(Sun - 2 Aug 2015 | 14:16:33)   آخر تحديث
https://www.facebook.com/flychamwings
البحث في الموقع
أخبار اليوم

الرئيس الأسد في كلمة بمناسبة عيد الجيش: النصر معقود على رايتكم الوطنية وأنتم جديرون به.. لا تزالون على قدر التحدي حاضرين بقوة في كل مواجهة مع العدو

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
http://www.
 ::::   13 مليون ليرة متوسط مبيعات استهلاكية دمشق يوميا   ::::   «أجنحة الشام» تثبت نفسها كرديف وطني وتتخذ إجراءات لتسيير رحلات جوية جديدة إلى أوربا   ::::   انطلاق بطولة سورية العاشرة لسباقات السرعة   ::::   خبرات سورية يطلق فعالية لتطوير مهارات وخبرات الشباب   ::::   المركزي: إشعار العميل في حال الشك في السحوبات المتكررة بالوكالة ذاتها للمبالغ التي تتجاوز 500 ألف ليرة   ::::   الرئيس الأسد في كلمة بمناسبة عيد الجيش: النصر معقود على رايتكم الوطنية وأنتم جديرون به.. لا تزالون على قدر التحدي حاضرين بقوة في كل مواجهة مع العدو   ::::   مصادر «محروقات» لـ «سيريانديز»: رفع سعر ليتر البنزين لـ 160 ليرة سورية   ::::   غانم: افتتاح محطتي وقود في الزاهرة وابن عساكر بدمشق قريباً   ::::   لا رجوع عن الإعفاءات الضريبة السابقة للصناعيين   ::::   المركزي يحدد الدولار بـ 3ر283 ليرة للمصارف و41ر283 لمؤسسات الصرافة   ::::   وزير التعليم العالي:زيادة عدد منح الماجستير والدكتوراه للسوريين في روسيا   ::::   مرسوم بتسمية باسم سلمان أحمد عضوا بمجلس الشعب عن طرطوس   ::::   إسقاط عضوية عدد من أعضاء مجلس الشعب وبحث الواقع الخدمي في حلب   ::::   وزير الصحة:دراسة للتوسع بتصنيع الأدوية الحيوية والنوعية وتوفير الأدوية الخاصة بجميع الأمراض السارية «مجاناً»   ::::   مبيعات المصرف الزراعي من الأسمدة تجاوزت 687ر2مليار ليرة   ::::   رئيس مجلس الوزراء: يتم حالياً دراسة إمكانية اجراء دورة تكميلية لطلاب الجامعة   ::::   عقد مع روسيا لشراء منظومة توليد متنقلة صغيرة بطاقة 25 ميغا وبتكلفة تصل إلى 12 مليون دولار   ::::   التربية تنفي تغيير المناهج وتحدد موعد الدوام في المدارس   ::::   «ليرتنا كرامتنا» .. حملة شبابية لدعم الليرة السورية   ::::   الحلقي: 82 صهريجا لتوزيع المياه على الأحياء بحلب.. والمجال مفتوح للتقدم الى المسابقات المعلنة   ::::   ليسو مهربين أو تجار مخالفين.. القلاع لسيريانديز: على كل مستورد أن يحتفظ بنسخة عن البيان الجمركي 
أرشيف **المرصد** الرئيسية » **المرصد**
"تزببت وانت حصرم "
د.وائل عواد –نيودلهي
عندما نتحدث عن الربيع في زمن السياسة نحتار بين التمتع ببراعم الربيع ونتعجل بقطف الثمار في عالم السياسة لقناعتنا باننا انتظرنا الكثير وان المحاصيل حان قطافها كما كنا نتوقع لايماننا بان الصبر هو المفتاح الرئيسي للفرج وان ثقتنا كبيرة باننا سنجني ما زرعته ايدينا .
اعود إلى شرفتي في بيتي وأراقب خصلات من الحصرم تدلت على السياج ، احاول ان احميها من اشعة الشمس الملتهبة في العاصمة دلهي والتي وصلت إلى 46 درجة مئوية في الظل وورق العنب يمنحها ما امكن من الظل
زرعت العنب في غربتي وأتأمل الحصرم وأنا أتذكر الحصرم على الدويلة في قريتي وأتذكر الكثير والكثير ويعود بي شريط الذكريات إلى ايام الطفولة وشقاوتها .فلم تكن حرارة الشمس تهمنا ولا عشوش الدبابير تخيفنا ونحن نذهب للكرم لنقطف العنب ونتناول بعض الحبات الناضجة ونرى البعض منها قد أكل نصفها العصافير والدبابير والبعض الآخر أصبح زبيبا" ونعود وقد امتلات السلة والفرحة لاتفارقنا وايدينا تجرحت قليلا" وساقينا امتلأت بالوخز والقرص ولم نتألم .
وكانت الاديبة السورية غادة السمان ومن عشاقها في بلدتي السلمية ينتظرون بشغف كتاباتها واقتطف من ثمارها شيئا" :
"مترف أنت أيها الربيع ....ومخمورة أنت يا عناقيد العنب...
لتوقف أفكارك عن النمو.....المرعى يعج بالصعاليك.
كُفّي أيتها الغيمة عن البكاء......السحاب لا يعرف الرحمة
الحصرم والليمون .. يتنازعان على الحامض
وبينهما تكسرت أضلاع العريش".

