http://www.

نتاجات أدبية منوعة في ملتقى فرع دمشق لاتحاد الكتاب الأدبي الثقافي الشهري

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 

الشاعر محمد الماغوط وأثره في الحداثة الشعرية… ندوة نقدية في ذكرى رحيله بثقافي أبو رمانة

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
نحاتون

النحاتـــة ســـيماف حســـين.. ليونــــــــة الخشـــــــــب في حفـــــــــــــل راقــــــــص

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
أدبيات

حبر وطن -1-

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
سياحة وتراث

بيوتروفسكي: التحضير لاتفاقيات لترميم الآثار التي طالها الإرهاب في سورية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كتب

(الهزات الأرضية.. الزلازل)… كتاب يرصد تأثيرها المدمر على البشر

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
مسرح

(توازن) تفتتح عروضها على مسرح الحمراء

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
رسامون

ترجمان يفتتح معرض سورية الدولي الثالث عشر للكاريكاتور

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
بعيدا عن الثقافة

الآثار السورية من الغرب إلى الشرق للمرة الاولى

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
بورتريه

كوكش: الرواية هي العالم الأكثر رحابة والإنسان هدف مشروعي الكتابي

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
الفن التشكيلي

بريشتها الساحرة ولوحاتها الملفتة ستصل إلى العالمية .. سلام الأحمد : الفن هو ملاذي الوحيد وأحضر لمعرضي الثاني الفردي قريبا

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   الآثار السورية من الغرب إلى الشرق للمرة الاولى   ::::   بريشتها الساحرة ولوحاتها الملفتة ستصل إلى العالمية .. سلام الأحمد : الفن هو ملاذي الوحيد وأحضر لمعرضي الثاني الفردي قريبا   ::::   ميلين بدر تعود إلى الساحة الفنية بعد غياب دام 10 
أرشيف أدبيات أدبيات
حاشية الناقد الحلبي تثير موجة من الردود
الناقد والشاعر أدونيس حسن يرد على "الحلبي"
أدونيس حسن
قد نعي أسباب إخفاء اسم الناقد,, والاكتفاء بتسمية نفسه بـــ ناقد أدبي عتيق, ونسب نفسه لصرح علمي عريق, هو جامعة حلب في محاولة أخرى لتعميق عملية التخفي , وإضفاء هالة من الهيبة على حاشيته حتى يضع القارئ والمعني بكلامه ضمن خانة الاستسلام من أجل السيطرة عليه وعلى رأيه بحيث يضمن عدم التعرية للجهل الذي وقع فيه حول مهمة النقد , والقدرات التي يجب أن يتمتع بها الناقد,,
وبحيث يضمن عدم الرد على التناقضات الداخلية في نصه , وكذلك لضمان عدم تعرية الاستخدام الخاطئ للمفردة , وعدم إظهار الخلط بين المصطلحات النقدية لعدم وضوح رؤيته النقدية التي تأكدت بشكل أعمق عند عدم المعرفة لأي نسق نقدي تنتمي الدراسة ,
السيد الناقد الأدبي العتيق
التناقضات التي وقعت بها أستاذي الكريم
تقول هنا
في حقيقة الأمر ارتقى أدو نيس في دراسة نص شعري
نثري مقتضب إلى سوية تحليلية نقدية أكاديمية تكاد تدخل /حسب المدارس الغربية ضمن منهج ما وراء اللغة ..؟فهو أضفى على النص أبعاد (إيحائية)وكأنه في روح الشاعرة وليس مجرد قارئ أو ناقد,وقد أستخدم لغة أكاديمية نقدية تكاد تشعرنا أننا أمام بحث قدم للحصول على شهادة دكتوراه أو ماجستير !؟وبالنسبة لنا هذا هو المطب الذي وقع أدو نيس حسن فيه وأوقع القارئ.
ثم تتراجع بشدة عن السوية  عندما تقول هنا
وقد نحى الكاتب أسلوبا تلقينيا سا ذجا عندما ألقى علينا الليل والريش والسنونو والجذور والهواء والعشب وغيرها وكأنه يخاطب طلاب المرحلة الابتدائية وليس جمهور الشعر والنقد.
وهنا كنت قد وفقت بين أفكار لا يمكن أن تتلاقى مع بعضها البعض
إنك خلقت معادل عجيب لأن يكون منهج ما وراء اللغة والاختراقية للغة ذاتها وانعدام التقليدية هو نفسه الأسلوب التلقيني الساذج , وكذلك ساويت وبطريقة غريبة بين دراسة تعد لنيل شهادة الدكتوراه او الماجستير وبين درس يلقى على طلاب المرحلة الابتدائية ,,
ولابد أن هذا التناقض كفيل بفراغ كل ماجاء في الفقرتين من أفكار ورؤى
ثم تقول :
فهو أضفى على النص أبعاد (إيحائية)وكأنه في روح الشاعرة وليس مجرد قارئ أو ناقد
وهنا تناقض داخلي يحاول أن يقلب المفهوم النقدي الاحترافي بامتياز إلى مفهوم مفرغ من المضمون
كأنك لا تعي أمرا مهما سيدي
أن الأدب ليس تفكيرا خطيا أو علميا , وإنما هو تفكير متوازي يبدأ من عدة خطوط وضمن أنساق عقلية وانفعالية عاطفية , يتفاعل معه المنطقي والعاطفي , حتى يؤدي إلى ناتج إبداعي ,
ولا يمكن للناقد أن يستطيع تحويل نمط التفكير المتوازي إلى خطي إلا من خلال اختراق النص إلى الذات الشاعرة وروح الشاعر
إنك هنا تقدم الأدب كعلم أو فلسفة , ويغيب عنك أن الأدب هو البوتقة التي تنصهر فيها جميع الألوان والثقافات حتى يحقق معادله الإبداعي
باختراق المألوف , ويتاح له أن يشكل القوة الدافعة للارتقاء بالحس الجمالي والفكري للمجتمع الإنساني,,,
ثم تضع الناقد والقارئ في مكان واحد عندما تقول ليس مجرد قارئ أو ناقد
ولا أدري هنا كيف غادر معرفتك أن الناقد هو صلة الوصل بين الشاعر والقارئ , وهذا لا يستقيم إلا بالنفاذ لروح الشاعر والقارئ معا ,,,
ثم تناقض آخر ...
تقول هنا
ويبدو في قراءة أدو نيس حسن التحليلية نفحات عاطفية ابتعدت في بعض الأماكن عن الموضوعية ليقع في مطب أخر هو التعاطف مع النص وصاحبه بدلا من استخدام الأدوات  النقدية
لو قرأت الدراسة جيدا لرأيت عكس هذا الحديث , عندما استطاعت الدراسة أو القراءة النقدية أن تكتشف من خلال العمق المعرفي التعاريف لمفهومين فكريين بمنتهى الأهمية ,
هما : تعريف الفراغ ,,, والانعتاق ,, والتفريق بينهما وبين أشباههما ,, ولابد أنك تعي سيدي أن اكتشاف كهذا لا يمكن أن يتأتى عن طريق انفعالي وعاطفي , وإنما يحتاج إلى منهج فكري وثقافي عميق يتوفر عند الناقد والشاعر ,,
وتذكر في البداية عبارة أخرى
نثري مقتضب
كأنك هنا أستاذي غابت لديك الحدود بين معاني الجزل والإيجاز , الذي يعني البلاغة والبيان , وبين معنى الاقتضاب الذي يقدم المعنى المعاكس تماما للبيان والبلاغة ,,
 
