http://www.

نتاجات أدبية منوعة في ملتقى فرع دمشق لاتحاد الكتاب الأدبي الثقافي الشهري

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 

الشاعر محمد الماغوط وأثره في الحداثة الشعرية… ندوة نقدية في ذكرى رحيله بثقافي أبو رمانة

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
نحاتون

النحاتـــة ســـيماف حســـين.. ليونــــــــة الخشـــــــــب في حفـــــــــــــل راقــــــــص

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
أدبيات

حبر وطن -1-

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
سياحة وتراث

بيوتروفسكي: التحضير لاتفاقيات لترميم الآثار التي طالها الإرهاب في سورية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كتب

(الهزات الأرضية.. الزلازل)… كتاب يرصد تأثيرها المدمر على البشر

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
مسرح

(توازن) تفتتح عروضها على مسرح الحمراء

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
رسامون

ترجمان يفتتح معرض سورية الدولي الثالث عشر للكاريكاتور

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
بعيدا عن الثقافة

الآثار السورية من الغرب إلى الشرق للمرة الاولى

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
بورتريه

كوكش: الرواية هي العالم الأكثر رحابة والإنسان هدف مشروعي الكتابي

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
الفن التشكيلي

معرض للفنان التشكيلي مهند صبح في دار الاسد للثقافة بعنوان «اللاذقية الجميلة»

