http://www.

نتاجات أدبية منوعة في ملتقى فرع دمشق لاتحاد الكتاب الأدبي الثقافي الشهري

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 

الشاعر محمد الماغوط وأثره في الحداثة الشعرية… ندوة نقدية في ذكرى رحيله بثقافي أبو رمانة

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
نحاتون

النحاتـــة ســـيماف حســـين.. ليونــــــــة الخشـــــــــب في حفـــــــــــــل راقــــــــص

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
أدبيات

حبر وطن -1-

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
سياحة وتراث

بيوتروفسكي: التحضير لاتفاقيات لترميم الآثار التي طالها الإرهاب في سورية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كتب

(الهزات الأرضية.. الزلازل)… كتاب يرصد تأثيرها المدمر على البشر

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
مسرح

(توازن) تفتتح عروضها على مسرح الحمراء

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
رسامون

ترجمان يفتتح معرض سورية الدولي الثالث عشر للكاريكاتور

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
بعيدا عن الثقافة

الآثار السورية من الغرب إلى الشرق للمرة الاولى

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
بورتريه

كوكش: الرواية هي العالم الأكثر رحابة والإنسان هدف مشروعي الكتابي

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
الفن التشكيلي

معرض للفنان التشكيلي مهند صبح في دار الاسد للثقافة بعنوان «اللاذقية الجميلة»

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   الآثار السورية من الغرب إلى الشرق للمرة الاولى   ::::   بريشتها الساحرة ولوحاتها الملفتة ستصل إلى العالمية .. سلام الأحمد : الفن هو ملاذي الوحيد وأحضر لمعرضي الثاني الفردي قريبا   ::::   ميلين بدر تعود إلى الساحة الفنية بعد غياب دام 10 
أرشيف أدبيات أدبيات
عــاصمـة الــسمــاء
 

بـ وادٍ يتجاهل البكاء..و مجرد زرقة باهتة
أفتح خيالا ضاحكا
أجد مساحة من شموع تعرفني
مذنبات لا تحدق بي في تسمم
وجاذبية قريبة المنال تدعوني
لأن أكسر العاصفة..وأدخل قلبي
عاصــمـــة السماء

هناك حيث الشمس لا تنقسم
المدارات ترقص في حرية على مسمع من الأقمار
الهواء قصير القامة يسير بثقة
القِــبلة لا تتوسل في اكتئاب لسوء الحظ
السهام المسمومة لاتتردد في البيوت..وحلقات الفضاء فوقها
لا تملأ حاجتها بالخراب

هناك..
حيث النجوم هي الجليسة الأبدية للضياء
حيث الأقمار لا تعرف الكسل
ولا تنمو الأيام فقط
كــ كومة حطب

عاصمة السماء..لا تُسرق فيها الحناء من الغروب
لا تنطفيء الحدائق أو تُنبذ الأنهار
تتحرر الكُنى من التردد..وتتلقح الأحلام بالزهر وحده

قلبي..عاصمة السماء
فيه
يختم المطر على جميع الأفواه
تخرج الرحمة من ترتيل الزرقـــة
وأخيار الغيم تطوق أعناق الكون بأحاديثٍ
من نور...ونُذُر
 
الشاعرة انتصار دوليب
  الأحد 2011-03-06  |  03:42:47
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

