وصلنا رد من إدارة بنك بيمو السعودي الفرنسي موجه إلى سوق دمشق للأوراق المالية حول ما نشرناه عن قيام بنك بيمو بخرق السرية المصرفية هذا نصه:
لقد نشر في جريدة الثورة يوم 18/1/2010 العدد رقم 14122 مقال حول خرق بنك بيمو السعودي الفرنسي حيث أن ناشر المقال قد نقل معلومات مغلوطة عن ما ذكر حيث أن القصة هي أن الزبون أرسل مندوب من شركته يطلب كشف عدة حسابات وهي لشركتين ولحساب شخصي وقد استقبل من قبل الموظف المختص وتم تزويده بالكشوف المطلوبة فما كان منه إلا أن شاهد الخطأ الإنساني الذي وقع به الموظف ولم يعلم عن ذلك بحيث أخذ كشف حساب آخر بدل كشف حسابه.
وقد أعلمنا الشركة صاحبة الكشف المسلم خطأ أن هناك كشف قد أعطي بالخطأ وقد تفهموا الموقف إيجابياً وقد اتخذت إدارة البنك الإجراءات المناسبة بحق الموظف.
إلى أن نشر في صحيفة الثورة بالتاريخ المذكور ولكن بطريقة مخالفة للواقع حيث أظهر أن المصرف قام بكشف السرية المصرفية عن أحد زبائنه عمداً وأظهر أيضاً أن من معه الكشف هو صاحب الادعاء وهو الذي كشف السرية المصرفية عنه وهذا غير صحيح وبالتالي لا يوجد أي خرق للسرية المصرفية بالنسبة إليه حسب ما ورد في المقال حتى أنه ورد في المقال رأي مديرة مفوضية الحكومة لدى مصرف سورية المركزي وهي لم تدل بما نشر وهذا ما أكدته لإدارة البنك عندما تم الاجتماع بها لتوضيح ما نشر في المقالة.
وعليه فإن ما نشر في الموقع الالكتروني وفي جريدة الثورة مغالط للواقع والحقيقة وإننا دائماً على استعداد لإعطائكم المزيد لأية تفاصيل أو معلومات بحاجة لها.
تعقيب سيريانديز:
على الرغم من أن موقع سيريانديز أخذ المادة عن صحيفة الثورة إلا أننا نؤكد أننا نملك وثائق خرق السرية المصرفية...
هذا أولاً.. وثانياً نعتقد أنه ليس هناك في القانون ما يسمى بالخطأ الإنساني..
أما فيما يخص تملص المركزي من معلومات أدلى بها فإننا نؤكد أنه جرى الاتصال هاتفياً وقامت مديرة المفوضية لدى المصرف المركزي بإعطائنا المعلومات التي نشرت.
ونقول أن غايتنا من النشر هو تسليط الضوء على أمور قد تحصل دون علم الإدارة... والهدف دائماً إعادة الامور إلى نصابها..
مع تقديرنا واحترامنا إلى بنك بيمو العريق..