البحث في الموقع
بعيدا عن الثقافة

حلب الشهباء يا قطعة الذهب السورية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
أدبيات

رسول الشعر رحل فمن نحاور في غيابه

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
مسرح

فرقة جلنار تجوب سورية في عرضها حجار القلعة

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كتب

الأديبة مريانا سواس محطات ضائعة

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
رسامون

مشوح لسيريانديز: مهمتنا احتضان المبدعين ونشر الثقافة الوطنية... امتزاج اللون والايقاع في معرض الفنان بشير

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
الفن التشكيلي

معرض للخط العربي والتصوير الضوئي بمشاركة أكثر من مئة فنان تشكيلي

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
سياحة وتراث

الآثار والمتاحف تنهي المرحلة الأولى من مشروع إعادة تأهيل قلعة الحصن

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
بورتريه

مشروعه القادم تخليد الشهادة بالنحت...الفنان مهند أحمد سليمان لسيريانديز:أول عمل حقيقي أعجب الناس ولكنه لم يرضني...فحطمته!!!

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
فنانو المستقبل

لا أتصور نفسي بعيدة عن فن النحت

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   ضبوا الشناتي .. جمالية وصدق الكوميديا السوداء   ::::   أمل عرفة وجائزة لكليب دور على حالي   ::::   «شكرا» عبد المنعم عمايري   ::::   موهبته الرسم بمختلف أشكاله ...ثالوثه المقدس فن العمارة ،الفن التشكيلي ،و التصوير الضوئي   ::::   بالتعاون مع وزارتي الإعلام والثقافة..(شام اف ام) بعيدها السابع و"سيريتل" يكرمان 40 أسرة من ذوى شهداء الإعلام   ::::   عرض الفيلم النرويجي اليوم الأخير في حياة اندرش لاي بجامعة البعث   ::::   الآثار والمتاحف تنهي المرحلة الأولى من مشروع إعادة تأهيل قلعة الحصن   ::::   بالتعاون مع الموسيقار طاهر مامللي... حفل وطني ترفيهي لذوي الشهداء   ::::   بدء فعاليات أول يوم سياحي سوري حول العالم في مدينة تورنتو الكندية   ::::   معلولا التاريخ ..والواقع والآفاق   ::::   قطيفان في فك كماشة طوني خليفة بتوريطه واحراجه وأيمن زيدان بكشف كذبه   ::::   وائل جسار بالمشفى بحالة حرجة   ::::   الآثار والمتاحف ترمم معلولا   ::::   إمارات رزق .. الوطن ثم الوطن   ::::   افتتاح معرض الربيع السنوي للفن التشكيلي   ::::   اليوم ..أمسية موسيقا كلاسيكية على مسرح الدراما بدمشق   ::::   افتتاح معرض سورية في عيوننا في طرطوس   ::::   نسرين طافش ..مُذيعة أخبار   ::::   مسلسل «حمام شامي » يحصل على جائزة مهرجان الخليج للإذاعة والتلفزيون   ::::   حلم بأن يكون طياراً فسلك طريق النجوم.. سيريانديز تحاور المخرج الشاب المهند كلثوم   ::::   الفرقة السيمفونية الوطنية تضيء مسرح الدراما   ::::   وزارة السياحة: إنشاء مشاريع سياحية متكاملة وإحداث نقاط جذب سياحية متميزة   ::::   حلب الشهباء يا قطعة الذهب السورية   ::::   صورة الشحرورة صباح على سرير المرض تجتاح مواقع التواصل   ::::   الفيلم السوري يور سيركل يفوز بجائزة مهرجان ساير للأفلام القصيرة   ::::   الفيلم السوري يور سيركل يفوز بجائزة مهرجان ساير للأفلام القصيرة   ::::   رسول الشعر رحل فمن نحاور في غيابه   ::::   جوائز مهرجان خطوات السينمائي الدولي الثاني   ::::   وزيرة الثقافة لمدير مكتب اليونيسكو الإقليمي: ضرورة التعاون لحماية الآثار السورية   ::::   افتتاح مهرجان ( خطوات 2 ) السينمائي الدولي للأفلام القصيرة في اللاذقية   ::::   المخرج وسيم السيد في خماسية استعداد للرحيل   ::::   بعد الموج رنا شميس في سوبر فاميلي 2   ::::   - عبير شمس الدين - وموسم رمضاني حافل   ::::   حوار في الدراما وأحوال الوطن مع رجل احترف الإعلام وأبدع في الكتابة..   ::::   رغدة ..