http://www.

نتاجات أدبية منوعة في ملتقى فرع دمشق لاتحاد الكتاب الأدبي الثقافي الشهري

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 

الشاعر محمد الماغوط وأثره في الحداثة الشعرية… ندوة نقدية في ذكرى رحيله بثقافي أبو رمانة

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
نحاتون

النحاتـــة ســـيماف حســـين.. ليونــــــــة الخشـــــــــب في حفـــــــــــــل راقــــــــص

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
أدبيات

حبر وطن -1-

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
سياحة وتراث

بيوتروفسكي: التحضير لاتفاقيات لترميم الآثار التي طالها الإرهاب في سورية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كتب

(الهزات الأرضية.. الزلازل)… كتاب يرصد تأثيرها المدمر على البشر

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
مسرح

(توازن) تفتتح عروضها على مسرح الحمراء

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
رسامون

ترجمان يفتتح معرض سورية الدولي الثالث عشر للكاريكاتور

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
بعيدا عن الثقافة

الآثار السورية من الغرب إلى الشرق للمرة الاولى

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
بورتريه

كوكش: الرواية هي العالم الأكثر رحابة والإنسان هدف مشروعي الكتابي

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
الفن التشكيلي

بريشتها الساحرة ولوحاتها الملفتة ستصل إلى العالمية .. سلام الأحمد : الفن هو ملاذي الوحيد وأحضر لمعرضي الثاني الفردي قريبا

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   الآثار السورية من الغرب إلى الشرق للمرة الاولى   ::::   بريشتها الساحرة ولوحاتها الملفتة ستصل إلى العالمية .. سلام الأحمد : الفن هو ملاذي الوحيد وأحضر لمعرضي الثاني الفردي قريبا   ::::   ميلين بدر تعود إلى الساحة الفنية بعد غياب دام 10 
أرشيف ســينما ســينما
وجع سوري بلغة سينمائية صامتة..«ربيع مر من هنا» فيلم حصد النجاح العالمي في 7 دقائق.. داود: حققت الغاية المرجوة منه

سيريانديز- براء الأحمد

يستمر عرض الفيلم القصير (ربيع مر من هنا) لمخرجته السورية إيفا داود في مهرجان كان السينمائي يوميا طيلة أيام المهرجان على الرغم من محاولة منع عرضه لأسباب باتت معروفة للجميع والتي تندرج في سياق الحرب المفتوحة على سورية بشتى أشكالها منذ أكثر من أربع سنوات فهو يقدم الوجع السوري على شكل رشفة مكثفة من الألم بدقائقه السبعة , والفيلم من تأليف وبطولة الفنان عدنان أبو الشامات.

 

حول رسالة الفيلم ومشاركته في مهرجان كان العالمي وماذا يعني لها في هذا التوقيت بالذات وما تمر به سورية تقول المخرجة إيفا داود في تصريح خاص لسيريانديز :يحمل  الفيلم موضوع يرفض و بشكل واضح ما سوق له عالميا على أنه الربيع العربي

وتضيف : فيلمي هذا جردته من التعريف لأنه ربيع مسخ مشوه لا يعرف و لا يعول عليه , والفيلم دراما اجتماعية مدتها 7 دقائق تنشغل حكايته بهم شديد الخصوصية بلبوس إنساني عام، وذلك في ظل عنف خلفته تغيرات دراماتيكية عصفت فيما يعرف ببلاد "الربيع العربي".

مرت رياح التغيير و سميت الربيع ، و بطل العمل الذي يجسد شخصيته الفنان عدنان أبو الشامات هو من هؤلاء الناس الذين هبت عليهم تلك الرياح ، سلبته أغلى ما كان يملك و تركت آثارها اللامرئية في أعماق روحه جرحاً و تشوهاً.

