http://www.

نتاجات أدبية منوعة في ملتقى فرع دمشق لاتحاد الكتاب الأدبي الثقافي الشهري

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 

الشاعر محمد الماغوط وأثره في الحداثة الشعرية… ندوة نقدية في ذكرى رحيله بثقافي أبو رمانة

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
نحاتون

النحاتـــة ســـيماف حســـين.. ليونــــــــة الخشـــــــــب في حفـــــــــــــل راقــــــــص

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
أدبيات

حبر وطن -1-

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
سياحة وتراث

بيوتروفسكي: التحضير لاتفاقيات لترميم الآثار التي طالها الإرهاب في سورية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كتب

(الهزات الأرضية.. الزلازل)… كتاب يرصد تأثيرها المدمر على البشر

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
مسرح

(توازن) تفتتح عروضها على مسرح الحمراء

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
رسامون

ترجمان يفتتح معرض سورية الدولي الثالث عشر للكاريكاتور

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
بعيدا عن الثقافة

الآثار السورية من الغرب إلى الشرق للمرة الاولى

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
بورتريه

كوكش: الرواية هي العالم الأكثر رحابة والإنسان هدف مشروعي الكتابي

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
الفن التشكيلي

معرض للفنان التشكيلي مهند صبح في دار الاسد للثقافة بعنوان «اللاذقية الجميلة»