حاربوها لحبها للأسد ونصر الله   ::::   النطاح ينثر عطر شعره في عمان وسط حضور كبير   ::::   زواج الفنانان يزن الخليل وحلا رجب   ::::   نظلي الرواس تتعرض لحادث مروع   ::::   ( دريد لحام ) .. أنا جندي حر لا يستطيع احد أن يشتري موقفي   ::::   (ميسون أبو أسعد ) حوار من المدينة   ::::   ( أماني السويسي ) تتألق بصفاقس   ::::   الممثل الشاب طارق عيسى في ذمة الله   ::::   ( هواجس ) ديما الجندي   ::::   هدية كاظم الساهر في رأس السنة أغنية(قلبي قوي)   ::::   توقعات الأبراج لكارمن شماس 2014   ::::   توقعات ميشيل حايك 2014   ::::   توقعات ماغي فرح لسنة 2014   ::::   هكذا يجب أن يكون الانسان وفياً.. ملحم بركات   ::::   نورا رحال تعود للتمثيل بعد شفائها من مرض السرطان   ::::   أكثر 10 أغاني عربية تحميلًا على الانترنت خلال عام 2013   ::::   روعة ياسين مع رشا شربتجي في (وش رجعك)   ::::   معرض للخط العربي والتصوير الضوئي بمشاركة أكثر من مئة فنان تشكيلي   ::::   القصة مش رمانة، القصة قصة قلوب مليانة   ::::   ايفا داود و (ربيع مر من هنا )   ::::   تصوير مسلسل باب الحارة بدمشق   ::::   أنزور لسيريانديز : جميع الفتاوى الدينية لا تستطيع إسقاط الحق   ::::   فيلم الأم لباسل الخطيب   ::::   زياد الرحباني: من يهاجم نصرالله وفيروز يدافع عن إسرائيل   ::::   زياد الرحباني : لو كنت مكان النظام السوري لفعلت الأمر نفسه   ::::   الموت يغيب الإعلامي ياسر المالح بعد معاناة مع المرض   ::::   وفاة الممثلة الشابة - غدير شعشاع   ::::   نجوم الدراما العربية الأعلى أجراً لعام 2013   ::::   الزواج السادس لحسين فهمي .. سعودية !!   ::::   ديمة قندلفت في بيت القصيد   ::::   بعد كل توسلات وبكاء آل سعود لمنع عرضه...ملك الرمال يفتتح عروضه في دار الأوبرا   ::::   مادونا .. تفسخ خطوبتها   ::::   سوزان نجم الدين في طوق البنات   ::::   أنزور يرد بقسوة على الأمير طلال   ::::   الفنان كاظم خليل .. يتألق في باريس بعد تألقه في بروكسل   ::::   شيخ كار السينما محمود حديد   ::::   سلاف فواخرجي بانتظار الخريف   ::::   فوز سوريا بعرب غود تالنت   ::::   كاريس بشار بقلم حمرة بعد خواتم   ::::   جوازة أهل عباس النوري   ::::   إليسا رئيس تحرير مجلة (جمالك)   ::::   عمر الشريف.. يعتزل الفن نهائيا   ::::   فرقة جلنار تجوب سورية في عرضها حجار القلعة   ::::   جمال سليمان يستيقظ أخيراً و يتراجع   ::::   وفاة الشاعر أحمد فؤاد نجم _ابقوا قولوا للإخوان تصوت ع الدستور بنعم عشان يدخلوا الجنة   ::::   الأديبة مريانا سواس محطات ضائعة   ::::   رحيل الفنان سليم كلاس   ::::   جريمة قتل .. هيفاء   ::::   بطل أفلام السرعة والسيارات يموت بحادث سيارة ..وفاة الممثل العالمي بول ووكر   ::::   نساء من هذا الزمن وطوق البنات .. للموسيقار سعد الحسيني   ::::   طز بأردوغان ولاأحب أصالة .. شادي اسود   ::::   الخديوي اسماعيل .. قصي الخولي   ::::   الأوبريت الغنائي بالحب نعمرها... تحية حب إلى سورية والجيش العربي السوري   ::::   ناطورة المفاتيح مخزن الأسرار سيدة القماش رفيقة فيروز رحلت   ::::   ألم حمرة : جديد سلافة معمار 
أرشيف كــتب كــتب
بعد القصة والشعر.. الرواية السورية تتصدر واجهة المكتبات وتؤرخ لزمن إبداعي جديد
تتصدر الرواية السورية واجهة المكتبات العمومية لامعة خلف زجاجها ليقارب هذا الفن الأدبي العصا السحرية التي تعرج بالكاتب من الظل إلى الشهرة بعد أن شهدت القصة زمناً من النجاح تخلى عنها الكثيرون لتبقى في متحف الأمسيات الأدبية إلى الرواية صانعة نجوم الأدب.
لتصبح معشوقة كتاب اليوم مما تضفيه الرواية من لمسات سحرية تتحول فيها الشخصيات من خاطفة حادة إلى مسترسلة تعيش باسترخاء بين الصفحات الكثيرة فهل أصبحت الرواية عبارة عن مطولات قصصية أنتجتها موضة السرد المعاصر الروائي ممدوح عزام بعد كتابته لمجموعتين قصصيتين بعنوان "نحو الماء" و"مجموعة قصص مكتوبة مرتين" وروايات عديدة مثل "جهات الجنوب" "أرض الكلام" يعتبر أن مسألة اختيار أشكال التعبير عند أي كاتب مسألة غير واضحة تماماً فلماذا يختار هذا الكاتب أو ذاك الرواية أو القصة أو الشعر أو المسرح يسمي عزام ذلك موهبة أو طاقة إبداعية.
