http://www.

نتاجات أدبية منوعة في ملتقى فرع دمشق لاتحاد الكتاب الأدبي الثقافي الشهري

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 

الشاعر محمد الماغوط وأثره في الحداثة الشعرية… ندوة نقدية في ذكرى رحيله بثقافي أبو رمانة

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
نحاتون

النحاتـــة ســـيماف حســـين.. ليونــــــــة الخشـــــــــب في حفـــــــــــــل راقــــــــص

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
أدبيات

حبر وطن -1-

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
سياحة وتراث

بيوتروفسكي: التحضير لاتفاقيات لترميم الآثار التي طالها الإرهاب في سورية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كتب

(الهزات الأرضية.. الزلازل)… كتاب يرصد تأثيرها المدمر على البشر

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
مسرح

(توازن) تفتتح عروضها على مسرح الحمراء

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
رسامون

ترجمان يفتتح معرض سورية الدولي الثالث عشر للكاريكاتور

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
بعيدا عن الثقافة

الآثار السورية من الغرب إلى الشرق للمرة الاولى

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
بورتريه

كوكش: الرواية هي العالم الأكثر رحابة والإنسان هدف مشروعي الكتابي

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
الفن التشكيلي

معرض للفنان التشكيلي مهند صبح في دار الاسد للثقافة بعنوان «اللاذقية الجميلة»

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   الآثار السورية من الغرب إلى الشرق للمرة الاولى   ::::   بريشتها الساحرة ولوحاتها الملفتة ستصل إلى العالمية .. سلام الأحمد : الفن هو ملاذي الوحيد وأحضر لمعرضي الثاني الفردي قريبا   ::::   ميلين بدر تعود إلى الساحة الفنية بعد غياب دام 10 
أرشيف رسامون رسامون
خالد الخاني لسيريانديز: أنا ممتن لجميع من شجعني.. والدتي.. أصدقائي.. جيراني في الحي..



