http://www.

نتاجات أدبية منوعة في ملتقى فرع دمشق لاتحاد الكتاب الأدبي الثقافي الشهري

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 

الشاعر محمد الماغوط وأثره في الحداثة الشعرية… ندوة نقدية في ذكرى رحيله بثقافي أبو رمانة

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
نحاتون

النحاتـــة ســـيماف حســـين.. ليونــــــــة الخشـــــــــب في حفـــــــــــــل راقــــــــص

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
أدبيات

حبر وطن -1-

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
سياحة وتراث

بيوتروفسكي: التحضير لاتفاقيات لترميم الآثار التي طالها الإرهاب في سورية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كتب

(الهزات الأرضية.. الزلازل)… كتاب يرصد تأثيرها المدمر على البشر

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
مسرح

(توازن) تفتتح عروضها على مسرح الحمراء

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
رسامون

ترجمان يفتتح معرض سورية الدولي الثالث عشر للكاريكاتور

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
بعيدا عن الثقافة

الآثار السورية من الغرب إلى الشرق للمرة الاولى

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
بورتريه

كوكش: الرواية هي العالم الأكثر رحابة والإنسان هدف مشروعي الكتابي

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
الفن التشكيلي

بريشتها الساحرة ولوحاتها الملفتة ستصل إلى العالمية .. سلام الأحمد : الفن هو ملاذي الوحيد وأحضر لمعرضي الثاني الفردي قريبا

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   الآثار السورية من الغرب إلى الشرق للمرة الاولى   ::::   بريشتها الساحرة ولوحاتها الملفتة ستصل إلى العالمية .. سلام الأحمد : الفن هو ملاذي الوحيد وأحضر لمعرضي الثاني الفردي قريبا   ::::   ميلين بدر تعود إلى الساحة الفنية بعد غياب دام 10 
أرشيف مســرح مســرح
الكاتب المسرحي جوان جان:المسرح هو مهنة الصبر والتروي

يكرس الناقد والكاتب المسرحي جوان جان معظم وقته للكتابة المسرحية مسكونا بهاجس النص والنقد والعروض ولجان التحكيم ورئاسة تحرير مجلة الحياة المسرحية دون أن يفكر بالاخراج المسرحي لكونه متخصصا بالكتابة للمسرح حتى وصل رصيده الى ستة عشر نصا مسرحيا.

 وفي حديث لسانا الثقافية وصف مهنة المسرح بأنها مهنة الصبر والتروي والقدرة على التحمل ومن لا يملك هذه الصفات عليه ألا يعمل في المسرح .. منتقدا الكتاب الجدد الذين اذا لم تنفذ أعمالهم خلال مدة قصيرة يحتجون ويروجون أن هناك من يقف ضدهم ..لافتا الى أن بعض كتاباته لم تنفذ إلا بعد عشر سنوات وبعضها استغرق أكثر من ذلك فالنص المسرحي يحتمل التأجيل لما له من امتداد زمني ولكونه لا يرتبط بفترة معينة.414141

وحول تراجع المسرح في سورية قال جوان إن المسرحي طموح بطبعه وجمهور المسرح يحب أن يرى أعمالا أفضل باستمرار نافيا أن يكون هناك تراجع على صعيد الكم فالمسرح القومي لم يتوقف عن تقديم عروضه للكبار والصغار ومعظم هذه العروض تطرقت لتداعيات الأزمة .. حتى في بعض المحافظات نرى أن المسرح مستمر الا أن العروض تتفاوت في سويتها.

وتابع إن مسرحنا يفتقد الى الأعمال الكوميدية والشعبية اذ تبدو معظم المسرحيات قاتمة في حين يريد الجمهور عملا يداعب الروح والأحاسيس ويخرجه من أجواء الحزن والمعاناة لذلك نرى ردود الفعل السلبية.