وبالنسبة لصاحب "قصر المطر" فلم يستطع كتابة قصة قصيرة جيدة منذ سنوات فما كتبه في القصة لا يرقى إلى المستوى الفني الذي يرضى عنه لأن الرواية عنده أكثر قدرة في التعبير عن الحد الأعلى للبلاغة المطلوبة من أجل صياغة الهموم والقضايا والمسائل الحياتية الكبيرة والصغيرة التي تشغل باله.
وعن أسباب تحول الأدب الروائي إلى موضة بسبب مطالب السوق يعتبر عزام أن السوق لا يعبأ كثيراً بالرواية ولا بالقصة القصيرة بمعنى أن القاص الجيد في العالم العربي يبيع عدداً من النسخ مساوياً لما يبيعه الروائي فالعدد المباع من القصة أو الرواية عدد ضئيل على الدوام.
بدورها الروائية روزا ياسين حسن انطلقت من مجموعتها القصصية الأولى "سماء ملوثة بالضوء" نحو رواياتها الثلاث "أبنوس، نيغاتيف، حراس الهواء" ترجع تحولها لكتابة الرواية إلى عدة أسباب أولها أنها تعتبر القاص مثل صياد في جعبته سهم واحد أمامه طريدة وهو في سهل مكشوف فإما أن يقتلها أو تقتله أما الروائي فجعبته مليئة بالسهام يختبئ وراء أجمة وأمامه قطيع من الطرائد مما وضعها أمام خيارين فإما أن تكون صيادة الرمية الواحدة وهذا ما لم تقتنع به أو أن تكون الكاتبة المختبئة وراء الأجمة.
كما تفضل ياسين حسن أن تكون مسترخية تاركة العنان لشخصياتها كي تتكلم وللأحداث كي تتشابك مستمتعة بالثرثرة المجدية وليس الفارغة والمملة مبررة ذلك بالاسترخاء الذي تمنحها إياه الرواية وهذا مالم تجده في القصة كما تقول إضافة إلى كونها تحب الرواية لأنها فن انتهازي يستفيد من كل الفنون صاهراً إياها داخل النص الروائي.
وترى حسن أن الرواية قادرة على استيعاب السينما والشعر والتشكيل والموسيقا والعمارة لأنها تحتمل المتخيل والحقيقي والتوثيقي والحياتي أما القصة فهي برأيها سجينة في اللقطة واللحظة وفي رمية السهم الوحيدة نحو طريدة وحيدة في حين أن الرواية توفر الغنى والاتساع والتلون وتجلب السعادة إلى نفس الكاتب.
وتضيف روزا أن المتعة الروائية بحاجة للثقافة العالية لأنها صديق خوان على حد قولها يكشف ثقافة الروائي ويفضحها ليست ثقافة المعلومات بل دواخل الروائي الحقيقية غير المتقنعة.
من جانبه يرى الروائي فواز حداد صاحب المجموعة القصصية "الرسالة الأخيرة" أتبعها بـ "موزاييك دمشق 39" "تياترو 1949" أن القصة فن صعب لذلك نرى أن كتابها حول العالم قلة كونها لقطة خيالية تشبه طريدة يصوب الكاتب الماهر سهامه نحوها ويقنصها أما الرواية فهي فسحة يستفيض بها الكاتب حيث يعتقد حداد أن في مجموعته القصصية اليتيمة كان يكمن ذلك الروائي المتربص بقيود تلك الحكايات القصيرة.
ويضيف صاحب "مرسال الغرام" أنه ما أن يشرع الكاتب بنسج القصة حتى يسهب ليحوك لها ماضيا واستطالات خصبة متمردا على حدود اللحظة لذلك فالقصة جنس أدبي يمتاز على الرواية بصعوبة إنجاز نسيجه الحكائي المكثف لأن معظم روائيي اليوم يسهبون بشكل عبثي فارغ أقرب للهدر لتغدو الرواية موضة العصر كي تعامل بكل سلعية واستسهال فيصير لكل شخص عابث مشروع رواية هي رواية حياته الشخصية التي يستطيل بتفاصيلها المشتتة البعيدة عن اهتمام القارئ عندما يتوجب أن تكون كلمة محسوبة في الرواية الحقة لا مبعثرة كالهباء المنثور.
ويوضح حداد أن معظم روائيي اليوم عاجزون عن تشكيل البناء الروائي المتماسك المدروس بسبب أن الروائي يدخل قارئه إلى عالم متشابك متكامل تحكي كل شخصية فيه جانبا من الحدث ذا بداية ونهاية وزمان ومكان ولمسميات تفصيلية تمنحه الواقعية لافتاً إلى أن مستوى الرواية في المشهد الثقافي الراهن مستوى متواضع لأنها تحتاج إلى الخبرة والاستمرارية.
ويضيف حداد أن الموهبة وحدها لا تكفي لتعطي رواية واحدة لا روايات عدة ولذلك يقيم الروائي المعروف هذا الوضع وينظر إليه كشاهد من خلال عمله كمتذوق جيد للأنواع الروائية الكلاسيكية أو الحداثية باحثاً عن الجديد المختلف والمتفرد في كل إبداع جديد يقدمه جيل الروائيين الشباب مترقبا بأمل أن يشهد تلك الإشراقة المبشرة بروائي حقيقي يكسر الاستسهال الأدبي السائد.
