قالت مصادر في بعض الشركات الكبيرة التي تصنف بأنها من كبار دافعي الضريبة أن وحدة كبار المكلفين في وزارة المالية التي تأسست مؤخراً لتقديم خدمات من شأنها الإسراع والاهتمام بشؤون هذه الشركات بعيداً عن الروتين والبيروقراطية، ترفض الاعتراف بالخسائر التي منيت بها هذه الشركات للعام الفائت والنصف الأول من العام الجاري بسبب تداعيات الأزمة المالية الاقتصادية على قطاع الأعمال السوري.
وحسب هذه المصادر فإن جذور المشكلة ترجع إلى زمن بعيد فقد قامت باحتساب الأرباح بناء على نتائج أعمال 2006 و2007 وكانت أعمال الشركات يومئذ جيدة، ولما ارادت هذه الشركات تسديد ما عليها من التزامات للعام الفائت تم جباية الرسوم والضرائب بناء على التقويم السابق لهذه الأعمال، لكن الذي حدث أن بعض هذه الشركات تراجع أداؤها بنسبة تزيد عن 60 بالمئة فيما مني بعضها الآخر بخسائر كبيرة ما دفع هذه الشركات للتذمر والشعور بالغبن محاولة اسماع صوتهم لوزير المالية طلباً للمساعدة في هذا الاتجاه.