http://www.

نتاجات أدبية منوعة في ملتقى فرع دمشق لاتحاد الكتاب الأدبي الثقافي الشهري

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 

الشاعر محمد الماغوط وأثره في الحداثة الشعرية… ندوة نقدية في ذكرى رحيله بثقافي أبو رمانة

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
نحاتون

النحاتـــة ســـيماف حســـين.. ليونــــــــة الخشـــــــــب في حفـــــــــــــل راقــــــــص

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
أدبيات

في مجموعته الشعرية «أرحل هكذا».. ألزم الصمت عميقا.. وأحترف هذا السكون

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
سياحة وتراث

بيوتروفسكي: التحضير لاتفاقيات لترميم الآثار التي طالها الإرهاب في سورية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كتب

الطابع الرمزي والتفعيلة الخليلية في مجموعة “وأنا رهين المحبسين”

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
مسرح

المعهد العالي للفنون المسرحية يفتتح عامه الدراسي بعروض استثنائية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
رسامون

ترجمان يفتتح معرض سورية الدولي الثالث عشر للكاريكاتور

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
بعيدا عن الثقافة

عالمة صاحب (القبضة الحديدية): محبة الجماهير سر تفوق نسور قاسيون

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
بورتريه

كوكش: الرواية هي العالم الأكثر رحابة والإنسان هدف مشروعي الكتابي

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
الفن التشكيلي

مهرجان ليفييست السينمائي الدولي يحتفي بأعمال النحات السوري نزار علي بدر

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 

 ::::   الفائزون في مسابقة "رؤية المصور لعلم الفلك" لعام 2017   ::::   أسماء فنانين و مشاهير توقعك في ورطة في حال بحثت عنهم في الإنترنت   ::::   مروان شاهين ومسيرته الفنية الطويلة.. الطبيعة والبورتريه بلمسات اليد والروح   ::::   رأي.. الغـوص فـي حــوض «الآن»   ::::   تحية لروح “أبي خليل القباني” بسهرة طربية تحاكي أصالة النغم السوري العتيق بدار الأسد   ::::   ناصيف زيتون: على الفنان إظهار الجانب الإيجابي في وطنه   ::::   فراس السواح : لم نعرف حضاراتنا حق المعرفة   ::::   الحياة مهنة تافهة..نصوص نثرية للشاعر سامي أحمد   ::::   الفن التشكيلي وصور الآثار السورية يتصدران جناح وزارة الثقافة بمعرض دمشق الدولي   ::::   الفنان مؤيد الخراط يكشف عن جديده ويصرح في داخلي طاقات كبيرة لأدوار مختلفة لم تظهر بعد   ::::   الفنان سومر ديب يكشف عن جديده   ::::   شاعر وشويعر وفيسبوكي   ::::   سوريا الوفية تكرم وفاء الموسيقار ملحم بركات   ::::   سيريانديز تلتقي محبوب العرب حازم شريف   ::::   أورشينا ترفض الزواج من سامر كابرو   ::::   «تعويذة»مجموعة قصصية للأديب غسان ونوس تتناول تداعيات الحرب الإرهابية على سورية   ::::   يزن السيد يكشف عن مشاكله الزوجية   ::::   نبالة الأدب   ::::   الفنان سوار الحسن يشارك في بطولة مسلسل سنة أولى زواج ويكشف عن جديده   ::::   الفنان فراس الحلبي يخطف سوزان نجم الدين في مسلسل شوق   ::::   ياسمين للمهند كلثوم ينال الجائزة الثانية في مهرجان بغداد السينمائي 
http://www.shamrose.net
أرشيف اخترنـــا لكـــم اخترنـــا لكـــم
رأي.. الغـوص فـي حــوض «الآن»
رأي.. الغـوص فـي حــوض «الآن»

 

ألا تختلف مقتنيات الذاكرة وفق مشاهدتنا..؟!
استفهام استنكاري لايخلو من منح ذواكرنا ارتباطاً وثيقاً بالمكان.. فحسب محمود درويش: دون ذاكرة، لا علاقة حقيقية مع المكان..‏

