(Fri - 6 Mar 2015 | 17:05:32)   آخر تحديث
https://www.facebook.com/chamwings.airlines
http://www.
http://www.thawraonline.sy/
البحث في الموقع
أخبار اليوم

شركة سيريتل والاتحاد العام النسائي تحتفلان بتخريج 90 سيدة من أسر الشهداء

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
http://www.
 ::::   سورية وجنوب افريقيا تبحثان التعاون الجمركي والمصرفي   ::::   الحلقي: خطط مرحلية ومستقبلية لتطوير القطاعات الصناعية والزراعية والاقتصادية والخدمية   ::::   اتحاد المصدرين يحدث البيانات الخاصة بالمصدرين   ::::   الحلقي يطلب من وزارات الدولة تنفيذ قرارات الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش دون تباطوء   ::::   إجراء سريع.. قضية ضبط 200 كرتونة معسل مخالف عمرها أكثر من عام حلت اليوم بقرار إتلاف   ::::   «تجار السوداء» حصلوا على الكمية الأكبر من المحروقات   ::::   أسعار الذهب تواصل الانخفاض وتسجل 7900 ليرة للعيار 21 قيراطاً   ::::   وزير النفط: اكتشاف حقول نفط جديدة مهمة في أحواض ضمن المياه الإقليمية   ::::   مرسوم بتكليف المهندس خالد العليج معاونا لوزير النفط   ::::   بعد الاعتراض.. جمعية الصاغة تمتثل لتطبيق رسم الانفاق الاستهلاكي على الدمغة   ::::   مصرف سورية المركزي يحدد سعراً جديداً لصرف الدولار   ::::   وزير الصحة: صعوبات في تأمين الأدوية السرطانية ولا زيادة على أسعار الدواء المحلي   ::::   ورشة لـ هيئة شؤون الأسرة: التخفيف من إعاقات الحرب وتحسين مستوى الخدمات   ::::   صفية يسمي الأعضاء المعينين في اتحاد غرف التجارة:دحيان سلمان ومجدي الحكمية وعمار محمد عن القطاع العام..   ::::   من الرجل الجالس في مكتب المهندس عادل العلبي؟!!   ::::   اتفاق بين هيئة التشغيل ومركز آسيا لتطوير الراغبين بالتعلم على عدد من المهارات   ::::   بنك الشام يشارك للمرة الخامسة في رعاية معرض سيريامود   ::::   رحلة اسبوعية من اللاذقية إلى بيروت على متن أجنحة الشام للطيران   ::::   الذهب يعاود الصعود 100 ليرة متأثراً بسعر الصرف   ::::   منح أعضاء الهيئة التعليمية المتفرغين في الجامعة الافتراضية السورية تعويض تفرغ إضافي   ::::   «المركزي» يدرس أوضاع أكبر 30 مقترضاً متعثراً في كل مصرف من المصارف العامة 
أرشيف تحقيقات الرئيسية » تحقيقات
انتشار ظاهرة الهاتف المحمول.. زيادة في استخدام الشباب له وأبعاده تتأرجح بين السلب والإيجاب
انتشار ظاهرة الهاتف المحمول.. زيادة في استخدام الشباب له وأبعاده تتأرجح بين السلب والإيجاب
يلاحظ في الآونة الأخيرة انتشار واسع للهاتف المحمول بين جميع الشرائح العمرية في المجتمع، حتى أنه أصبح ظاهرة اجتماعية لها أبعادها المختلفة سواء أكانت إيجابية أم سلبية بفعل استعمال الناس له في حياتهم اليومية وإن أكثر ما يستغرب في انتشار هذه الظاهرة هو استعمال الأطفال والمراهقين لهذه التقنية الحديثة ما يجعلنا نتساءل عن أهمية هذه الظاهرة وما أضافته من قيم أخلاقية جديدة في المجتمع وتأثيرها الأخلاقي في سلوك حامليه وما حققه الهاتف المحمول من قدرة على التواصل السريع وما ترتب عليه من عادات وتقاليد.
نشرة سانا الشبابية استطلعت أراء عدد من الشباب السوري حول ظاهرة انتشار الهاتف المحمول بشكل كبير بين مختلف الشرائح العمرية في المجتمع حيث يرى ماهر طالب جامعي أن الهاتف المحمول أدى إلى ظهور ثقافة ارتبطت به وتكونت تدريجيا بعناصرها المادية المتمثلة في الأجهزة وتقنياتها المختلفة والعناصر المعيارية المتمثلة في أسلوب استعمالاته المتنوعة وتوقيتاته.
ويرى أحمد أن هناك زيادة في استخدام الشباب للهاتف المحمول بنسبة كبيرة إضافة لهوس متابعة كل جديد في عالم الهواتف المحمولة والتتبع المتقدم لتقنياتها المختلفة واستخداماتها، في حين اعتبرت نور أن الهاتف المحمول أدى إلى تغيير نمط التفاعل والتواصل الاجتماعي بين الأفراد عن طريق المكالمات والمحادثات والتواصل عن طريق التراسل بمختلف أنواعه كالتراسل النصي والتراسل والتواصل متعدد الوسائط باستخدام النص والأشكال والنماذج والفيديو كليب والانترنت.
واعتبرت تغريد أن انتشار الهاتف المحمول ادى الى تشكيل ثقافة الرسائل النقالة بين الأفراد لاسيما الشباب بينما رد سامر دوافع استعمال الهاتف بين الشباب الى التواصل مع الأهل والأصدقاء وحفظ المذكرات وترتيب المواعيد وتنظيم الوقت والتسلية والترفيه وملء وقت الفراغ والتفاخر وإعلاء الذات، ومتابعة الأخبار والأحداث.
