(Fri - 29 May 2020 | 08:28:43)   آخر تحديث
https://www.facebook.com/newqmall/
https://www.takamol.sy/
http://www.
http://www.
http://sic.sy/
محليات

السيطرة على حريق اندلع في منطقة الربوة بدمشق

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

شطب السجل التجاري لشركتي الفا للحماية والحراسة و فالكون للمنظومات والخدمات الامنية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
http://www.

وزارة الداخلية: الخبر الذي تناولته صفحات التواصل الاجتماعي حول السماح للمواطنين اللبنانيين والذين يحملون الإقامات بكافة أشكالها بالدخول والخروج إلى سورية إعتباراً من صباح الغد ٢٩ / ٥ / ٢٠٢٠ خبر كاذب وعارٍ عن الصحة، والقرار المتعلق بإيقاف دخول الرعايا العرب والأجانب إلى القطر مازال سارياً.

 ::::   وزارة الصحة: تسجيل إصابة جديدة بفيروس كورونا لشخص قادم من الكويت   ::::   الجامعات والمعاهد تستكمل تحضيراتها لاستقبال الطلاب يوم الأحد القادم   ::::   الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بمنح فرصة تسجيل ثانية لطلاب المرحلة الجامعية المستنفدين وعام استثنائي لطلاب دراسات التأهيل والتخصص ودرجة الماجستير والدكتوراه   ::::   غرام الذهب يرتفع 5000 ليرة دفعة واحدة ؟!   ::::   السورية للتجارة.. /تاجر كبير/ بانتظار الآليات الصحيحة   ::::   السماح للمطاعم بالعمل لتقديم الطلبات الخارجية دون تحديد وقت للإغلاق   ::::   السواح يخفف من أوهام قانون قيصر : على عتبات حقولنا ومعاملنا سيقف القياصرة مهزومين   ::::   الصحة: الالتزام وعدم التراخي من أسس التصدي لفيروس كورونا.. وعودة عدد من القطاعات لاتعني التراخي.. ؟   ::::   الذهب مستمر بارتفاعه والغرام يرتفع 2000 ليرة   ::::   أجنحة الشام تتحدى الأسعار وتخفض نحو 70%   ::::   الوزير البرازي يتفقد عدداً من المخابز ومراكز استلام الحبوب وصالات السورية للتجارة بحلب   ::::   البرلازي يلتقي الأسرتين التموينية والزراعية في حلب.. ويؤكد.. مؤسساتنا على الخط الأول في مواجهة الحرب الاقتصادية   ::::   الصحة تعلن تسجيل 20 إصابة جديدة بفيروس كورونا بين السوريين القادمين من الخارج   ::::   تسجيل 16 إصابة جديدة بفيروس كورونا بين القادمين من 4 دول.. وشفاء 4 حالات   ::::   صمت وزارة التربية... فرعن المدارس الخاصة.. فهرب الأهالي نحو الدروس الخصوصية !   ::::   وزير الصحة يوضح حقيقة ماحصل في مرفأ طرطوس   ::::   السيطرة على حريق اندلع في منطقة الربوة بدمشق   ::::   القاضي الشرعي الأول ب‍دمشق: الأحد أول أيام عيد الفطر السعيد   ::::   شطب السجل التجاري لشركتي الفا للحماية والحراسة و فالكون للمنظومات والخدمات الامنية   ::::   ضبط احد المخابز يهرب الدقيق وقت الافطار في حماة 
http://www.
أرشيف أخبار الغرف الرئيسية » أخبار الغرف
غرفة تجارة دمشق تتوقع نهوضاً اقتصادياً وتعافياً اجتماعياً في العام الحالي

سيريانديز

أكدت غرفة تجارة دمشق أن الاقتصاد السوري سجل خلال الأعوام القليلة الماضية وبخاصة العام الماضي تحسنا تدريجيا بعد الانتصارات التي حققها الجيش العربي السوري ضد الإرهاب الأمر الذي أدى إلى استعادة الكثير من الفعاليات الاقتصادية لنشاطها في الإنتاج والعمل بعد توقف دام سنوات.