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   الآثار السورية من الغرب إلى الشرق للمرة الاولى   ::::   بريشتها الساحرة ولوحاتها الملفتة ستصل إلى العالمية .. سلام الأحمد : الفن هو ملاذي الوحيد وأحضر لمعرضي الثاني الفردي قريبا   ::::   ميلين بدر تعود إلى الساحة الفنية بعد غياب دام 10 
أرشيف حــوارات حــوارات
هيثم حقي.... يتحدث
الانتاج العربي المشترك
 كلما تحدثنا عن أي شيء عربي مشترك، تغلب علينا النزعة العاطفية ونبدو وكأننا نستعيد أمجاد الحماسة القومية، التي يعتبرها من يسمون اليوم بالواقعيين ضرباً من الخيال. بالطبع لن ندخل هنا في جدل سفسطائي حول واقع العمل العربي المشترك، خاصة في الحالة المأساوية التي نحن عليها اليوم، ولن نندب مع النادبين وننعي الأمة ونعلن موتها. نحن هنا لنجد وسائل عملية للتعاون العربي في مجال الإنتاج التلفزيوني، تحقق مصلحة كل طرف من أطراف هذا التعاون.
 في نهاية السبعينيات والنصف الأول من الثمانينيات، كان لي شرف المشاركة في واحدة من أنجح تجارب العمل العربي المشترك في مجال الإنتاج التلفزيوني البرامجي، ألا وهي الأعمال التي أنتجتها "مؤسسة الخليج للإنتاج البرامجي المشترك" بينها "إفتح يا سمسم" و"سلامتك" و"حياتنا" و"المرايا" وغيرها الكثير... وكان سبب إنشاء هذه المؤسسة الضخمة، هو إيجاد تمويل لأعمال لا يستطيع تلفزيون واحد أن يمولها، وتحتاج إلى مستوى فني عالي، وهناك ضرورة لوجودها على الشاشات العربية.
 من منطلق هذه التجربة تبرز العناصر الأساسية للعمل التلفزيوني العربي المشترك:
مشاريع ثقافية
أولاً: إيجاد تمويل لأعمال لا تستطيع محطة واحدة أن تمولها. وأقصد هنا المشاريع ذات الطبيعة الثقافية، أو التي تكون لها أهداف إستراتيجية كبرامج وأفلام ومسلسلات الأطفال المكلفة. الأفلام السينمائية التي توفر عند المساهمة في إنتاجها حقاً للمحطة في استثمارها. الروايات العربية الهامة وتقديمها بطريقة أروع القصص التي تقدم في العالم بشكل فني متميز. باختصار الأعمال التي تجد شركة أو محطة نفسها عاجزة عن تنفيذها منفردة بسبب الكلفة العالية والريعية المنخفضة، والحقيقة أن العديد من المحطات والشركات المنتجة تنتج أعمالاً من هذا النوع إما منفردة أو بالتعاون فيما بينها، لكنها في الغالب تقف عند سقف معين، يجعلها غالباً أقل من مستوى المنافسة العالمية المطلوبة للإنتاج العربي.
تكاليف الانتاج
ثانياً: الحاجة إلى تقديم مستوى فني عالي، وهي حاجة تقرها كل المحطات، وخاصة في ظل التنافس مع المحطات العالمية التي تبث فوق رؤوسنا ليل نهار. وهي حاجة ملحة أيضاً من أجل فتح أسواق لإنتاجنا الذي سيبقى حبيس الدائرة العربية الضيقة، إذا بقي على مستواه الحالي، وفي ظل نظام لشراء المواد بأسعار تفرضها المحطات تتراوح بين 10 آلاف دولار وال60 ألف دولار للحلقة كحد أعلى، وهو أمر مضحك بالقياس إلى كلف الإنتاج في العالم. ورغم كل الظروف السيئة لإنتاجنا العربي، فإننا قدمنا نماذج كان من الممكن أن نطورها وندفع بها إلى الأمام لو أتيح لها التمويل، فعلى سبيل المثال أستطيع أن أقول من تجربتي الشخصية: إن مسلسلاً مثل "خان الحرير" استطاع أن يفتح لنا أسواقاً خارج المنطقة العربية حيث عرض في عدة دول مع ترجمة مكتوبة وتم دوبلاجه إلى الفارسية مثلاً، كذلك حصل مسلسل "الاجتياح" على جائزة "أيمي" لأفضل مسلسل أجنبي، وهي واحدة من أهم جوائز التلفزيون في العالم، ولو أننا عملنا على تقديم أعمال بسوية أعلى، مما يعني تكلفة أكثر، لكان السوق أكبر، لكن لن يغامر أي مستثمر في هذا المجال طالما أن السوق الأساسية، أي السوق العربية لديها سقف لا يمكن تجاوزه.
الطموح والقنوات والانتاج
 ثالثاً: حاجة الشاشات العربية لوجود هذه النوعية ذات السوية العالية، وهو أمر واضح في ظل التنافس القائم على جذب المتفرج. لكن قيام محطة واحدة بهذا الإنتاج يرهق ميزانية المحطة، ويجعلها تفضل شراء المتوفر على الإنتاج، لكن الطريقة المثلى الأخرى هي المشاركة في الإنتاج، ونحن في سورية لدينا مجموعة كبيرة من التجارب الناجحة في هذا المجال، كتعاوننا مع تلفزيون قطر مثلاً في "عز الدين القسام" بداية الثمانينيات، ومسلسلات علاء الدين كوكش مع "مؤسسة الخليج" في دبي ، كذلك أعمال داوود شيخاني مع ليبيا، ومن ثم التعاون الذي أثمر عن النهضة الحديثة للدراما السورية مع دبي في مسلسلي "هجرة القلوب إلى القلوب" و"أبو كامل" واليوم في سورية تنتج مسلسلات كثيرة بالتعاون مع المحطات أو بالتمويل الكامل من قبلها، كما في تجربة شركة الشام مع ART وتجربتي مع أوربت وتجربة نجدت أنزور ثم حاتم علي وشركة عاج مع دبي، وتجربة سلوم حداد مع تلفزيون أبو ظبي، وأخيراً تجربة بسام الملا وشركة ساما مع MBC والتجارب الجديدة لقطاع الإنتاج المصري مع عدد من الشركات السورية والعربية المختلفة.