ورأى أن المسرح في سورية تأثر بالأزمة أكثر من غيره ففي الفترة الأولى منها تراجع الاقبال الجماهيري ..ولكن بعد ذلك عادت الحركة الى المسرح حتى أنه في عام 2014 كتبت عبارة /لم يبق محلات/ على شباك المسرح القومي بسبب الاقبال الكثيف وخاصة على العروض التي تحترم ذائقة الجمهور.

وعزا جوان سبب غياب المسرح الخاص في سورية الى كلفته العالية وارتفاع أسعار بطاقات الدخول فضلا عن أن عروضه تكون في وقت متأخر كما أن معظم نجوم المسرح الخاص المعروف بالمسرح التجاري أو الشعبي رحلوا /محمود وناجي جبر/ /ياسين بقوش/ / حسن دكاك/ / زياد مولوي/ كما رحل كتابه مثل أحمد قبلاوي وأحمد قنوع وآخر فرقة كانت تعمل في دمشق هي فرقة دبابيس للأخوة قنوع وتوقفت عام /2010/ ولم يأت بعدهم من يكمل المشوار فالجيل الجديد من خريجي المعهد العالي للفنون المسرحية يتجه الى العمل في الدراما التلفزيونية.

وردا على الانتقادات التي ترفض عملية الاقتباس المسرحي بين جوان أن أول النصوص المسرحية في العالم كانت اقتباسات من ملاحم الالياذة والأوديسة في المسرح الاغريقي .. كما أن شكسبير كان مقتبسا ولكن ابداعاته جعلته يرتقي ويتفوق على من اقتبس منه.. لذلك ليس غريبا أن يستفيد المسرح السوري من المسرحيات العالمية لافتا إلى أن نسبة الأعمال المقتبسة لدينا تقارب الستين بالمئة من باب انفتاح على الثقافات الأخرى والتفاعل معها.00006FB1

وحول ضرورة تقديم نصوص مسرحية تحكي معاناة الناس وتداعيات الأزمة رأى أن كتاب المسرح يحتاجون الى وقت طويل لاستيعاب ما يجري كما أن الدراما التلفزيونية تمتص القدرة من كتابنا في المسرح لذلك نجد الكتابة المسرحية ضئيلة والى تراجع ..واستطيع القول أنها كانت في الستينيات أفضل ومع ذلك هناك نصوص تتناول الأزمة كنص هدنة الذي كتبه عدنان الأزروني.

وعن بداياته قال.. انه تأثر منذ طفولته بالأعمال الدرامية السورية والمصرية التي كان يتابعها بشغف وبعد حصوله على الشهادة الثانوية حقق حلمه بالدراسة في معهد للفنون المسرحية .. ومارس النقد المسرحي بعد التخرج فكتب في الصحف المحلية منذ أوائل التسعينيات وما زال ..وكان أول نص كتبه وتم تقديمه على المسرح القومي بدمشق “المعطف” من إخراج سلمان صيموعة .. تلاه نص نور العيون من اخراج عجاج سليم ..وأعمال أخرى على المسارح القومية في حلب واللاذقية وعلى المسرحين الشبيبي والشبابي والتجمعات المسرحية الخاصة .. وآخرها مسرحية “هوب هوب” التي عرضت مؤخرا في اللاذقية بعد أن قدمت على المسرح القومي بدمشق عام /2014/.

وشارك الكاتب جوان بعضوية لجان التحكيم في عدد من الدول العربية وفي المهرجانات المسرحية التي كانت تقام في المحافظات قبل الأزمة مشيرا الى أن مهرجان حمص المسرحي عاد الى نشاطه وكانت له مشاركة فيه الا أنه يستبعد عودة مهرجان دمشق المسرحي لتعذر المشاركات العربية حاليا .. مع الإشارة الى انطلاق مهرجان الحسكة المسرحي خلال الأزمة وكذلك مهرجان طرطوس للهواة .. أما مهرجان الطفل فهو الوحيد الذي بقي مستمرا في دمشق والمحافظات ويشهد اقبالا من الأطفال وأهاليهم اذ تميزت الأعمال المقدمة فيه بدرجة عالية من الجودة بعد إقرارها من قبل لجان مختصة في مديرية المسارح.