 

وتشير المخرجة حسب رؤيتها وفلسفتها السينمائية في فيلمها الصامت إلى ( علم الانتداب) خلال مجريات أحداث الفيلم لتصل إلى أن تقول: (أن نجومكم الحمراء الثلاثة قتلت طفولة وطن و أطرت أحلامهم) وتبين أن الملفت في موضوع الفيلم انه ضد الربيع العربي ، لكن مهرجانات مهمة و عالمية من البلدان التي تبنت الربيع العربي هي من قبلته للمشاركة رسميا في مهرجاناتها.
و تعتقد داود أنه الفيلم السينمائي الوحيد الذي دار أهم المهرجانات العالمية و مخرجته و فكرته مؤيدة للجيش السوري و النظام بسورية.

وتؤكد:إن استحقاق الفيلم الحقيقي يبقى في وصول رسالته إلى الناس، والتي تتلخص بنداء لإيقاف حربٍ لا منتصر فيها، في وقت ستنال خسائرها من الجميع، وسيتجاوز خرابها ما يسمونه الخسائر لتصيب فينا خسارات لا عزاء لها.

وتضيف د.داود: هنا لابد أن أشير إلى أن الفيلم سبق وشارك بمسابقته الرسمية في ذات العام أيضا لكنهم طلبوا مني تصريحا لأسمح لهم إعادة عرضه في هذا العام أيضا وفي نفس المهرجان , وسبق وتم تصنيف الفيلم ضمن تصنيف فيلم عربي يحمل رسالة , و هي رسالة من المخرج لأنه يعبر عن وجع سوري بلغة سينمائية صامتة. أما لجان التحكيم فيعتبرون رسالته هي جرعة مكثفة عن ما تحملته سوريا بسنواتها الأربعة جعلتهم يلمسوه سينمائيا بسبع دقائق, وعلى الرغم أن الفيلم منطلق منذ عام 2014 في المهرجانات إلا انه حتى اليوم هذه المهرجانات هي التي تطلبه

وردا على سؤال حول الصدى الذي تركه هذا الفيلم وهو الذي شارك ب 32 مهرجانا عالميا ,خمسة منهم مهرجانات ترشح للأوسكار , ويحمل سبعة جوائز عالمية تقول داود: لقد حققت الغاية من الفيلم والدليل رأي لجان التحكيم بعد مشاهدتهم له والأثر الكبير الذي تركه ولمسته يؤكد على أن فيلمي استطاع أن يوضح تماماً الوجع والانهزام الذي مر على سكان هذه البلدان التي مرّ عليها الربيع المشؤوم.

 

فيلم “ربيع مرّ من هنا” كان فيلم الافتتاح في مهرجان شيكاغو للسلام على الأرض، لكن تم تصنيفه على أنه فيلم + 18 علما أن الفيلم لا يوجد فيه ولا قطرة دم أو أي مشهد من مشاهد العنف، فسارعت للاستفسار من مدير المهرجان عن سبب تصنيفه بـ+18 فقال: لأنه يحوي على جرعة نفسية مكثفة وعالية من الألم. وتضيف :

ورد ذلك أيضاً في مهرجان هوليوود للنساء في السينما وبعد أن شارك الفيلم في المنافسة لديهم، أرسلت لي مديرة المهرجان رسالة تقول لي: إيفا بعدما شاهدنا فيلمك جعلتِ شعر أجسادنا يتخدر، نحن نصلي من أجلكم في سورية. وهذا تماما ما أرسله لي مهرجان أثينث السينمائي العالي و هو مهرجان يرشح للأوسكار frown رمز تعبيري فيلم : ربيعٌ مرّ من هُنا .. بات يقدم على أنه فيلم عربي يحمل في طياته رسالة سينمائية عالية المستوى, فهو يقدم الوجع السوري على شكل رشفة مكثفة من الألم بدقائقه السبعة) فكان رأي اللجان ملفتا وهو(حي جعلتينا اليوم بعد أن تابعنا فيلمك نصلي لسوريا و جيشها) وفي مهرجان آخر في أوربا: خرج الجمهور من الصالة وقالوا لي: نجحتِ بجعلنا نتذوق مرارة الوجع الذي يمر به السوري في بلدك.

