دمشق – سيريانديز
رسالة عتب تتضمن كلمات يعتصرها الألم من المزارع علي الجاسم في قرية بئر كوسا بمنطقة جرابلس في محافظة حلب، يشرح فيها معاناته في وزارة الزراعة جراء الأهواء الشخصية التي أعاقت تنفيذ مشروعه للري الحديث.. وحتى نكون أكثر دقة ننشر جزءاً من رسالته التي أراد من خلالها أن يتوجه إلى نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية.
نحن أسرة فلاحية من منطقة جرابلس قرية بئر كوسا- قررنا بمبادرة ذاتية إقامة مشروع زراعي رائد على مستوى محافظة حلب وإدخال مساحة قدرها 1200 دونم في الاستثمار الزراعي المكثف المتعدد المواسم بإقامة مشروع للري الحديث بدلاً من الاعتماد على ماء المطر أو الري التقليدي.
أنشأنا بنية تحتية بكلفة تجاوزت 15 مليون ليرة سورية لإرواء هذه الأرض من بحيرة سد تشرين، وتقدمنا بطلب الحصول على منحة داعمة من إدارة مشروع الري الحديث عن طريق مديرية فرع حلب والإدارة العامة، وقد تعاونوا ووافقواً مشكورين، وقد تعاقدنا مع شركة الإسراء والتي سرعان ما اكتشفنا الفساد القائم في إدارتها والذي سينعكس سلباً على تنفيذ المشروع فقررنا وفق الأنظمة استبدالها بشركة أخرى...
وقد وافقت إدارة المشروع على الاستبدال- وهذا حق تكفله لنا الأنظمة والقوانين- وتم تحويل الطلب إلى السيد وزير الزراعة من أجل إعطاء الموافقة على استبدال الشركة بشركة أخرى، ولكن رغم ذلك مازال هذا الطلب ينتظر رحمة المعنيين في وزارة الزراعة ومازالت الأرضي التي أضاعت نتيجة مزاجية البعض وأهوائهم العديد من المواسم تنتظر.
ويختتم أصحاب الشكوى رسالتهم التي توجهوا بها ومن خلال هذا المنبر الإعلامي إلى سيادة النائب الاقتصادي بالقول:
نرجو من سيادتكم المساعدة في إنقاذ هذا المشروع الحيوي، إنصافاً لنا وكي يكون هذا المشروع مثالاً وقدوة لبقية الفلاحين في منطقتنا المعروفة بخصوبة أرضها وجودة محاصيلها.
تعقيب:
ونحن بدورنا نأمل من عناية النائب الاقتصادي المعروف بحرصه على تطوير الاستثمارات الزراعية، أن يبادر إلى إنقاذ هذا المشروع ليرى النور قبل فوات الأوان فقد ضاعت المواسم والأرض تنتظر وتقول: ما هو ذنبي حتى أضيع...؟؟؟