واعتبرت الغرفة في تقريرها السنوي أن العام الماضي شكل انطلاقة جديدة في عجلة البناء والإنتاج والنهوض الاقتصادي والتي بدأت ملامحها منذ مطلع عام 2017 بشكل جلي وخاصة أن جميع البيانات الاقتصادية أظهرت تحسنا واضحا مقارنة بالسنوات السابقة وذلك بعد اندحار الإرهاب عن كثير من المناطق بفضل انتصارات الجيش العربي السوري.

عودة بعض رؤوس الأموال بالإضافة للاستثمارات المحلية ستلعب دوراً أساسياً في تحريك عجلة الاقتصاد والإنتاج وإنعاش الدورة الاقتصادية

وشددت الغرفة في تقريرها على أن الاقتصاد السوري الجديد يعتمد على القطاعات الإنتاجية من زراعة وصناعة وعلى اقتصاد الخدمات والمعرفة الذي سيتطور مع مرور الوقت متوقعة أن تلعب عودة بعض رؤوس الأموال بالإضافة للاستثمارات المحلية إلى القطاع الخاص دوراً أساسياً في تحريك عجلة الاقتصاد والإنتاج وإنعاش الدورة الاقتصادية والتي لن تقتصر على المشروعات الكبيرة بل أيضا تشمل المشاريع الصغيرة والمتوسطة وهنا تأتي أهمية دعمها وتطويرها بالإضافة لتنمية المشاريع متناهية الصغر.

وحسب المعطيات تجد الغرفة أنه يمكن أن يكون العام الحالي مبشراً لتعاف اجتماعي وبناء اقتصادي في ظل استمرار عملية الإعمار والبناء مع ما تتمتع به سورية من ثروات باطنية وإنتاج زراعي وصناعي الأمر الذي يمكن من عودة الاقتصاد السوري إلى سابق عهده في سنوات قليلة وبالاعتماد على إمكانياتنا المحلية.

ولفتت الغرفة إلى العديد من الإجراءات التي قامت بها الحكومة من خلال تفعيل الشراكة مع القطاع الخاص عبر مجموعة من الإجراءات التنفيذية المحددة أبرزها تشكيل لجان استشارية نوعية في مجالات التصدير والتجارة الخارجية والعلاقات الاقتصادية وتفعيل مجالس الأعمال السورية المشتركة القائمة حالياً مع عدد من الدول وتأسيس تجمعات مهنية تخصصية تعمل على رعاية مصالح المنتجين والمصدرين في بعض القطاعات الإنتاجية مع الاستمرار بتطبيق سياسة ترشيد المستوردات بالتنسيق مع الجهات المعنية وتشجيع الصادرات من خلال تقديم الدعم لشحن العقود المبرمة على هامش بعض المعارض وإنشاء البيت السوري في عدد من البلدان المستهدفة كمراكز نوعية لترويج الصادرات السورية ودعم نسبة من تكاليف الشحن للصادرات السورية من قطاعات محددة وتعزيز توجه الإنتاج المحلي نحو القطاعات الاقتصادية الإنتاجية المولدة للقيمة في الزراعة والصناعة.

زيادة الصادرات بالتوازي مع ترشيد المستوردات

وفيما يخص التجارة الداخلية قالت الغرفة في تقريرها إن العام 2018 هو العام الأفضل تجاريا من خلال ما شهده من سهولة في انسياب السلع الأساسية متوقعة أن يشهد العام الحالي انخفاضاً في أسعار السلع وتحسن المعيشة ما لم تطرأ ظروف جديدة تلقي بأثر سلبي على الوضع الاقتصادي لافتة إلى ما يسجل بشأن القطاع الصناعي من خطوات إيجابية مع بدء عمليات الترميم في أغلب المعامل المتضررة وعودة الإنتاج على المستويين العام والخاص اضافة لنشر وتعميم مفاهيم ضبط الجودة وتأهيل الشركات للحصول على شهادة الآيزو ليشمل ذلك المنشآت الصناعية في القطاعين العام والخاص بالإضافة إلى المشاريع الاستثمارية الجديدة التي استوعبتها المناطق الصناعية سواء الآتية من المناطق الساخنة أو الجديدة ونتوقع أن يكون العام الحالي عاماً مهماً من حيث زيادة الصادرات بالتوازي مع ترشيد المستوردات الذي نأمل أن يكون مبنياً على أسس سليمة.