سيريانديز – نيللي النجار
الفنان خالد الخاني مواليد 1975 حماه ، شق طريقه بالفن التشكيلي بسن مبكرة، كانت والدته مهتمة بالرسم وقد شجعته على الرسم، بدأ يرسم بتشجيع من أساتذته وأصدقائه وجيرانه في الحي ، وبالرغم من موهبته القوية حينها إلا أنها كانت واضحة لأكثر من انه طفل، وهذا واضح في مما رأيناه بتسجيلات الفيديو الموجودة في مرسمه, والتي توضح كيف يشرح هذا الطفل عن لوحاته بكامل الثقة معتبراً نفسه وكأنه فنان عالمي وهو لايزال حينها في الربعة عشر من عمره، واستمر بالرسم والدخول في المسابقات التي تقيمها المدرسة وقد نال العديد من الجوائز وكرّم بالعديد من المناسبات، أراد أن يتعلم الفن التشكيلي أكاديمياً فالتحق بمركز سهيل أحدب بحماه للفنون التشكيلية والذي كان يضم نخبة من أساتذة الفن التشكيلي بحماة ، ومن بعدها التحق بكلية الفنون الجميلة وقد سافر خارج سوريا وشارك بالعديد من ورشات العمل من ضمنها ورشات عمل بفرنسا مع فنانين مهمين ليضيف إلى خبرته أشياء جديدة من ثقافات أخرى، أقام العديد من المعارض بسوريا وببلدان كثيرة نذكر منها: دول الخليج العربي، الأردن، بيروت، فرنسا، اسبانيا، ايطاليا، ألمانيا... أما بالنسبة لمعارض قادمة لديه مجموعة من العروض سواء بسوريا أو الخليج ولكنه بالوقت الحالي يريد أن يقيم معسكراً مغلقاً مع لوحاته ويوجه اهتمامه للرسم ويوطد علاقته مع لوحاته، ويعتبر العام الحالي العام الرابع عشر لاحترافه الفن التشكيلي.
قدّم الفنان خالد الخاني عبر سيريانديز نصيحة لطلاب الفن التشكيلي قائلاً: الجامعة غير كافية لتصنع أو تخلق فناناً تشكيلياً محترفاً فالموضوع بحاجة لمجهود شخصي من الطالب، أذكر عندما كنا بالمرحلة الجامعية رسمنا أثناء سنوات الدراسة بين 18-20 لوحة وقد وصلت عدد اللوحات مع مشروع التخرج الى 40 لوحة هذا لا يكفي، فقد أخذنا الأسس والمبادئ المتعلقة بالفن التشكيلي ولكن كان علينا أن نقوم بتطبيقها عملياً وأن نقوم ببحث ذاتي لكي نكتسب كل المعارف الضرورية للتعلم وأن نقوم بجهد شخصي وممارسة عملية لنكون فنانين تشكيليين.فلهذا رسمت مئات اللوحات في مرحلة الدراسة.
أما سبب ارتباط لوحاته بالمرأة فقال الخاني لسيريانديز: من وجهة نظر فلسفية ومن وجهة نظر علم النفس المسألة لها ارتباط وثيق بوالدتي فهي سبب موهبتي، وقد تعلمت الرسم على يديها أي على يدي امرأة، ومن الملحوظ اليوم أن العلاقات الاجتماعية على العموم والعلاقة بين الرجل والمرأة غير ايجابية أو تعاني من الفشل، فأنا على الأقل أستطيع أن أتفاهم مع المرأة في لوحاتي، فالمرأة هي الاحتضان، الولادة، الأم، العطاء، النقاء، هي شيء له علاقة بالمشاعر الجميلة.
ويقول خالد الخاني: لقد تأثرت بالعديد من التجارب الأوروبية والفنانين التشكيليين العالميين ولكنني أؤمن بالفن التشكيلي السوري وبأهميته على المستوى العربي ومستوى الشرق الأوسط، فهناك العديد من التجارب السورية المهمة التي وصلت إلى أهم المتاحف الأوروبية ومع ذلك نحن بحاجة لجهد وشجاعة اكبر للارتقاء بالفن التشكيلي السوري ونشره على مستوى العالم، وقد لاقت لوحاتي رواجاً لافتاً حسب ثقافة المتلقي واتجاهاتهم نحو قراءة الفن التشكيلي والوضع رائع بالنسبة لي في سوريا.

 


وأريد أن أقول أيضاً اليوم الإمكانيات أكبر بالنسبة للفنان ولمن يريد أن يكون فنان تشكيلي والتشكيل السوري بمكانة جيدة، فلا يوجد أي جهة رسمية ابتداءً من رئيس الجمهورية وانتهاءً بأصغر موظف بالحكومة لا يدعم الفن التشكيلي، وأيضا نقابة الفنانين تساعد الفنان بشكل أو بآخر فهي على الأقل تشتري عمل لكل فنان وتقدم خدمات أخرى وأنا بدوري أشكرهم على الجهود التي يبذلونها، بينما في زمننا,أي في طفولتي, لم يكن لدينا الظروف المناسبة التي تجعلنا ننطلق بالفن التشكيلي فقد كنا نأخذ حصص الرسم بالصدفة ففي الصف الثاني كان الأستاذ الذي يعطينا حصة الرسم يعمل حداداً(مع كامل الاحترام) بعد المدرسة فكيف سيعطيك حداداً حصة رسم، وبالصف الخامس كان هناك أستاذ مدرسة لكل المواد يهوى الرسم وقد علمنا الرسم قليلاً واستفدنا، وكان الأستاذ الذي يدرسنا الرسم في الصف الرابع سائق تكسي، وبالرغم من كل هذه المفارقات كنا سعيدين جداً بحصص الرسم، فقد كانت رغم انتظارنا لفترة زمنية طويلة قد تصل لحد الشهر بين الحصة والأخرى أكثر من رائعة، وأذكر عندما كنت بعمر السادسة عشر كنت احلم أن أرى لوحة لرامبرانت فمن أين لي أن أحضر كتاب يضم هذه الصور؟ هذا مثل حقيقي على شح الإمكانيات المتوفرة لنا حينها أو ندرتها بينما في هذا العصر يكفي أن تتصفح الانترنت وتحصل على ما تريد من معلومات، هذا المناخ الذي أتيت منه أنا وأصدقائي بالفن التشكيلي لم يتوفر لنا أي دعم ومع ذلك وصلنا إلى مرتبة مهمة بالفن التشكيلي السوري، فعلى طلاب اليوم أن يستغلوا الثورة العلمية التي وصلنا لها وأن يستغلوا ما حولهم من إمكانيات لتساعدهم في طريقهم بالفن التشكيلي، فما هو متوفر لهم اليوم لم يكن متوفراً في زماننا. وأشجع من لم تتوفر لديه الإمكانية وأقول له أنك ستصل وبجهدك الشخصي كما وصلنا نحن من قبلك. أشجعهم من يظن بأن الفنانين المشهورين توفر لهم من يتبنى فنهم أو يرعاهم وهذه فكرة خاطئة، فالفنان يستطيع أن يبدأ من أسوأ الظروف كما الظروف التي مررنا بها أنا وأصدقائي وغيرنا من الفنانين، فالفنان يستطيع أن يعمل شيئا مهماً وتصل لوحاته لأكبر متاحف العالم والموضوع بحاجة لجهد شخصي.