وهذا كله جيد، لكنه أقل من الطموح. فقد حقق لنا هذا التعاون الكثير من الإيجابيات، وأهمها الإفلات من قبضة الرقابات الأكثر تشدداً، وزيادة الإمكانيات الإنتاجية إلى أقصى مدى تتحمله الأعمال التلفزيونية العربية. لكن ما أتحدث عنه وأعتبره طموحاً مشروعاً للعمل التلفزيوني العربي، هو المستوى الفني الذي يطلق عليه في العالم الـ" Best-Seller" فإن طموحنا الذي صنعنا فيه الرواية التلفزيونية في سورية ومصر بشكل رئيسي، كان أن نقدم هذا النوع للمتفرج العربي. معتمدين على واقعنا وعلى أدبنا الثري وروائيينا المتميزين، لكن رغم النجاحات التي حققناها يجب أن لا نتوقف عن طلب الأفضل، والأفضل هنا هو ما تحتاجه الشاشات العربية والذي تستطيع أن تقوم به مجتمعة، وهذا أمر ليس بالجديد، فباستطاعة أي منا أن يقرأ على أي عمل متميز، أكان فيلماً أو مسلسلاً، أسماء الجهات المنتجة ليجد أن محطات تلفزيونية كثيرة تشارك في إنتاجه.
فمنذ بداية الثمانينيات، أنتج التعاون بين مجموعة كبيرة من التلفزيونات من الشرق والغرب وبأنظمة سياسية متعارضة "هنغاريا الاشتراكية حينها مع محطات غربية" واحداً من أجمل مسلسلات التلفزيون وهو "فاغنر" الذي مثله ريتشارد بورتون، وهذا المسلسل برأيي هوالأكثر سينمائية بين مسلسلات التلفزيون في العالم، بسبب الصورة المدهشة لـ"ستورارو" أشهر مصوري العالم. كذلك فإنك تكاد لا تجد فيلماً سينمائياً مهماً خارج هوليود، إلا وكانت هناك عدة محطات مشاركة في إنتاجه، بل إن الأمر أحياناً يبدو مثيراً للسخرية فعلاً، فأفضل إنتاجات السينما العربية في الآونة الأخيرة ساهمت فيها محطات تلفزيونية عالمية، وخاصة المحطتان الشهيرتان "ARTE" و "CANAL+" فرائعة الراحل فقيد مصر والسينما العربية رضوان الكاشف "عرق البلح" تم تمويلها بتعاون كهذا وفيلم "يد إلهية" للفلسطيني إيليا سليمان الحائز على جائزة لجنة تحكيم مهرجان "كان" وفيلمه الجديد "الزمن المتبقي" ممولان فرنسياً وبتعاون مماثل، كذلك فإن فيلم أسامة محمد الجميل "صندوق الدنيا" الحائز على جائزة "معهد العالم العربي" سار في الطريق نفسه، كذلك فيلم "المبدع المصري" يسري نصر الله عن رواية الياس خوري "باب الشمس" نفذ بتعاون مماثل. فهل سينطلق الإبداع العربي إلى العالم بتمويل محطات التلفزيون الغربية؟!.. ولم لا تقوم محطاتنا وشركاتنا المنتجة، وهي أحـوج ما تكون لتقديم سوية من هذا النوع، بالتعاون لسد حاجة ملحة لديها؟!...
صحيح أن بعض المحطات العربية التي تعرض أفلاماً، بدأت في الآونة الأخيرة تساهم في إنتاج بعض الأفلام مقابل حق عرضها التلفزيوني الحصري، كما أننا بدأنا مؤخراً في شركة "ريل فيلمز" التابعة لشبكة "أوربت" بإنتاج أفلام في سورية ومصر حازت تقديراً عالمياً وعربياً عالياً. لكن مازال أمامنا الكثير لنصل إلى ما نطمح إليه. وكنت دائماً أقول: نحن نتأخر دائماً عن العالم في اللحاق بالركب، لكن المثل الروسي يقول: "الأفضل أن تصل متأخراً من أن لا تصل أبداً".
 
 
 
 
 
 
  الخميس 2009-12-10  |  07:43:02
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
اخبار الفن والفنانين

سلطنة عمان تكريم الفنان السوري إلياس الشديد

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 

أمسية موسيقية للفرقة الأكاديمية الحكومية الروسية على مسرح دار الأسد للثقافة والفنون

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
اخترنا لكم

الفنانة والشاعرة رانيا كرباج: مصطلح الأدب النسوي إجحاف بحق المرأة

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
فنان وتعليق

الفائزون في مسابقة "رؤية المصور لعلم الفلك" لعام 2017

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
خبريات

عودة الفنان السوري ماهر الشيخ إلى عالم الغناء

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
تلفزيون

حياة المطران "كبوجي" بعهدة باسل الخطيب ورشيد عساف

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
أحدث الأفلام

بدء تصوير فيلم وشاح غدا

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
حوارات

عناق الألوان والروح مع الفنان مهند صبح

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
عروض

ملتقى “جوقات سورية” بدار الأسد للثقافة السبت المقبل

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
جميع الحقوق محفوظة syriandays / arts © 2006 - 2020
Programmed by Mohannad Orfali - Ten-neT.biz © 2003 - 2020