بدورها تعتبر الروائية سمر يزبك صاحبة المجموعتين القصصيتين "باقة خريف" و"مفردات امرأة" أن فن القصة القصيرة هو فن صعب يعتمد على تركيز ومكاشفة حادة مع اللحظة معللة الانصراف عنها إلى الرواية بأنه لا يقلل من أهميتها وضرورتها إذ ان كتابة القصة في الغالب أصعب من كتابة الرواية لكن هذه الأخيرة تشبه ملعباً واسعاً يموج بأحصنة الخيال بلا أفق ولا حدود تترك للكاتب حرية الركض أو القفر والتأمل واللعب ضمن حبال السرد عبر رؤية أعمق وأشمل للوجود.
وتعتبر يزبك أن الرواية تحرر التعبير السردي من أسر الكثافة القصصية مبينة أن الفن الروائي هو المناخ الأكثر ملاءمة لمكاشفة التاريخ حيث بالإمكان أن نصنع من هذا الملعب الفسيح عدة مسارح نقلبها وندورها كما نشاء واصفة الرواية بالمكان الأكثر دفئاً للقدرة على التخيل ما يشكل بحد ذاته غواية ورهاناً صعباً يجذب الكاتب أو الكاتبة إليه مثل فراشة تحترق بالضوء وتعبده في آن.
وتقول الكاتبة ماري رشو صاحبة المجموعة القصصية "أجمل النساء" ورواية "هرولة فوق صقيع توليدو" إن الرواية عالم سحر قد يكون متضمناً في القصيدة أو القصة أو حتى الخاطرة فالكاتب يجرب هذه الأجناس الأدبية المتعددة ليستقر في النوع الذي ينتمي إليه مستمراً في وسيلة التعبير التي يرى فيها فضاء بوحه الحر.
وترى رشو أن الرواية ذات عوالم أوسع من القصة المكثفة أو القصيدة التي تبقى مؤطرة ومقتضبة مهما طالت فالرواية كما تراها هذه الأديبة مدن وشوارع وجبال وأشجار وبشر وعالم واسع تمرح به مع قلمها مازجة إياه بمشاعرها وهمومها بإسهاب لا يقيده الحجم وضرورة الاقتضاب والبتر احتراما للنوع الأدبي كما في القصة أو القصيدة.
وتوضح رشو أنه ربما تكون كتابة القصة بالنسبة للشباب هي مرحلة صقل موهبة للتمكن من القلم فالرواية تتطلب ثقافة وإلماماً أكبر بالحياة والفشل فيها مرجح أكثر من القصة لأنها ذات شروط صارمة لافتة الى أن الاشتغال على التفاصيل بصبر والغرق في العوالم الداخلية مع مراعاة الجمالية اللغوية وحيازة الموضوع ذي الثقل أمور أساسية تقدم للقارئ ما يبحث عنه وتجذبه وتقنعه.
كما يرى الشاعر والروائي عمر قدور الذي أصدر في البداية مجموعتين شعريتين هما "إيضاحات الخاسر" ظل مائل في الظهيرة أنه قبل أن يكتب رواياته "حواف خشنة" "أسماء للنسيان" و"هواء فاتر ثقيل" أن اعتقاده برواج الرواية قياساً إلى الأجناس الأدبية الأخرى قد أصبح أمراً مفروغاً منه فهذه الفكرة تتوالد باطراد وتساهم في تراجع الاهتمام العام بالأجناس الأخرى.
وأوضح قدور أن ما يعيب الاستنتاج السابق أنه يقرر واقعا دون النظر في أسبابه مضمراً حكم قيمة بحق الأجناس الأدبية الأخرى لتصبح النتيجة محتومة ونهائية مبينا أن ثمة تراجعاً في الاهتمام بالكتاب مع تقدم الفنون البصرية وطغيانها على ما عداها لافتاً إلى أن الشعر مثلا أكثر تضررا من الرواية في عصر الصورة لأن الشعر أكثر تجريداً وغنائية بينما الرواية فن أكثر تبحراً في الشخصي والذاتي والحميمي.
هذا لا يعني أن الشعر الجيد لم يعد يكتب بقدر ما يعني أن المزاج العام يتجه على نحو مفارق للشعر. مع ذلك يصعب البناء على المزاج العام لدينا فالكاتب ما يزال يبحث في الرواية عن الحكاية ولم تأخذ الرواية العربية مسارب التجريب لتمتحن علاقتها بالمتلقي.
أما عن اتجاه الكتاب من أجناس أخرى إلى الرواية فظاهرة الكتابة في أكثر من جنس أدبي ليست جديدة وهي ظاهرة فردية بحيث لا يمكن التنظير لها.
يقول قدور إنه على نحو شخصي بدأ بكتابة الشعر وما زال يكتبه مع أنه كتب عدة روايات فيما بعد إضافةً إلى كتابة الشعر مبكراً دون التفكير بما تعنيه الكتابة مبيناً أن كتابته للرواية جاءت بطريق المصادفة حيث تواردت إلى ذهني فكرة الرواية الأولى فكتبتها مستمتعاً بكتابتها محفزةً إياي على كتابة روايات أخرى إذ لم يتعلق الأمر بجماهيرية الرواية فالروايات التي كتبتها لا تلاقي المزاج السائد.
sana
  السبت 2010-04-10  |  12:25:32
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
خبريات