وهناك ملاحظة هامة من المهم تنظيم آلية دخول وتعليم الطلاب لكلية الفنون، يجب أن تكون مضبوطة أكثر ليتم انتقاء الصفوة فأنا أرى نماذج سيئة من الفن التشكيلي وهذا شيء محزن ومسيء بنفس الوقت، فمن وجهة نظري الفن التشكيلي ليس فقط تعليم أكاديمي بل هو حالة شاعرية وإذا أردنا أن نعمل فن تشكيلي لا ينقصنا الخبرة ولا تنقصنا المواهب فلدينا مواهب شابة تمتلك قدرات مهمة تستطيع أن توازي في بعض الأحيان الخبرات العالمية، ويجب أن نزرع بنفوس أطفالنا هذا العلم، وعلينا أن نرعى هذه المواهب، وأنا مستعد لمساعدة أي شخص يريد المساعدة، فمن خلال مرسمي أستقبل الكثير من الطلاب والمهتمين ليروا ما أقوم به ويتعلموا وأيضاً يضم مرسمي مجموعة من المحترفين الصغار أمدهم بأدوات الرسم لكي يرسموا ويبدعوا وأقوم بشراء أعمالهم وهذا العمل يجعلني أحس بمتعة أكبر


 



سيريانديز
  الأحد 2010-10-31  |  14:02:26
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
اخبار الفن والفنانين

سلطنة عمان تكريم الفنان السوري إلياس الشديد

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 

أمسية موسيقية للفرقة الأكاديمية الحكومية الروسية على مسرح دار الأسد للثقافة والفنون

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
اخترنا لكم

الفنانة والشاعرة رانيا كرباج: مصطلح الأدب النسوي إجحاف بحق المرأة

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
فنان وتعليق

الفائزون في مسابقة "رؤية المصور لعلم الفلك" لعام 2017

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
خبريات

عودة الفنان السوري ماهر الشيخ إلى عالم الغناء

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
تلفزيون

حياة المطران "كبوجي" بعهدة باسل الخطيب ورشيد عساف

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
أحدث الأفلام

بدء تصوير فيلم وشاح غدا

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
حوارات

عناق الألوان والروح مع الفنان مهند صبح

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
عروض

ملتقى “جوقات سورية” بدار الأسد للثقافة السبت المقبل

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
جميع الحقوق محفوظة syriandays / arts © 2006 - 2020
Programmed by Mohannad Orfali - Ten-neT.biz © 2003 - 2020