وأحدث كتب جوان حكايات مسرحية من مطبوعات الهيئة السورية للكتاب قدم فيه ثقافة مسرحية لليافعين الذين لديهم رغبة في أن يعرفوا شيئا عن المسرح السوري والعالمي.. ومن كتبه كذلك قصة المسرح الذي يحكي عن بدايات المسرح في سورية والعالم باسلوب مبسط .

ولدى جوان خمسة كتب نقدية أولها وراء الستار يحكي عن الحركة المسرحية في سورية خلال الفترة من /1993 الى 1999/ والثاني بعنوان مسرح بلا كواليس يوثق للحركة المسرحية في سورية ما بين عامي /2000و 2006/ أما الثالث فعنوانه /قراءات في النص المسرحي السوري/ ويضم دراسات لنماذج من النصوص المسرحية في مراحل فنية مختلفة.

ولديه كتب أخرى تضم نصوصه المسرحية ككتاب بعنوان “أربعة نصوص مسرحية” عن دار انانا وهي /الطوفان /أجمل رجل غريق في العالم / المعطف / ليلة التكريم/ ومعظم هذه النصوص تحولت الى أعمال مسرحية قدمت على مسارح محلية وعربية وبعضها نفذ داخل وخارج سورية دون الرجوع اليه أو التنسيق معه .. وهناك من حاول أن يأخذ النص ويتجاهل اسم كاتبه في إعلان المسرحية.

وكتب جوان لمسرح الطفل نصين الأول من تأليفه بعنوان /مغامرة في مدينة المستقبل/ وقد نفذ بست روءى اخراجية لمخرجين مختلفين ..والثاني مقتبس بعنوان /حيلة العنكبوت/ الا أنه لم ينفذ حتى الآن .. وهناك كتاب قيد الطبع يضم ثلاثة نصوص من تأليفه هي /ليلة الوداع/ وقت مستقطع / حكاية المولود الجديد/.

وتأخذ مجلة الحياة المسرحية التي يشغل رئاسة تحريرها معظم وقته ويقول انها تحظى بنسبة قراءة محليا وعربيا أكثر من قبل بعد تحميلها على الانترنت حتى انه تصله رسائل تطالب بنشر الأعداد القديمة على الشبكة العنكبوتية ..وفيها مساهمات عربية بنسبة لا بأس بها .

سانا
  السبت 2016-05-07  |  16:56:38
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
اخبار الفن والفنانين

سلطنة عمان تكريم الفنان السوري إلياس الشديد

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 

أمسية موسيقية للفرقة الأكاديمية الحكومية الروسية على مسرح دار الأسد للثقافة والفنون

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
اخترنا لكم

الفنانة والشاعرة رانيا كرباج: مصطلح الأدب النسوي إجحاف بحق المرأة

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
فنان وتعليق

الفائزون في مسابقة "رؤية المصور لعلم الفلك" لعام 2017

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
خبريات

عودة الفنان السوري ماهر الشيخ إلى عالم الغناء

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
تلفزيون

الفنان مؤيد الخراط يكشف عن جديده ويصرح في داخلي طاقات كبيرة لأدوار مختلفة لم تظهر بعد

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
أحدث الأفلام

بدء تصوير فيلم وشاح غدا

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
حوارات

عناق الألوان والروح مع الفنان مهند صبح

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
عروض

ملتقى “جوقات سورية” بدار الأسد للثقافة السبت المقبل

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
جميع الحقوق محفوظة syriandays / arts © 2006 - 2019
Programmed by Mohannad Orfali - Ten-neT.biz © 2003 - 2019