وائل جسار بالمشفى بحالة حرجة

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
تلفزيون

مسلسل «حمام شامي » يحصل على جائزة مهرجان الخليج للإذاعة والتلفزيون

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
أحدث الأفلام

Hobbit: The Desolation of Smaug

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
فنان وتعليق

( دريد لحام ) .. أنا جندي حر لا يستطيع احد أن يشتري موقفي

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
موسيقا

أكثر 10 أغاني عربية تحميلًا على الانترنت خلال عام 2013

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
حوارات

في استذكار لحوار مع الراحل وفيق الزعيم: أنا ابن الحارة الشامية.. لقد رفعنا العلم السوري عالياً في كل مناسبة وعندما طوقني السوريون بالعلم بكيت وقلت: لا أتمنى أن أموت إلا تحت هذه الراية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
اخترنا لكم

السكبة والارضة عادات شامية عتيقة

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
اذاعات

نسرين طافش تنتقل من التمثيل إلى تقديم البرامج الإذاعية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
من المجتمع

أن يكون البائع فنانا فهذا يرتقي بالمهنة ويقدم الخدمات للفنانين.. يوسف السيسي نموذجا

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
صوت معنا
جميع الحقوق محفوظة syriandays / arts © 2006 - 2014
Programmed by Mohannad Orfali - Ten-neT.biz © 2003 - 2014