لكل حبة عنب في نضجها حكاية ولكل ورقة عنب على العريشة حكاية بلغة مختلفة تختلف ربما عن قصة الثعلب والعنب .
انتظر نضوج العنب بشغف ومنجلي هو الوقت ولن اتسرع في اكله وتلك هي السياسة ففي كل مرة نرى بصيص امل نتسرع بالحل وناكل الحصرم ونضرس ...ولكني هذه المرة سأنتظر حتى ينضج العنب فقد امتلات أيدينا بالشوك دون ان نقطف شيئا" وقلوبنا بالالم لما حدث وما يحدث لان خسارة حبة عنب واحدة تؤلمنا وحتى العنقود يتالم والاوراق تبكي بصمت وتبسط نفسها بفخر رغم العطش لتحمي ما تبقى من العنقود في بقعة تراب صغيرة عالقة في اقدامنا تصارع على البقاء والصمود في وجه الرياح العاتية التي تعصف في بلادي واطفاء حريق الصيف كي لا نتحول جميعا" إلى حطب يطردوننا من مكاننا الآمن..

وسابقى كما قال جبران خليل جبران : إذا تعاظم حزنك أو فرحك صَغُرَتْ الدنيا.
لقد تعاظم حزننا وانا بانتظار الفرح واشحن عزيمتي ولا احب ان يضيق افقي واردد ما قاله كبيرنا جبران :
كرمي على درب، فيه العنب وفيه الحصرم. فلا تلمني يا عابر السبيل إن أنت أكلت منه فضرست
وبما أننا نخاطب سورية الوطن من الهند ونتالم لآلامه نستذكر ما قاله الاديب الكبير رابيندرا طاغور عن وطنه :
"إيه يا وطني، أطلب إليك الخلاص من الخوف، هذا الشبح الشيطاني الذي يرتدي أحلامك الممسوخة، الخلاص من وقر العصور، العصور التي تحني رأسك وتقصم ظهرك، وتصم أذنيك عن نداء المستقبل".
ونقول للبعض : تزببت وأنت حصرم علما" ان الزبيب الطيب من العنب الناضج على اية حال .
سيريانديز
الأحد 2013-05-26
  04:09:50
عودة إرسال لصديق طباعة  

http://www.

المعلم: الشهيد الصحفي ثائر العجلاني نذر حياته لخدمة وطنه فكان مثالا للإعلامي الملتزم بقضايا وطنه

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

«أجنحة الشام» تثبت نفسها كرديف وطني وتتخذ إجراءات لتسيير رحلات جوية جديدة إلى أوربا

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك
كاريكاتير

جنون الاسعار

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
http://www.sebcsyria.com

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2015
Powered by Ten-neT.biz ©