(Wed - 26 Nov 2014 | 04:14:51)   آخر تحديث
http://www.
http://www.thawraonline.sy/
البحث في الموقع
أخبار اليوم

وزير الموارد المائية يطمئن المواطنين: مياه الشرب آمنة ومعقمة ولاصحة للشائعات

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
http://www.
 ::::   العباس: الحكومة ترحب بالاستثمار في مصفاتي حمص وبانياس وستقدم تسهيلات   ::::   المركزي يستمر ببيع 150 مليون دولار للمصارف ومؤسسات الصرافة ويسمح للمكاتب بشراء القطع من الشركات   ::::   المركـزي يسـتبدل أمــــوالاً مشـوهة تجـاوزت 4 ملايين ليـــرة لـ 20 مواطنـاً   ::::   الحكومة تبحث القضايا الخدمية والاقتصادية وتؤكد انفراجاً تدريجياً للاختناقات الحاصلة في المحروقات   ::::   سوق دمشق للأوراق المالية: 17 صفقة بقيمة مليون و688 ألف ليرة   ::::   التحضير للبدء بوضع اللصاقة الطاقية على التجهيزات الكهربائية المستوردة   ::::   خميس يبحث في سرقة الكهرباء والتقنين ويطلب وضع آليات للنهوض بواقع الكهرباء   ::::   المصرف الصناعي يدرس مساعدة مقترضيه المتعثرين بشروط ودون أية إعفاءات أو مزايا   ::::   مؤتمر”دور المؤسسات العلمية والبحثية في إعادة الإعمار” بمشاركة 20 جهة.. الحلقي: إعادة الإعمار في إطار وطني بمشاركة القطاعين العام والخاص   ::::   حرصاً على خدمة المواطن.. وزارة الكهرباء تعفي القطاعات الخدمية من أي برنامج تقنين باستثناء...؟   ::::   إعلان نتائج مفاضلة دبلوم التأهيل التربوي في كليات التربية.. وقبول الالتحاق حتى يوم الأحد   ::::   المركزي: ضخ 150 مليون دولار الأسبوع القادم وفق آلية جديدة   ::::   الزراعة تدرس إقامة مشروع لتجميع وتصنيع الحليب في المنطقة الساحلية   ::::   إيقاف ضريبة الدخل المقطوع في المناطق المتضررة لـ 6495 مكلفاً   ::::   صناعيون يسرقون الكهرباء.. ولجنة للتحقيق بعد إعفاء مدير صناعية عدرا ومقاضاة المتورطين   ::::   أكد أن الوضع الدولي فاقد للرؤية في المرحلة الحالية   ::::   مجلس الشعب يقر مشروع القانون الخاص بتنظيم السجلات القضائية الورقية والالكترونية   ::::   صاغة دمشق: البدء بتصدير المصاغ الذهبي السوري إلى دول عربية   ::::   المطاحن توقع عقدا مع شركة إيرانية لتوريد 50 ألف طن من الدقيق   ::::   جامعة دمشق تعلن الحدود الدنيا للقبول في نظام التعليم المفتوح 
http://syriandays.com/kalamoon/kalamoon.pdf
أرشيف **المرصد** الرئيسية » **المرصد**
"تزببت وانت حصرم "
د.وائل عواد –نيودلهي
عندما نتحدث عن الربيع في زمن السياسة نحتار بين التمتع ببراعم الربيع ونتعجل بقطف الثمار في عالم السياسة لقناعتنا باننا انتظرنا الكثير وان المحاصيل حان قطافها كما كنا نتوقع لايماننا بان الصبر هو المفتاح الرئيسي للفرج وان ثقتنا كبيرة باننا سنجني ما زرعته ايدينا .
اعود إلى شرفتي في بيتي وأراقب خصلات من الحصرم تدلت على السياج ، احاول ان احميها من اشعة الشمس الملتهبة في العاصمة دلهي والتي وصلت إلى 46 درجة مئوية في الظل وورق العنب يمنحها ما امكن من الظل
زرعت العنب في غربتي وأتأمل الحصرم وأنا أتذكر الحصرم على الدويلة في قريتي وأتذكر الكثير والكثير ويعود بي شريط الذكريات إلى ايام الطفولة وشقاوتها .فلم تكن حرارة الشمس تهمنا ولا عشوش الدبابير تخيفنا ونحن نذهب للكرم لنقطف العنب ونتناول بعض الحبات الناضجة ونرى البعض منها قد أكل نصفها العصافير والدبابير والبعض الآخر أصبح زبيبا" ونعود وقد امتلات السلة والفرحة لاتفارقنا وايدينا تجرحت قليلا" وساقينا امتلأت بالوخز والقرص ولم نتألم .
وكانت الاديبة السورية غادة السمان ومن عشاقها في بلدتي السلمية ينتظرون بشغف كتاباتها واقتطف من ثمارها شيئا" :
"مترف أنت أيها الربيع ....ومخمورة أنت يا عناقيد العنب...
لتوقف أفكارك عن النمو.....المرعى يعج بالصعاليك.
كُفّي أيتها الغيمة عن البكاء......السحاب لا يعرف الرحمة
الحصرم والليمون .. يتنازعان على الحامض
وبينهما تكسرت أضلاع العريش".