وفي نهاية الحديث تقول:
ربما مع هذه العلنية التي نشر بها دراسته في موقعكم "ذائع الصيت"يمارس ازدواجية أظهار الانطوائية من خلال العلنية وتهميش المضمون بناحية الشكل واجتثاث الإبداع الكلي المتكامل للنص ليحل محله رؤية ساذجة للمفردات تحت ستار البنيوية وبالتالي أفقد النص هويته الأستشراقية ليوقعه في مصيدة الماورائيات بعناد من يريد للنافذة أن تتحدث بما لم تتحدث فيه
هنا يا سيدي يتجسد وبشكل لا يدع مجالا للشك ,,
الغياب الكامل لمعرفتك حول انتماء النص لأي أسلوب نقدي أو موقعه تحت أي مصطلح نقدي
كأنك لم تسمع بالأسلوب التفكيكي ,, أو مصطلح السيموطيقيا  دراسة العلامات الدالة والتي استطعنا من خلالها الوصول إلى المعاني الماورائية للنص الميتافيزيقية عندما تم إتباع الأسلوب التفكيكي كمنهج دراسي
والذي بدوره مكننا من التقاط الجمالية المعرفية الراكنة في أعماق الثقافة الواسعة للشاعرة انتصار دوليب عندما عبرت عنها بقصيدة النثر حدثتني نافذتي  
وأهديك بعض ما قيل حول  الدراسة النقدية التحليلية في المعنى الشعري لنص قصيدة النثر حدثتني نافذتي
على هذا الرابط تجد
هيام مصطفى قبلان التي تفضلت بالآتي
 
 

لك التقدير والاحترام

سيريانديز
  الجمعة 2010-07-23  |  09:35:32
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
اخبار الفن والفنانين

علاء عساف «فارس» شوارع الشام العتيقة

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 

أمسية موسيقية للفرقة الأكاديمية الحكومية الروسية على مسرح دار الأسد للثقافة والفنون

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
اخترنا لكم

الفنانة والشاعرة رانيا كرباج: مصطلح الأدب النسوي إجحاف بحق المرأة

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
فنان وتعليق

الفائزون في مسابقة "رؤية المصور لعلم الفلك" لعام 2017

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
خبريات

وصول محراب معبد بل التدمري إلى المتحف الوطني بدمشق

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
تلفزيون

الفنان مؤيد الخراط يكشف عن جديده ويصرح في داخلي طاقات كبيرة لأدوار مختلفة لم تظهر بعد

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
أحدث الأفلام

بدء تصوير فيلم وشاح غدا

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
حوارات

عناق الألوان والروح مع الفنان مهند صبح

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
عروض

ملتقى “جوقات سورية” بدار الأسد للثقافة السبت المقبل

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
جميع الحقوق محفوظة syriandays / arts © 2006 - 2019
Programmed by Mohannad Orfali - Ten-neT.biz © 2003 - 2019