أما مهرجان مونتريال السينمائي وهو مهرجان يرشح للأوسكار أيضا كان رأي اللجان فيه أنه: مفيد و مختصر و فهمنا المغزى المنشود من الفيلم و الموسيقى فيه أسطورية .

وتختم المخرجة داود برأي مهرجان بالم سبرينغ أميريكا وهو الذي يرشح للأوسكار بقولهم: البطل الرئيسي كان رائعاً و قرأنا كل الدمار العاطفي بقسمات وجهه.

والجدير ذكره: أن المخرجة داود خريجة اقتصاد، دخلت عالم السينما لأنه حلم طفولتها الذي تحقق على كبر، فألفت وأخرجت العديد من الأفلام منها “ربيع مر من هنا” هو فيلمها القصير الخامس بعد أفلامها “السندريلا الجديدة” و”في غيابات من أحب” و”لو كنت معي” وحازت على العديد من الجوائز وكانت قد أنهت فيلمها الأخير “سارق النور” بداية هذا العام وهو الفيلم القصير السادس لها بعد أفلامها أنفة الذكر ويذكر أن فيلم (ربيع مر من هنا) هو الفيلم القصير الخامس الذي فاز بجائزة الإبداع والاستحقاق بالإخراج في مهرجان الولايات المتحدة الأميركية للأفلام القصيرة بولاية كاليفورنيا. الجائزة هي الرابعة للفيلم منذ انتهاء عملياته الفنية في أواخر آب الفائت العام الماضي. شارك الفيلم ب 32مهرجانا وفاز في سبعة جوائز ومن ضمنها مهرجان كان , علما أن خمسة من هذه المهرجانات ترشح للأوسكار كما سبق وأشرنا. وشارك بمهرجانات سينمائية عالمية في أميركا وفاز بأربعة جوائز هي: الجائزة الثالثة في مهرجان لافيم لسينما المرأة في لوس أنجلوس، الجائزة الثانية في مهرجان صانعي السينما والفنون البصرية- أميركا، جائزة الشرف كأحسن فيلم أجنبي غير ناطق بالإنكليزية في مهرجان وايلدروز العالمي للسينما، إضافة إلى جائزته الأخيرة.

ويذكر أن مهرجان كان السينمائي هو الحدث الأهم والأكثر انتظاراً سنوياً على مستوى العالم، وكان قد انطلق في دورته الـ68 في 13 الحالي على مدى 12 يوما ويستمر حتى 24 الجاري, وقد افتتحت فعالياته هذا العام بسحر الدراما الفرنسية وليس ببريق هوليود، أسوة بالسنوات الماضية.

 


 

سيريانديز
  الجمعة 2015-05-22  |  10:33:47
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
اخبار الفن والفنانين

علاء عساف «فارس» شوارع الشام العتيقة

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 

أمسية موسيقية للفرقة الأكاديمية الحكومية الروسية على مسرح دار الأسد للثقافة والفنون

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
اخترنا لكم

الفنانة والشاعرة رانيا كرباج: مصطلح الأدب النسوي إجحاف بحق المرأة

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
فنان وتعليق

الفائزون في مسابقة "رؤية المصور لعلم الفلك" لعام 2017

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
خبريات

وصول محراب معبد بل التدمري إلى المتحف الوطني بدمشق

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
تلفزيون

الفنان مؤيد الخراط يكشف عن جديده ويصرح في داخلي طاقات كبيرة لأدوار مختلفة لم تظهر بعد

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
أحدث الأفلام

بدء تصوير فيلم وشاح غدا

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
حوارات

عناق الألوان والروح مع الفنان مهند صبح

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
عروض

ملتقى “جوقات سورية” بدار الأسد للثقافة السبت المقبل

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
جميع الحقوق محفوظة syriandays / arts © 2006 - 2019
Programmed by Mohannad Orfali - Ten-neT.biz © 2003 - 2019