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   الآثار السورية من الغرب إلى الشرق للمرة الاولى   ::::   بريشتها الساحرة ولوحاتها الملفتة ستصل إلى العالمية .. سلام الأحمد : الفن هو ملاذي الوحيد وأحضر لمعرضي الثاني الفردي قريبا   ::::   ميلين بدر تعود إلى الساحة الفنية بعد غياب دام 10 
أرشيف بورتريه بورتريه
ذكرى رحيل نزار قباني...ماذا من الشعر يبقى حين يرتاح؟
كتب أيمن قحف
منذ أربعة عشر عاماً توقف قلب نزار قباني الجميل عن النبض ..ولكن نهر الشعر ما زال يتدفق – وسيبقى- حتى آخر الزمان...
كنت وما زلت من عشاق الشاعر المدهش حتى الثمالة ...أتنفس شعره وأنتمي بإخلاص لعالمه الذي يشبهني!
أذكر الآن ذلك اليوم، منذ إعلان وفاته وحتى لحظة دفنه في مقبرة الباب الصغير بدمشق، يومها كدنا ننسى الفقيد العظيم لنغوص في تفاصيل تافهة جعلتنا نخجل من الرجل الذي يجب أن نرفع رؤوسنا به لأن سورية أنجبت عبقرياً مثله!
حاسبوا نزار قباني يومها على مواقف انفعالية من ابنته فجعلوا جنازته لا تليق بمكانته في الذاكرة السورية والعربية والعالمية!!!
أوصى أن يدفن في مدينته التي عشقها "دمشق"، وأرسل له الرئيس الراحل حافظ الأسد طائرة خاصة تنقل رفاته من لندن، الرئيس أراد تكريمه بما يليق ،بعد أن منحه اسم شارع في دمشق أثناء حياته ومنحه وساماً..
ابنة الشاعر كان لها رأي آخر وأرادت أن تدفنه بجانب زوجته بلقيس في بغداد،وحصلت مداخلات حينها انتهت بتنفيذ وصيته وجاء جثمانه إلى دمشق ..
رمز وطني سوري يأتي ليدفن في عاصمة الأمويين التي أنشدها أجمل ما كتب في المدن،يأتي على متن طائرة رئاسية، توقعنا أن نجد أركان الدولة كلها بانتظاره، ولكن لم نجد يومها سوى عشاق الشاعر ممن عرفوه ولم يكن يعرفهم، وحفنة من الأصدقاء!!!
لم نتبين بين المشيعين يومها سوى العماد مصطفى طلاس ورئيس اتحاد الصحفيين صابر فلحوط اللذين جاءا يومها بصفتهما الشخصية كصديقين!!!
دفن نزار قباني وكنا نشعر أن "الشباب الطيبة" أكثر من المشيعين ويسجلون أسماء كل من حضروا!!!
كان الأمر مقرفاً ومؤذياً..من يجرؤ على "مسخ"جنازة نبي الشعر الحديث الذي كرمه الرئيس حافظ الأسد يومذاك؟!
لم يعرف أحد الإجابة الحقيقية حتى اليوم ..لأنه كان سبة عار على جبين من سلب نزار حقه في جنازة تليق باسمه العالي..
نزار قباني كان رجلاً للوطن وللإنسان ولم يكن للساسة والتجارة السياسية ..
انتقد بشدة الحكام العرب الخونة، ودافع عن فلسطين الجريحة بكاها وأبكانا،انتقد الأنظمة ولكنه ابتهج لانتصار تشرين ...تجنب مديح الأشخاص لكنه كان وفياً حتى الممات للأوطان وخاصة سورية..لم يكن صديقاً للحكومة السورية لكنه رثا شاباً سورياً لامعا اسمه باسل الأسد(...رحل باسل إلى السماء لأنها كانت بحاجة إلى فارس جميل ونبيل مثله ...أنحني أمام حزنك الجميل وأعرف أن كل مراثي الأرض لا تكفي لرثاء ..وردة!) ، وشكر الرئيس حافظ الأسد الذي سمى شارعاً باسمه ..(.. (دمشق تهديني شارعاً)
وأخيراً شرفتني مدينة دمشق بوضع اسمي على شارع من أكثر شوارعها جمالاً ونضارة وخضرة، هذا الشارع الذي أهدته دمشق إلي هو هدية العمر، وهو أجمل بيت امتلكه على تراب الجنة...)
لم تكن ابنة أخيه رنا قباني موفقة اليوم في تسخير إرثه ضد سورية فهو كان بحق "شاعراً مقاوماً" وكان ضد الخونة العرب الذين يدعمون اليوم ما يزعمون بأنه "ثورة" وهم الذين باعوا فلسطين والقدس وسهلوا ذبح العرب في غزة ولبنان والعراق وليبيا واليوم في سورية.
لست محامي دفاع عن الحكومة السورية فهي لديها وزارة إعلام و أجهزة تدافع عن مواقفها ، لكنني من قبيل الإنصاف أقول أن الخطاب الرسمي السوري الذي تدفع سورية ثمنه اليوم متماه حتى التطابق مع مواقف نزار قباني فكيف تتوقع السيدة رنا أن يكون عمها ضد النظام" اليوم لو كان حياً؟!
وبالمقابل فإن "الرفاق" هم من أضعفوا الوطن وقللوا مناعته ضد الصدمات برفضهم –حتى اليوم- الرأي الآخر حتى لو جاء من صديق أو محب...لقد خسرنا كبارنا ومثقفينا من وراء العقلية التي "قزمت "جنازة نزار قباني ..وهكذا أصبح الوطن ضعيفاً ولا بأس هنا من التذكير بمقالتي التي كتبتها في :6 -9-2011 بعنوان : عن "الرفاق " و"رفاق الرفاق" و الحوار المنشود : كيف غابت الثقافة والمثقفون فغدا الوطن ضعيفاً؟
أمنيات" المحكومين بالأمل و ما يحدث اليوم ليس نهاية التاريخ "....................
رحم الله نزار قباني الذي أختم في رحيله بتحوير بيت له :
حملت شعري على ظهري فأتعبني ...ماذا من الشعر يبقى حين "أرتاح"!
سيريانديز
  الإثنين 2012-04-30  |  18:15:23
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
اخبار الفن والفنانين

سلطنة عمان تكريم الفنان السوري إلياس الشديد

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 

أمسية موسيقية للفرقة الأكاديمية الحكومية الروسية على مسرح دار الأسد للثقافة والفنون

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
اخترنا لكم

الفنانة والشاعرة رانيا كرباج: مصطلح الأدب النسوي إجحاف بحق المرأة

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
فنان وتعليق

الفائزون في مسابقة "رؤية المصور لعلم الفلك" لعام 2017

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
خبريات

عودة الفنان السوري ماهر الشيخ إلى عالم الغناء

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
تلفزيون

حياة المطران "كبوجي" بعهدة باسل الخطيب ورشيد عساف

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
أحدث الأفلام

بدء تصوير فيلم وشاح غدا

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
حوارات

عناق الألوان والروح مع الفنان مهند صبح

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
عروض

ملتقى “جوقات سورية” بدار الأسد للثقافة السبت المقبل

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
جميع الحقوق محفوظة syriandays / arts © 2006 - 2020
Programmed by Mohannad Orfali - Ten-neT.biz © 2003 - 2020