كاريكاتير

كاريكاتير
البحث في الموقع
بدون مجاملة..

التعليم العالي والبحث العلمي... كذبة تزيف حقيقة انحطاط أمة إقرائ إلى أمم "هز يا وز"

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
بورصات عالمية

صندوق النقد العربي: 140 مليار دولار خسائر بورصات المنطقة جراء الاضطرابات خلال 5 أسابيع

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
بورصات عربية

بورصة قطر تغلق على تراجع

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البورصات العربية في أسبوع

بورصة أبو ظبي تودع الـ 2009 على ارتفاع

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
أرشيف صحافــة المــــــال صحافــة المــــــال
كتب علي نزار الآغا لـ (المال): طـفــــرة الــ (OTC) البورصة الغير رسمية في سـورية
كتب علي نزار الآغا لـ (المال): طـفــــرة الــ (OTC) البورصة الغير رسمية في سـورية
"طفرة"... أكثر التعابير دقة في وصف ما تشهده سوق الأسهم غير المدرجة في سوق دمشق للأوراق المالية، والتي تسمى سوق غير منظمة أو رسمية...ولكن التعبير الانكليزي لها (OTC) من اختصار لعبارة (Over-The-Counter) من فوق الطاولة... وهنا أكد (عمر الغراوي) المدير العام لشركة بيمو السعودي الفرنسي المالية في حديث خاص لـ "المال" أن البورصة الغير منظمة أو الغير رسمية في سورية نشطت كثيراً هذا العام (2010) وبصورة غير مسبوقة، فبعد افتتاح سوق دمشق للأوراق المالية تشجع المستثمرين أكثر لاستثمار رؤوس أموالهم في سوق الأسهم، وبعد مضي العام على انطلاقة البورصة السورية المنظة (الرسمية) متمثلة بسوق دمشق للأوراق المالية أصبح من الواضح أمام المستثمرين أن الأسهم حديثة الادراج ترتفع أسعارها بشكل مستمر لتصل مستويات في غاية الأهمية خلال فترة ليست طويلة نسبياَ، هذا الأمر أغرى المستثمرين بالتوجه إلى السوق غير المنظمة (OTC)... ليمكننا القول أن العام 2010 شهد طفرة حقيقية، تمثلت بتهافت المستثمرين على تداول أسهم الشركات المساهمة القابلة للتداول وبشكل خاص أسهم تلك الشركات المتوقع إدراجها في السوق الرسمية، حيث ازداد الطلب عليها بصورة غير مسبوقة، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع أسعار تلك الأسهم بشكل كبير.
واستشهد الغراوي على ذلك بمثال سهم بنك البركة الاسلامي الذي لم يباشر عمله في السوق حتى اليوم، والذي طرحت أسهمه على الاكتتاب العام بقيمة اسمية بلغت 500 ليرة سورية، دفع منها 250 ليرة سورية فقط، وفي وقت لاحق يطلب البنك من حملة الأسهم بتسديد القسم المتبقى من سعر السهم الاسمي وهو 250 ليرة سورية أيضاً، أما اليوم يتم طلب السهم للتداول في السوق الغير رسمية بحوالي 525 ليرة سورية، والذي يشتري السهم عند هذا السعر يعني أنه سيصبح ملزما بتسديد الـ250 ليرة لكل سهم عند قيام البنكى بطلب ذلك، ليصبح سعر السهم الاجمالي حالياً (525+250= 775 ليرة سورية) أي أنه وخلال ثمانية أشهر من الاكتتاب وقبل مباشرة المصرف بالعمل ومعرفة وضعه المالي ومركزه المالي وموقعه وحصته من السوق المصرفية السورية.... ارتفع سعره في السوق الغير رسمية بمعدل 1.55 مرة من قيمه الاسمية الكاملة (500 ليرة سورية) وبمعدل 2.1 مرة من قيمته الاسمية المدفوعة (250 ليرة سورية)...هذا الأمر يؤكد الطفرة التي تشهدها سوق الأسهم الغير منظمة في سورية هذا العام... ؟ !
كذلك أورد الغراوق مثال بنك قطر الوطني- سورية الذي أدرج مؤخراً في سوق دمشق للأوراق المالية، شاهداً على ارتفاع الطلب على هذه الأسهم، مع العلم أن المصرف "فعلياً" لم يباشر عمله في السوق بشكل حقيقي، حيث أننا لم نشعر به في السوق المصرفية السورية حتى الآن... كذلك أشار الغراوي إلى وجود شركات كانت أسهمها تتداول حوالي القمية الاسمية في العام 2009 في السوق الغير المنظمة، اليوم ارتفعت أسعارها بشكل كبير وملفت للنظر..؟
 
