سيريانيوز- فادي بك الشريف:
بينَّ المهندس عماد حسون معاون وزير الدولة لشؤون البيئة أن عدد المحميات الطبيعية في سورية وصل إلى 99 محمية منها 68 محمية رعوية في البادية السورية، و31 محمية متنوعة وأراضي رطبة وشاطئية وبحرية ومحميات ذات أهمية خاصة)، بحيث تصل المساحة الكلية لهذه المحميات المعلنة إلى 6.4% من مساحة سورية، وتعمل الوزارة مع الجهات الوطنية المعنية للوصول إلى النسبة الدولية المطلوب الوصول إليها وهي 10% .
كلام حسون جاء خلال الاجتماع الرابع للجنة التنسيقية لصون المها العربي في سورية ضمن إطار الجهود لتفعيل برامج صون المها العربي في دول الانتشار التاريخي لهذا لنوع الذي يحظى بأهمية عالمية ومحلية، بالإضافة لكونه نوع من الأنواع المرتبطة بالموروث الثقافي والاجتماعي للمنطقة العربية وقد عقد الاجتماع صباح اليوم في فندق فورسيزون دمشق بحضور ماجد المدخوري المدير العام لهيئة بيئة أبو ظبي والمهندس علي حمود مدير عام الهيئة العامة لتنمية وتطوير البادية.
وأضاف حسون: نعمل حالياً على إصدار تشريع وطني خاص بتنفيذ اتفاقية الاتجار الدولي للكائنات المهددة بالإنقراض، مشيراً للاتفاقيات الدولية على حماية طائر القطقاط الاجتماعي، وحماية وتأهيل طائر أبو منجل.
المهندس أكرم درويش مدير التنوع الحيوي في الوزارة بين أن الدول المشاركة هي اليمن- عمان- قطر- البحرين- الإمارات- السعودية- العراق- وسورية والأردن لافتاً إلى أن حماية التنوع الحيوي لها شقين الأول حماية النظام البيئي والثانية حماية الأنواع وأحياناً في بعض النظم البيئية ينقرض نوع أو نوعين مما يؤدي لخلل في توازن النظام البيئي بأكمله مبيناً انقراض المها العربي في شبه الجزيرة العربية والبادية العربية، وبدء العمل على إعادة تأهيله (إكثاره وإعادة انتشاره في البرية) بجهود الإمارات وعمان والسعودية، وتم إكثاره في بعض الدول العربية.
مدير عام هيئة بيئة أبو ظبي ماجد المنصورة أشار لمشروع الشيخ محمد بن زايد آل نهيان لإعادة إطلاق المها في دول الانتشار بتوفير كافة المتطلبات من ناحية التدريب وبناء القدرات والدعم المالي لإنشاء المشروع ونظم المراقبة والتتبع بالأقمار الصناعية، حيث أن المشروع بدأ في أبو ظبي وتم إطلاق حوالي 98 رأسا قبل حوالي 3 سنوات والآن يتواجد 173 رأسا، كما أن هناك مشروعا في الأردن بوادي رام تم إطلاق 20 رأس وحالياً سيتم إطلاق 20 رأس آخر، منوهاً لمناقشة المعنيين في سورية على نفس المشروع (إطلاق المها في سورية) كأول محاولة، بحيث سيكون هناك تدريب وبناء قدرات وأنظمة.
وأضاف المدخورة: هناك مشاريع إطلاق الريم، بتواجد أكثر من 30 ألف رأس من الريم (نوع من أنواع الظباء)، إضافة للتعاون في مجالات حماية البيئة وإدارتها.