وتوقعت الغرفة أيضا أن يشهد هذا العام ارتفاعا بسعر صرف الليرة السورية مقابل العملات الأجنبية نتيجة الاستقرار الاقتصادي والسياسي ومعالجة وضع الليرة من خلال تقوية وتوسيع القاعدة الاقتصادية وتحريك عجلة الإنتاج وتسريع الإنتاج السلعي الزراعي النباتي والحيواني والصناعي التحويلي والمهني والحرفي وأنشطة إنتاج السلع الدوائية والغذائية والنسيجية التصديرية واللازمة للسوق المحلية بما فيها منتجات بدائل الاستيراد، وتلك التي تشكل فيما بينها قاطرة اقتصادية وتنموية.

أما حول التوقعات المتعلقة بنمو القطاع العام فتشير الغرفة إلى نمو استثماراته من الناتج المحلي الإجمالي ليكون هذا العام عاما مميزا وخاصة بعد عودة أغلب الأراضي السورية إلى كنف الدولة ولاسيما أن ما تحتاجه سورية على صعيد الانتعاش الاقتصادي هو اعتماد منهج اقتصادي تنموي ومتوائم مع القطاع الخاص والعمل على إقامة المشاريع الاقتصادية الصغيرة والمتوأكدت غرفة تجارة دمشق أن الاقتصاد السوري سجل خلال الأعوام القليلة الماضية وبخاصة العام الماضي تحسنا تدريجيا بعد الانتصارات التي حققها الجيش العربي السوري ضد الإرهاب الأمر الذي أدى إلى استعادة الكثير من الفعاليات الاقتصادية لنشاطها في الإنتاج والعمل بعد توقف دام سنوات.

واعتبرت الغرفة في تقريرها السنوي الذي حصلت سانا الاقتصادية على نسخة منه أن العام الماضي شكل انطلاقة جديدة في عجلة البناء والإنتاج والنهوض الاقتصادي والتي بدأت ملامحها منذ مطلع عام 2017 بشكل جلي وخاصة أن جميع البيانات الاقتصادية أظهرت تحسنا واضحا مقارنة بالسنوات السابقة وذلك بعد اندحار الإرهاب عن كثير من المناطق بفضل انتصارات الجيش العربي السوري.

عودة بعض رؤوس الأموال بالإضافة للاستثمارات المحلية ستلعب دوراً أساسياً في تحريك عجلة الاقتصاد والإنتاج وإنعاش الدورة الاقتصادية

وشددت الغرفة في تقريرها على أن الاقتصاد السوري الجديد يعتمد على القطاعات الإنتاجية من زراعة وصناعة وعلى اقتصاد الخدمات والمعرفة الذي سيتطور مع مرور الوقت متوقعة أن تلعب عودة بعض رؤوس الأموال بالإضافة للاستثمارات المحلية إلى القطاع الخاص دوراً أساسياً في تحريك عجلة الاقتصاد والإنتاج وإنعاش الدورة الاقتصادية والتي لن تقتصر على المشروعات الكبيرة بل أيضا تشمل المشاريع الصغيرة والمتوسطة وهنا تأتي أهمية دعمها وتطويرها بالإضافة لتنمية المشاريع متناهية الصغر.

وحسب المعطيات تجد الغرفة أنه يمكن أن يكون العام الحالي مبشراً لتعاف اجتماعي وبناء اقتصادي في ظل استمرار عملية الإعمار والبناء مع ما تتمتع به سورية من ثروات باطنية وإنتاج زراعي وصناعي الأمر الذي يمكن من عودة الاقتصاد السوري إلى سابق عهده في سنوات قليلة وبالاعتماد على إمكانياتنا المحلية.