لكل حبة عنب في نضجها حكاية ولكل ورقة عنب على العريشة حكاية بلغة مختلفة تختلف ربما عن قصة الثعلب والعنب .
انتظر نضوج العنب بشغف ومنجلي هو الوقت ولن اتسرع في اكله وتلك هي السياسة ففي كل مرة نرى بصيص امل نتسرع بالحل وناكل الحصرم ونضرس ...ولكني هذه المرة سأنتظر حتى ينضج العنب فقد امتلات أيدينا بالشوك دون ان نقطف شيئا" وقلوبنا بالالم لما حدث وما يحدث لان خسارة حبة عنب واحدة تؤلمنا وحتى العنقود يتالم والاوراق تبكي بصمت وتبسط نفسها بفخر رغم العطش لتحمي ما تبقى من العنقود في بقعة تراب صغيرة عالقة في اقدامنا تصارع على البقاء والصمود في وجه الرياح العاتية التي تعصف في بلادي واطفاء حريق الصيف كي لا نتحول جميعا" إلى حطب يطردوننا من مكاننا الآمن..

وسابقى كما قال جبران خليل جبران : إذا تعاظم حزنك أو فرحك صَغُرَتْ الدنيا.
لقد تعاظم حزننا وانا بانتظار الفرح واشحن عزيمتي ولا احب ان يضيق افقي واردد ما قاله كبيرنا جبران :
كرمي على درب، فيه العنب وفيه الحصرم. فلا تلمني يا عابر السبيل إن أنت أكلت منه فضرست
وبما أننا نخاطب سورية الوطن من الهند ونتالم لآلامه نستذكر ما قاله الاديب الكبير رابيندرا طاغور عن وطنه :
"إيه يا وطني، أطلب إليك الخلاص من الخوف، هذا الشبح الشيطاني الذي يرتدي أحلامك الممسوخة، الخلاص من وقر العصور، العصور التي تحني رأسك وتقصم ظهرك، وتصم أذنيك عن نداء المستقبل".
ونقول للبعض : تزببت وأنت حصرم علما" ان الزبيب الطيب من العنب الناضج على اية حال .
سيريانديز
الأحد 2013-05-26
  04:09:50
عودة إرسال لصديق طباعة  

http://www.syriandays.com/?page=show_det&select_page=45&id=41570
http://www.ebla-institute.com/

أفكار في التنمية... والتعافي الاقتصادي

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

أجنحة الشام تقدم 50% حسماً لعائلات الشهداء والعسكريين و25% للجرحى والموظفين والطلبة

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك
كاريكاتير

حكومة وشعب

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
http://www.sebcsyria.com

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2014
Powered by Ten-neT.biz ©