شهدت مدينة الرقة ليلة أمس حريقاً كبيراً في مستودع خاص لبيع إسطوانات الغاز في منطقة شرق شارع العروبة (الساقية) بحي الرميلة ما أدى لانفجارات مدوية هزت أركان المدينة مع تصاعد ألسنة اللهب عشرات الأمتار واقتصرت الأضرار على جروح طفيفة لستة أشخاص وأضرار مادية بالمستودع والمساكن المجاورة.
وقال شهود عيان: إن الحريق بدأ في الساعة الثامنة والنصف من ليلة يوم الخميس في مستودع غاز يملكه السيد حسن رزاق بن جاسم وبعد لحظات بدأت الانفجارات المدوية التي سمعت على بعد /15/ كم وتصاعد ألسنة اللهب ما أدى إلى حالة من الذعر والهلع ليس بين القاطنين في المنطقة المذكورة فحسب بل بالمناطق المجاورة أيضاً بينما سارع رجال إطفاء الرقة للتدخل والعمل على إخماد الحريق وهو ما تحقق لهم في أقل من ساعة.
وقد ساهم الإخلاء السريع للمساكن الموجودة في المنطقة المذكورة دون وقوع أضرار جسدية كبيرة حيث اقتصرت على جرح في قدم أحد رجال الأطفاء وهو محمد ماهر العلي وإصابات خفيفة لخمسة أشخاص آخرين بالمنطقة نتيجة الهلع والركض بعيداً عن منطقته.
أما بالنسبة للأضرار المادية فهي لم تقتصر على المستودع بل امتدت نحو المساكن المجاورة وهي بيوت عربية حيث أدت الانفجارات المتتالية إلى تداعيات في جدران بعضها.
وقد تابع السيدان عبد الرزاق الجاسم أمين فرع الحزب بالرقة وأحمد شحادة خليل محافظ الرقة أعمال إخماد الحريق وإخلاء المنطقة ميدانياً.
وأعاد العقيد أحمد مطر قائد فوج إطفاء الرقة سبب الحريق إلى عودة التيار الكهربائي بشكل مفاجئ مع وجود تسرب غاز من بعض الإسطوانات وهو ما أدى إلى احتكاك مباشر بين الشرارة الكهربائية والغاز ومن ثم امتداده نحو الإسطوانات وانفجرت نتيجة ذلك /75/ إسطوانة بشكل متتال.
ويعيد سبب الحريق الحديث عن التيار الكهربائي والانقطاعات المتتالية تحت عنوان التقنين والتي تستحق التوقف أمامها مليّاً وبالتفاصيل لاحقاً.