ولفتت الغرفة إلى العديد من الإجراءات التي قامت بها الحكومة من خلال تفعيل الشراكة مع القطاع الخاص عبر مجموعة من الإجراءات التنفيذية المحددة أبرزها تشكيل لجان استشارية نوعية في مجالات التصدير والتجارة الخارجية والعلاقات الاقتصادية وتفعيل مجالس الأعمال السورية المشتركة القائمة حالياً مع عدد من الدول وتأسيس تجمعات مهنية تخصصية تعمل على رعاية مصالح المنتجين والمصدرين في بعض القطاعات الإنتاجية مع الاستمرار بتطبيق سياسة ترشيد المستوردات بالتنسيق مع الجهات المعنية وتشجيع الصادرات من خلال تقديم الدعم لشحن العقود المبرمة على هامش بعض المعارض وإنشاء البيت السوري في عدد من البلدان المستهدفة كمراكز نوعية لترويج الصادرات السورية ودعم نسبة من تكاليف الشحن للصادرات السورية من قطاعات محددة وتعزيز توجه الإنتاج المحلي نحو القطاعات الاقتصادية الإنتاجية المولدة للقيمة في الزراعة والصناعة.

زيادة الصادرات بالتوازي مع ترشيد المستوردات

وفيما يخص التجارة الداخلية قالت الغرفة في تقريرها إن العام 2018 هو العام الأفضل تجاريا من خلال ما شهده من سهولة في انسياب السلع الأساسية متوقعة أن يشهد العام الحالي انخفاضاً في أسعار السلع وتحسن المعيشة ما لم تطرأ ظروف جديدة تلقي بأثر سلبي على الوضع الاقتصادي لافتة إلى ما يسجل بشأن القطاع الصناعي من خطوات إيجابية مع بدء عمليات الترميم في أغلب المعامل المتضررة وعودة الإنتاج على المستويين العام والخاص اضافة لنشر وتعميم مفاهيم ضبط الجودة وتأهيل الشركات للحصول على شهادة الآيزو ليشمل ذلك المنشآت الصناعية في القطاعين العام والخاص بالإضافة إلى المشاريع الاستثمارية الجديدة التي استوعبتها المناطق الصناعية سواء الآتية من المناطق الساخنة أو الجديدة ونتوقع أن يكون العام الحالي عاماً مهماً من حيث زيادة الصادرات بالتوازي مع ترشيد المستوردات الذي نأمل أن يكون مبنياً على أسس سليمة.

وتوقعت الغرفة أيضا أن يشهد هذا العام ارتفاعا بسعر صرف الليرة السورية مقابل العملات الأجنبية نتيجة الاستقرار الاقتصادي والسياسي ومعالجة وضع الليرة من خلال تقوية وتوسيع القاعدة الاقتصادية وتحريك عجلة الإنتاج وتسريع الإنتاج السلعي الزراعي النباتي والحيواني والصناعي التحويلي والمهني والحرفي وأنشطة إنتاج السلع الدوائية والغذائية والنسيجية التصديرية واللازمة للسوق المحلية بما فيها منتجات بدائل الاستيراد، وتلك التي تشكل فيما بينها قاطرة اقتصادية وتنموية.

أما حول التوقعات المتعلقة بنمو القطاع العام فتشير الغرفة إلى نمو استثماراته من الناتج المحلي الإجمالي ليكون هذا العام عاما مميزا وخاصة بعد عودة أغلب الأراضي السورية إلى كنف الدولة ولاسيما أن ما تحتاجه سورية على صعيد الانتعاش الاقتصادي هو اعتماد منهج اقتصادي تنموي ومتوائم مع القطاع الخاص والعمل على إقامة المشاريع الاقتصادية الصغيرة والمتوسطة والإسراع بعملية الإصلاح الإداري لتواكب الإصلاح الاقتصادي وتعميق الاستثمار في الموارد البشرية والعمل على جعلها عنصر قوة للاقتصاد السوري.سطة والإسراع بعملية الإصلاح الإداري لتواكب الإصلاح الاقتصادي وتعميق الاستثمار في الموارد البشرية والعمل على جعلها عنصر قوة للاقتصاد السوري.

سانا
الخميس 2019-04-18
  14:04:45
إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
http://www.
http://www.
http://www.
http://www.unipharma-sy.com/
http://www.
http://www.syriandays.com/?page=show_det&select_page=45&id=46817
http://www.sebcsyria.com
صحافة وإعلام

خالد العبود يفجر مفاجأة بمقال مثير للجدل : ماذا لو غضب الأسد من بوتين ؟!!!

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

أجنحة الشام تتحدى الأسعار وتخفض نحو 70%

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2020
Powered by Ten-neT.biz ©