ليشدد الغراوي على فكرة أنه في الفترة الأخيرة أصبح هناك توجه واضح في السوق نحو السوق الغير منظمة، وهذا ناجم عن وعي المستثمرين لأهمية فرص الاستثمار في الأسهم وخاصة معد افتتاح البورصة النظامية، فالشركات المدرجة ترتفع أسعارها بصورة لافتة ومغرية حاملةً معها أرباح ليست قليلة للمكتتبين والذين اشتروا الأسهم قبل الادراج، وهنا مربط الفرس... فالمستثمرون يتوجهون اليوم لشرائ أسهم الشركات المساهمة المتوقع إدراجها في السوق النظامية، حيث هناك عمليات تداول يومية في هذه السوق، ولا يكاد يمر يوم دون عقد صفقات في السوق الغير نظامية، وبالنسبة لشركة بيمو المالية، فقد أشار الغراوي إلى حجم التداولات على الأسهم الغير مدرجة في السوق التي تتم عن طريقهم تتراوح بين 15-20 % من حجم عملهم، وذلك يعود لحصة الشركة الكبيرة من تدولات الأسهم المدرجة في البورصة السورية النظامية والتي تبلغ وسطياً 35% وهي النسبة الأعلى في السوق.
 
طبيعي وضروري
 
من جانبه (سفيان هيكل) مدير العمليات في شركة شام كابيتل للاستثمارات المالية، أكد ما أتى به الغراوي من حيث أن سوق الأسهم الغير مدرجة تشهد طفرة حقيقية، حيث ازداد الطلب على تلك الأسهم بشكل كبير في الفترة الأخيرة، وأكد هيكل أن الـ (OTC) في سورية تضم عدد كبير من الشركات المساهمة غير المدرجة في سوق دمشق للأوراق المالية ويحق فيها للمستثمرين بيع وشرائ الأسهم مشدداً على أن وجود هذه السوق أمر طبيعي جداً وضروري للمستثمرين لتسييل استثماراتهم، وهي موجودة في جميع دول العالم، مضيفاً بأن الـ(OTC) توفر للشركات فرص النموالمستقبلي ما يعطي فرص استثمارية مهمة للمستثمرين الجدد.
 
كذلك أكد هيكل أن توجه جزئ مهم من رؤوس أموال المستثمرين إلى الـ (OTC) في سورية يعود في الدرجة الأولى إلى انتشار الثقافة الاستثمارية والوعي الاستثماري في البلد، وخاصة فرص الاستثمار في الأسهم، سوائ كانت مدرجة في السوق الرسمية أو غير مدرجة، كذلك فإن عدم توفر أسهم معروضة للبيع في السوق الرسمية للعديد من الشركات المدرجة، وارتفاع أسعار أسهم بعض الشركات المدرجة الأخرى بشكل كبير... يساعد على توجه المستثمرين إلى سوق الـ(OTC) في البلد وبالتالي نزروح جزئ من السيولة خارج سوق دمشق للأوراق المالية باتجاه الأسهم الغير مدرجة.
كما أضاف هيكل فكرة أن الأسهم الغير مدرجة تتداول بصورة حرة، أي بدون قيود سعرية، أو كما تسميها السوق الحدود السعرية +2% و -2% كهامش حركة للسعر في جلسة التداول، هذا الأمر لا يخضع له التداول في الـ(OTC) حيث يتم تحديد السعر فيها وفق قوى السوق (العرض*الطلب)... الأمر الذي يشجع المستثمرين لتوجيه جزئ من رؤوس أموالهم للاستثمار في هذه السوق.
ومن جهة أخرى، فإن معظم الأسهم المدرجة في السوق الرسمية تكون أسعار إدراجها منخفضة جداًوأقل من الأسعار التي كانت تتداول بها قبل الادراج، ما يخلق طلب شديد على هذه الأسهم دون وجود أسهم معروضة للبيع، ما يؤدي إلى ارتفاع أسعارها بشكل كبير مع تواضع شديد في حجوم التداول عليها، هذا الأمر دفع بالمستثمرين إلى التوجه لشرائ الأسهم قبل إدراجها في السوق الرسمية.
هذا وأثار هيكل موضوع المستثمرين الأجانب، الذين لايسمح لهم بالاستثمار في سوق دمشق للأوراق المالية، في حين رحبت الـ(OTC) برؤوس أموالهم ومنحتهم الحق في شرائ وبيع الأسهم غير المدرجة في السوق الرسمية، وهؤلائ يشكلون جزئ مهم من الـ(OTC) ذكر هيكل أسهم سيرياتل على سبيل المثال حيث يشكل المستثمرون الأجتنب فيها نسبة لاتقل عن 10%، كذلك أشار هيكل إلى وجود شركات الوساطة المالية في السوق السورية، والتي تلعب دوراً مهماً في انتعاش سوق الـ(OTC) حيث ينصح الوسطا عملائهم بتنويع محافظهم الاستثمارية، وتضمين أسهم غير مدرجة بنسبة مهمة في تلك المحافظ بما يحقق ربح مهم في المستقبل لأصحاب تلك المحافظ.
وأشار هيكل إلى أنه بالنسبة لشركة شام كابيتل، تشكل عوائد الوساطة في عمليات الـ(OTC) نسبة تتراوح بين 20-25% من إجمالي عوائد الشركة.
 
