى يتم تعديل الأجور بشكل أتوماتيكي سواء للعاملين في القطاع العام أو الخاص وذلك عن طريق زيادة رواتبهم أو لمستحقي الإعانات الاجتماعية والذين من المفترض أن يتم توسيع شريحتهم بطريقة عادلة وبشكل دوري أو شهري أو ربعي شرط أن يتم ذلك بالتنسيق مع وزارة المالية وبشكل نسبة مئوية متحركة (مؤشر غلاء المعيشة) سواء كانت بالزيادة أو النقصان حسب واقع تطور الأسعار زيادة أو نقصاناً مع التأكيد على رفع الحد الأدنى للأجور.
ومن جملة المقترحات طالبت الوزارة بضرورة إعادة النظر بالسياسات الضريبية والمالية والنقدية وتشديد الرقابة على الاحتكار وتوفير المنافسة المشروعة وترشيد النمط الإنتاجي والاستهلاكي وتحفيز الإنتاج وتحسين جودته والعمل على تفعيل دور القطاع العام في جميع مجالاته وإعادة توزيع الدخل القومي.
انخفاض مستوى المعيشة
وذكرت المصادر أن مقترحات وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك جاءت بناء على العديد من المعطيات تتمثل في نقص القوة الشرائية الحقيقية لدى المواطن وارتفاع معدل التضخم مع ثبات معدل الرواتب والأجور الأمر الذي يزيد من تدني مستوى المعيشة، حيث إن التسابق بين الأجور والأسعار حالياً يؤدي حتماً إلى انخفاض مستوى المعيشة وبالتالي انخفاض الطلب على المواد والسلع والذي بدوره يؤثر على الإنتاج.. لذا يعتبر ربط الأجور بالأسعار وبالأخص ربط الحد الأدنى للأجور بالحد الأدنى للمعيشة مطلباً وضرورة حتمية لاستمرارية عملية بناء المجتمع من حيث الإنتاج والتبادل التجاري والسلعي والتوزيعي والاستهلاكي ولا يمكن رفع الأجور دون إعادة النظر بالحد الأدنى للأجور والذي منه يمكن الانطلاق لتقليص الفجوة ما بين الأسعار والأجور.
سببان لارتفاع الأسعار
وأشارت المصادر إلى أن الأزمة الحالية التي تشهدها بعض المناطق بالمحافظات والأزمة الاقتصادية الناجمة عن العقوبات المفروضة على الشعب السوري أدت إلى ارتفاع أسعار معظم المواد والسلع، مشيرة إلى أن هذا الارتفاع يعود لسببين الأول يعود إلى ارتفاع تكاليف الإنتاج أو الاستيراد وارتفاع تكاليف النقل والتوزيع.. أما السبب الثاني فيعود إلى جشع بعض التجار وخاصة الحلقات الأخيرة من الوساطة التجارية (الجملة ونصف الجملة وباعة المفرق) مع غياب المنافسة بين القطاعين العام والخاص.
والأهم من ذلك – وحسب المصادر – أن قيمة الليرة السورية أمام الدولار كانت قبل الأزمة مستقرة عند سعر صرف بين 49 – 50 ليرة لكل دولار واحد، وحالياً فإن أسعار صرف الدولار تتراوح ما بين 64.5 – 68.5 ليرة سورية للدولار الواحد وهذا الارتفاع بسعر الصرف انعكس سلباً على مستوى معيشة المواطنين علماً أن سياسة الدعم المعتمدة من قبل الحكومة وخاصة للمواد الأساسية كالخبز والسكر والرز والمحروقات تخفف نوعاً ما من الآثار الاجتماعية التي قد تنجم في مثل هذه الظروف شريطة أن تصل لمستحقيها.
إجراءات ولكن..؟
وأوضحت المصادر أنه وبناء على ما تقدم تم اتخاذ العديد من الإجراءات أولها توجيه أجهزة حماية المستهلك في جميع المحافظات للقيام بجولات نوعية على أسواق الهال وأسواق البيع بالجملة وبالمفرق والتشديد في تدقيق الأسعار من خلال التحقق من مدى مطابقة الأسعار الصادرة من الجهات المخولة بالتسعير مع الأسعار الفعلية الموضوعة أو التي تباع بها السلع والمواد للمستهلكين وإلزام جميع حلقات الوساطة التجارية بتداول الفواتير واتخاذ أشد العقوبات بحق المخالفين.
كما تم الإيعاز إلى المؤسسات التسويقية العامة (الخزن، الاستهلاكية، سندس) بوجوب القيام بشراء المواد والسلع بالأسعار المحددة أصولاً وبيعها للمواطنين بأقل نسبة من الربح في الصالات ومراكز البيع التابعة لها وتوزيع قسم كبير من المواد والسلع على مبدأ السلة الغذائية بالسيارات الجوالة التابعة لهذه المؤسسات وبأسعار منافسة وتحقق لهم الحد الأدنى من الريعية بصورة مباشرة وقيامها بدور المستورد والموزع معاً وذلك بما يحقق المنافسة مع القطاع الخاص وبالسعر فقط كما هو معتاد فعلاً.
syriandays-tishreen
الخميس 2012-09-13
  17:25:01
عودة إرسال لصديق طباعة  

http://www.syriandays.com/kalamoon/web_development.pdf
http://www.syriandays.com/?page=show_det&select_page=45&id=46817
http://www.reb.sy/rebsite/
http://www.sebcsyria.com
http://www.

أداء الصفوف الأولى لمسؤولي حلب يُجبر فريق «الميادين» على الإنسحاب من تغطية إطلاق حملة انتخابية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

معرض المشاريع الخاصة في اللاذقية أيار القادم.. يازجي: تحفيز المستثمرين على بناء شراكات جديدة تسهم في تمويل وانطلاقة مشاريع سياحية متعثرة

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك
كاريكاتير

جنون الاسعار

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2016
Powered by Ten-neT.biz ©