ما يجعل المكان أرضاً ومستنبتاً تعرّش في رحمه جموع ذكرياتنا.‏

وكما لو أن الذاكرة تقشّر جلدها حين نغيّر أمكنتنا.. فنزيل ما يثقل كاهلها بمجرد أن نمنح أنفسنا ترف إلقاء نظرة على «الجديد»، الجديد الذي لم تألفه عدسات بصرنا وحدقات عيوننا.‏

هل نميل، وفق بول ريكور، إلى إذابة حقل الذاكرة في حقل التاريخ..؟‏

وهو ما يعني أن الذاكرة جزء لا يتجزأ من التاريخ.. أي الماضي.. وبتعبير آخر هي «المواد الأولية للتاريخ».. لتاريخنا الفردي أو الجمعي.‏

يبدو أن الذاكرة تتفنن بليّ عنق رؤيتنا إلى الوراء.. وجعلنا أسرى الماضي.‏

في كتابه «الذاكرة، التاريخ، النسيان» يورد بول ريكور توصيفاً للذاكرة، بعد التأكيد على أنها المادة الخام التي ينهض بواسطتها التاريخ، فهي «حوض السمك الذي يأخذ منه المؤرّخون».. دون أن ينسى إيراد تنبيه من التقريظ المفرط لها: «إن إعطاء الذاكرة امتيازاً كبيراً يعني الغطس في السيل العارم للزمن»..‏

وكأنما يتضمن الكلام لهجةً تحذيرية من كامل الاستغراق والخوض في ثنائيات من مثل «الماضي/الحاضر».. فنحن لاشعورياً نلج هذا النوع من المقارنات العفوية حين تجرّنا ذكرياتنا إلى زمنٍ ماضٍ.. وربما كان الأمر أخطر من ذلك بما يحمل في مضامينه من تلذذ العيش في لحظات الماضي.‏

هل لنا أن نكسّر مثل هكذا غوص في العود وراءً باستحواذ كمّ من أحلام تجرّنا إلى زمنٍ قادم..؟‏

فجميعنا يمتلك (آلات سفر عبر الزمن.. منها ما يعيدنا إلى الوراء وتلك اسمها الذاكرة ومنها ما يدفعنا إلى الأمام وتلك نسميها الأحلام).. كما يرى الممثل جيرمي أيرونز بطل فيلم (correspondence- تراسل) الذي يقدّم صيغة تلاعب بالزمن تخترق الآني.‏

البعض يرى في اندثار ذواكرنا، حالة من الضياع.. بينما يرى آخرون ومنهم إميل سيوران العكس تماماً، فحسب وصفته إن أردنا أن نعيش في سعادة علينا أن لا ننبش في الذاكرة.‏

أجد ربطاً لا بدّ منه بين توصيف شاعر إيراني ميت الحياة بقوله هي فن الاستحمام في حوض الراهن.. وبين توصيفهم الذاكرة «حوض السمك» الذي يأخذون منه..‏

وبين الحوضين، وجب تعلّم فن العوم.. والانسياق مع اللحظة الحالية استتباعاً لقول الشاعر: «الحياة... الاستحمام في حوض (الأن)»..‏

lamisali25@yahoo.com ‏

لميس علي- الثورة
  الجمعة 2017-09-15  |  07:01:30
إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
اخبار الفن والفنانين

ناصيف زيتون: على الفنان إظهار الجانب الإيجابي في وطنه

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 

الراحل مصطفى نصري.. مبدع ساهم في نهضة الأغنية السورية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
اخترنا لكم

موسكو منصة لمهرجان عرقي ثقافي

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
فنان وتعليق

الفائزون في مسابقة "رؤية المصور لعلم الفلك" لعام 2017

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
خبريات

توفيق أحمد مكرماً

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
تلفزيون

الفنان مؤيد الخراط يكشف عن جديده ويصرح في داخلي طاقات كبيرة لأدوار مختلفة لم تظهر بعد

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
أحدث الأفلام

بدء تصوير فيلم وشاح غدا

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
حوارات

الشاعر والرسام حسن درويش لسيريانديز: كنت على يقين ان الاداة التي يكتب بها الشعر الجيد قادرة ايضا على خلق حالات انسانية بشكل تصويري

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
عروض

ملتقى “جوقات سورية” بدار الأسد للثقافة السبت المقبل

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
جميع الحقوق محفوظة syriandays / arts © 2006 - 2017
Programmed by Mohannad Orfali - Ten-neT.biz © 2003 - 2017