أسهم الشركات المتداولة في الـ (OTC)
 
وبالنسبة لأكثر الأسهم تداولاً في سوق الأسهم غير المدرجة، أشار الغراوي إلى أن عدد الشركات المساهمة في سورية يتجاوز الـ 50 شركة، لكن التداول لا يتم على أسهم جميع تلك الشركات، وأهم الشركات التي يتم تداول أسهمها في السوق الغير منظمة هي شركات التأمين على الرغم من قاعدة المساهمين الضيقة، وهي (الشركة السورية الكويتية للتأمين- شركة المشرق العربي للتأمين- الشركة السورية الوطنية للتأمين (أدرجت حديثاً)- العقيلة للتأمين التكافلي- الاتحاد التعاوني للتأمين) بالاضافة إيى أسهم سيرياتل و بنك الشام الاسلامي و بنك الشرق وفرنسبنك، وأسهم اسمنت البادية والمنشآت السياحية.
 
وتعتبر شركة العقيلة للتأمين التكافلي، من وجهة نظر الغراوي، من أكثر الشركات نشاطاً من حيث حجوم التداول على أسهمها في السوق الغير منظمة، وخاصة أنه من المتوقع إدراجها في سوق دمشق للأوراق المالية في وقت قريب، وهنا أشار الغراوي إلى إن سعر السهم الحالي للعقيلة يبلغ حوالي 650 ليرة سورية في حين تبلغ قيمته الاسمية 500 ليرة سورية.
 
أما بالنسبة لسهم سيرياتل فيتم تداوله اليوم بحدود الـ 680 ليرة سورية، أمام قيمته الاسمية البالغة (25) ليرة سورية، كذلك أسهم بنك الشام الاسلامي، ورغم ترعقل عمل البنك والخسارات الكبيرة التي شهدها، إلا أن أسهمه مطلوبة بصورة مهمة في السوق الغير منظمة وهو يتداول اليوم عند القيمة 510-515 ليرة سورية، مع الاشارة إلى أن سعر السهم الاسمي يبلغ 1000 ليرة سورية ولكن المدفوع منه هو 500 ليرة سورية فقط، حيث يلزم حملة الاسهم بدفع الباقي من سعر السهم الاسمي عند طلب البنك.
وبالنسبة لسهم بنك الشرق الذي يتم التداول عليه اليوم بحدود الـ1200 ليرة سورية في حين تبلغ القيمة الاسمية للسهم 1000 لرية سورية، مع العلم أن البنك حتى اليوم لم نشعر بوجوده على الساحة المصرفية السورية.
وفيما يخص فرنسبنك يتم تداول سهمه اليوم بحدود الـ 700 ليرة سورية مقابل 500 ليرة سورية القيمة الاسمية، كذلك بالنسبة لبنك الاردن الذي يتم التداول على أسهمه عند السعر 979-950 ليرة سورية مع العلم أن قيمته الاسمية تبلغ 500 ليرة سورية أيضاً.
 
أما أسهم اسمنت البادية فيتم التداول عليها عند السعر 35-375 ليرة سورية، مع العلم أن قيمته الاسمية 500 ليرة سورية، المدفوع منها 300 ليرة فقط.
وفيما يخص أسهم المنشآت السياحية، يتم تداولها عند السعر 180-190 ليرة سورية مع العلم أن قيمته الاسمية تبلغ (10) ليرات سورية فقط، هذا وأكد الغراوي أن الطلب على جميع الأسهم المذكورة سابقاً قد ارتفع أكثر من الضعف خلال العام الحالي.
 
أما بالنسبة لهيكل، فقد رأى أن موضوع أكثر الأسهم تداولاً في الـ(OTC) أمر مرتبط بكل شركة وساطة مالية دون الأخرى، وبمعنى آخر حسب كل شركة وساطة والأسهم التي تختارها للعمل بها، وبالنسبة لشام كابيتل، فإن أكثر الأسهم تداولاً هي أسهم بنك الشام الاسلامي، والعقيلة للتأمين التكافلي وسيرياتل، بالاضافة إلى أسهم إسمنت البادية وبنك البركة.
 
المصدر: مجلة (المال) السورية/ عدد تموز 2010
 
  الإثنين 2010-08-02  |  14:52:51
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.reb.sy/rebsite/Default.aspx?base
جميع الحقوق محفوظة syriandays / finance © 2006 - 2019
Programmed by Mohannad Orfali - Ten-neT.biz © 2003 - 2019