التعليقات حول الموضوع
تسكن الشاعرة ثلاثة عوالم في وقت واحد
أدونيس حسن | 06:46:24 , 2011/03/12 | سوريا
تكتب الشاعرة انتصار دوليب القصيدة في عاصمة السماء وهي غارقة في عالمين متناقضين , دون أن ترحل من تلك القمة المرتفعة المشرفة منها على تلك العوالم التي تعدت هنا الاثنين, الواقع بكل ما فيه من انعكاس من العالم الآخر على وجه مرآة مجعد ,, والعالم الآخر النقي وبكل ما يملك من صفاء ونقاء لدرجة أنه ليس بحاجة لوجه مصقول حتى يرى ذاته فيه , لقد شف لحد أن صار عارفا عالما بذاته , ومندمج بكل تفاصيل وجوده , بعيدا عن أي انفصال أو انقطاع , وكذلك ليس متصلا لحد الذوبان والاستغراق بنفسه أو بغيره , عالم لا ينطق إلا من حضور استوعب كل أسباب الوجود ولنقطة لا تنفصل الأشياء عنه أو تمتزج فيه , هو أوسع رحابة من التسلط , ويستمد سلطته من خارجه الداخل فيه ,,, وكذلك عالم الشاعرة وذاتها وهي مغروسة في أرض الواقع وأرض العالم الآخر , وكيف تمتص منهما وبنفس الوقت نسغ وجودها الذاتي,وموقف لون أوراق ودرجة نضج الثمار على شجرتها , وكيف يمكن تعميم واقع آخر من الممكن أن يحقق الحضور المتوازن والعادل في قصيدة أنشدتها وهي ترقب تلك العوالم الثلاث , لتقدم حكاية الشعر كيف يكاد أن يكون الجواب لأسئلة وجودية أرَّقتْ خطية العلم والفلسفة,,,,
امتنان وتقدير
انتصار دوليب | 16:22:24 , 2011/05/23 | الولايات المتحدة
الشاعر القدير والناقد الأنيق أدونيس حسن بقاء أفكارنا هنا على هذه الأرضية يعني أننا نحبس بنا الكثير من ملامح النار وطقوسها من لهب ودخان ودفء حارق الأطراف البقاء هنا يأتي في صورة نزف بـ هيئة بشر نزف يلتصق رغما عن أحلامه بـ جاذبية لا أعني بها ما يكمن في أحشاء تلك الأرض وأقول تلك لأني لا ولن أستطيع يوما أن أراني بقربها هي جاذبية الطلاسم والأمس الذي كان منذ ألف عام أو يزيد من الجمود الاختياري لكل الدوائر التي نضع حولنا بـ كامل ادراكنا..وإرادتنا والبقاء هنا يا سيدي يأتي عندما نصِل كل شيء بنا..بأنفسنا تماما ونُحكم هذا الرباط ولا نسمح حتى لعقارب الوقت أن تمضغه فتقطعه فـ نحلق في بعض سحاب وأفق ولو لثوان مما نريد حقا..!! هل تعلم يا سيدي لماذا يطال الانهاك غير المفهوم أجسادنا لما نطفيء أقدرانا كل ليلة أو تنطفيء وحدها بفعل ما أصابها من أوقات حبلى بالضياء والظلال لأننا يا سيدي نقاوم الجاذبية الأسمى نختار رؤية الأشياء من قرب ونهمل نداء الشمس ونحن نشد أعيننا لتتسع أكثر فـ أكثر حتى تستوعب ذلك الهم الهائل من الفراغ هنا ونرفض في ضيق أن نؤرجح أرواحنا قليلا فنرشق بها فضاء يشتاق الحنو عليها ..ويهفو أن يمنحها اتساعا مريحا تلقائيا لترى الأشياء دون تلك الحُمى للتكبير لكل ما لا يستحق أكثر من قليل من الزهر باسمة هي السماء وملائكتها لا يعرفون الصدأ مداراتها هناك ملأى بنبض لا يعرف الزيف لا ينمو فوقه أو أسفله سوى النقاء نبض لا ينحني سوى للمزيد من الفضاء..النجوم الهائلة والأقمار المستديرة دوما امتناني سيدي للقراءة المتعمقة التي لا ترتدي سوى الحقيقة تقديري مخلد و في عمق الفضاء مودتي الدائمة وباقة انعتاق
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
اخبار الفن والفنانين

سلطنة عمان تكريم الفنان السوري إلياس الشديد

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 

أمسية موسيقية للفرقة الأكاديمية الحكومية الروسية على مسرح دار الأسد للثقافة والفنون

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
اخترنا لكم

الفنانة والشاعرة رانيا كرباج: مصطلح الأدب النسوي إجحاف بحق المرأة

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
فنان وتعليق

الفائزون في مسابقة "رؤية المصور لعلم الفلك" لعام 2017

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
خبريات

عودة الفنان السوري ماهر الشيخ إلى عالم الغناء

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
تلفزيون

حياة المطران "كبوجي" بعهدة باسل الخطيب ورشيد عساف

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
أحدث الأفلام

بدء تصوير فيلم وشاح غدا

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
حوارات

عناق الألوان والروح مع الفنان مهند صبح

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
عروض

ملتقى “جوقات سورية” بدار الأسد للثقافة السبت المقبل

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
جميع الحقوق محفوظة syriandays / arts © 2006 - 2020
Programmed by Mohannad Orfali - Ten-neT.biz © 2003 - 2020