http://www.

نتاجات أدبية منوعة في ملتقى فرع دمشق لاتحاد الكتاب الأدبي الثقافي الشهري

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 

الشاعر محمد الماغوط وأثره في الحداثة الشعرية… ندوة نقدية في ذكرى رحيله بثقافي أبو رمانة

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
نحاتون

النحاتـــة ســـيماف حســـين.. ليونــــــــة الخشـــــــــب في حفـــــــــــــل راقــــــــص

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
أدبيات

حبر وطن -1-

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
سياحة وتراث

بيوتروفسكي: التحضير لاتفاقيات لترميم الآثار التي طالها الإرهاب في سورية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كتب

(الهزات الأرضية.. الزلازل)… كتاب يرصد تأثيرها المدمر على البشر

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
مسرح

(توازن) تفتتح عروضها على مسرح الحمراء

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
رسامون

ترجمان يفتتح معرض سورية الدولي الثالث عشر للكاريكاتور

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
بعيدا عن الثقافة

كندا مؤذن صاحبة أهم ماركة للرموش في سورية وأغلب الدول العربية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
بورتريه

كوكش: الرواية هي العالم الأكثر رحابة والإنسان هدف مشروعي الكتابي

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
الفن التشكيلي

بريشتها الساحرة ولوحاتها الملفتة ستصل إلى العالمية .. سلام الأحمد : الفن هو ملاذي الوحيد وأحضر لمعرضي الثاني الفردي قريبا

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   بريشتها الساحرة ولوحاتها الملفتة ستصل إلى العالمية .. سلام الأحمد : الفن هو ملاذي الوحيد وأحضر لمعرضي الثاني الفردي قريبا   ::::   ميلين بدر تعود إلى الساحة الفنية بعد غياب دام 10 
أرشيف أدبيات أدبيات
الشاعر محمد عُضيمة..يهمنــي أن يســمع بـي جـاري.. ولا أريـد أن أكـون مالـــئ الدنيـــا

« الميامر والتساعات التابعة، ما حدث في السينما، النهار يضحك على الناس، الشعراء يلتقطون الحصى، يوميات طالب متقاعد، تثاؤب حديث جداً، لا لا لن أعود إلى البيت، يد مليئة بالأصابع، شكراً للموت،

و.. أصلُ بعد قليل»، تلك بعض من المجموعات الشعرية، التي أصدرها حتى اليوم الشاعر السوري محمد عُضيمة، المُقيم في اليابان.‏

هي مجموعات متكاملة تهدف إلى تكريس مشروعه المبتسم، كما يُقدم عُضيمة مشروع قوله الشعري، وذلك في تلك القصيدة التي تهرب من فحولة اللغة، ووحش شمولية الايديولوجيا أياً كان هدف تلك الايديولوجيا وصولاً إلى قصيدة تُلمس وتُحس بيقين الأصابع، والفرق بين مجموعة وأخرى يرتكز على درجة تظهير ملامح هذا المشروع والابتعاد، ما أمكن، عن أجواء الشعر المطروح في السوق.‏

ومحمد عُضيمة يُردد دائماً: «لا يهمني أن يعرفني الخيل ويعرفني الليل، بل يهمني أن يسمع بي جاري، ولا أريد أن أكون مالئ الدنيا، وشاغل الناس أريد أن أملأ ثيابي، وأشغل بال حبيبتي». وعندما نسأله: ألهذه الدرجة قزمت الشاعر ومهمته؟‏

كان يُجيب دائماً: بالعكس تماماً، هذا ليس تقزيماً للشاعر، بل هو إعادته إلى جادة الصواب، إلى ذاته أولاً وإلى محيطه ثانياً، هو إعادته إلى إنسانيته وإلى مسؤولياته. أي دنيا يريد أن يملأ أفضل من دنيا ثيابه، وأي بال يريد أن يشغل أفضل من بال حبيبته. ذلك إن أعظم شاعر هو من يقنع حبيبته أولاً به كإنسان وكشاعر. !‏

تلك المجموعات الشعرية، إضافةً لعشرات الكتب النقدية، والترجمات، حتى كاد أن يُشكل هذا الشاعر مؤسسة بشغله الذي لا يكلُّ أبداً، حتى بات يُمكننا القول بمذهبٍ شعري «عضيمي»، مذهب يتمرد على كآبة الكلمة كما يصفونه.. ومن ثمّ فإن محمد عُضيمة بتلك الجرأة التي يحسده عليها الكثيرون، وبتلك الإشكالية التي يحسده عليها الكثيرون أيضاً، فهو إذاً يملأ الكثيرين، ويعرفه الكثيرون أيضاً أكثر من حبيبته و..صديقاتها، وأقنع العديدين لدرجة صار المتأثرون بمشروعه، وقوله الشعري أكثر من أن يحصون.!‏

وهذه بعض من شهقات الشعر من مختلف مجموعاته:‏

1‏

أعجبتني الحكاية‏

ولم أعد أحتمل الكناية والاستعارة‏

ومتاريس الصور‏

ومقاييس الإنارة‏

في صفحة أو صفحتين‏

من الكلام‏

الأرزة صادقة، والحور، والدلب‏

وطريق الاسمنت أيضاً..‏

2‏

لا شيء لكم عندي‏

أبداً‏

لا شيء‏

إذا ما قرأت قصائدكم‏

بالمقلوب‏

كما يرتدي الأطفال‏

ثيابهم‏

أو‏

صنادلهم بالمقلوب..‏

3‏

هو اللايكفُّ‏

عن كتابة القصائد الحزينة،‏

مثل عانس مات جارها؛‏

التقيته صدفة؛‏

وكان في عينيه‏

يأسٌ جديد.‏

4‏

لا أحب تاءك المفتوحة أيها الموت..‏

تاؤك المفتوحة مثل قبر‏

كلما نزل فيه واحد‏

يقهقه صارخاً: هل من مزيد‏

أيها الموت، الذكر‏

أيتها الحياة الأنثى‏

ألأنك أنثى يحبك الجميع‏

ألأنه ذكر لا يحبه أحد..!!‏

5‏

عيناي صغيرتان،‏

وتعشقان التلصلص‏

على نحور النساء،‏

فبيننا منذُ الطفولة،‏

عينيّ الصغيرتين وأنا،‏

تواطؤٌ وحبٌّ قديم.‏ 

الثورة
  الجمعة 2016-01-15  |  23:14:02
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
اخبار الفن والفنانين

ميلين بدر تعود إلى الساحة الفنية بعد غياب دام 10

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 

آفاق جديدة في الموسيقى أبدعها غابي صهيوني

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
اخترنا لكم

الفنانة والشاعرة رانيا كرباج: مصطلح الأدب النسوي إجحاف بحق المرأة

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
فنان وتعليق

الفائزون في مسابقة "رؤية المصور لعلم الفلك" لعام 2017

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
خبريات

وصول محراب معبد بل التدمري إلى المتحف الوطني بدمشق

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
تلفزيون

الفنان مؤيد الخراط يكشف عن جديده ويصرح في داخلي طاقات كبيرة لأدوار مختلفة لم تظهر بعد

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
أحدث الأفلام

بدء تصوير فيلم وشاح غدا

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
حوارات

بوستر أضخم مسلسل رمضاني لهذا الموسم بعدسة المحترف أحمد زملوط

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
عروض

ملتقى “جوقات سورية” بدار الأسد للثقافة السبت المقبل

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
جميع الحقوق محفوظة syriandays / arts © 2006 - 2019
Programmed by Mohannad Orfali - Ten-neT.biz © 2003 - 2019