فيما أكدت عبير ان استخدامات الشباب للهاتف المحمول يغلب عليها الطابع السلبي حيث التركيز على الاستعمالات غير المفيدة والمحادثات الغرامية والعاطفية ولاسيما من خلال الرسائل النصية في حين يرى رامي أن للهاتف المحمول تأثيرات اجتماعية إيجابية تتمثل في تأكيد التواصل بين الأسرة والأبناء والقدرة على متابعتهم وهم خارج نطاق المنزل ولاسيما الفتيات وقدرة الأسرة على ممارسة الضبط الاجتماعي.
لكن عمر قال..ان التاثيرات السلبية للهاتف المحمول اكثر حيث ادت إلى إعادة صياغة العلاقات الأسرية نتيجة تغير القواعد والمعايير الضابطة للسلوك الاجتماعي بين أفراد الأسرة وقد تمثل ذلك في انتهاك القواعد التقليدية للسلوك الأسري حيث أتاح الهاتف النقال تسهيل المحادثات بين الشباب من الجنسين دون علم الأسرة وفي أوقات متأخرة من الليل بعد خلود الآباء إلى النوم وغياب الأشقاء ولاسيما الكبار من الذكور والمساعدة على انتشار الكذب بين الشباب وأسرهم وإثارة الشكوك بين الجميع علاوة على تناقل الأخبار وإفشاء أسرار الأسرة إلى الآخرين مما أدى إلى حدوث الكثير من التوترات الأسرية.
واتفق حسام مع عمر في هذا الرأي وزاد على ذلك زيادة درجة الاغتراب الاجتماعي لدى الشباب وانعزاله عن سياقه الاجتماعي العام بانكفائه على الذات والتوحد مع جهازه النقال واختزال العلاقات الاجتماعية إلى أقل عدد محدود من الأصدقاء ولاسيما المحبين والتواصل معهم على مدار الساعة والابتعاد عن المحيطين من الأصدقاء والزملاء وحتى أفراد الأسرة الأمر الذي أدى وبالضرورة إلى ضعف الحوارات الشخصية والتفاعلات الاجتماعية وجها لوجه وفقدان المعنى الاجتماعي للجلسات الاجتماعية حتى داخل الأسرة ومن ثم فقدان المؤانسة الاجتماعية.
وتحدث فؤاد عن ان انتشار الهاتف المحمول بين الشباب أدى إلى شيوع أنماط من الانحرافات والسلوكيات الشاذة التي تخرج عن قواعد الذوق العام واللياقة الاجتماعية كالانحراف السلوكي واللجوء إلى نشر الأخبار الكاذبة وتداولها فيما بينهم وتلويث سمعة الآخرين من الزملاء.
ومن الآثار السلبية لانتشار الهاتف المحمول من وجهة نظر ابراهيم اختراق قواعد التعامل والاحترام داخل قاعات الدراسة وانشغال الغالبية من الطلاب بل التوحد بالهاتف أثناء المحاضرة والانعزال عن الأستاذ المحاضر وإرسال الرسائل واستقبالها وتبادل المعلومات والمزاح فيما بينهم الأمر الذي أدى إلى انخفاض مستوى التحصيل الدراسي لدى الطلاب اضافة إلى المساعدة على تفشي ظاهرة الغش في الامتحانات وابتكار وسائل جديدة في تناقل واستقبال الإجابات على أسئلة الامتحانات دون علم الآخرين لاسيما بعد ابتكار خدمات تقنية حديثة كالبلوتوث.
وفي هذا الاطار تؤكد الأستاذة لور عباس الاختصاصية بعلم النفس ان دخول الهاتف المحمول إلى الحياة اليومية أدى إلى نشوء ظواهر اجتماعية جديدة مشيرة إلى أنه كلما تزايدت هذه الظواهر زاد إحساس الناس بها وتنامى الوعي والمعرفة بما هو مفيد منها وما هو ضار.
وتابعت عباس: إن المرحلة الحالية كشفت النقاب عن تأثير الهاتف المحمول بوصفه شكل صناعة الحدث الذي تمر به البلاد من خلال استخدامه كوسيلة لتصوير الأفلام المفبركة وبثها عبر الفضائيات المغرضة الأمر الذي حمله آثار سلبية وعدم مسؤولية أخلاقية لحامليه موءكدة أن المرحلة المقبلة ستظهر الآثار المرتقبة للهاتف المحمول في أخلاق طلاب الجامعة وفي مستواهم الدراسي والمشكلات التي ستضاف إلى الحرم الجامعي.
وعن انتشار الهاتف المحمول بين المراهقين تؤكد عباس ان له تأثير سلبي كبير على طلاب الثانوية سواء في سلوكهم وتحصيلهم العملي وعلاقاتهم الطلابية إضافة للأعباء المادية للهاتف المحمول على آباء الطلاب والطالبات.
وعن الظواهر التي أحدثها الهاتف المحمول قالت عباس.. إن هذه التقنية الحديثة أسهمت في تكوين بعض القيم الجديدة مثل القيمة الاقتصادية في استعماله من قبل رجال الأعمال وأصحاب المهن، وقيم المواعيد واللقاءات التي لم تكن متوافرة بالسرعة والحرية نفسها وقيم مادية تخص كلفة المكالمة.
كما أسس بحسب عباس الهاتف المحمول لنشوء أخلاقيات جديدة تسمى بأخلاقيات الهاتف المحمول تتمثل في أسلوب الاتصال بين الناس في المقاهي والشوارع وسيارات النقل وطرائق التخاطب بينهم عبر الهاتف إضافة لكونه ولد عناصر ثقافية تحولت إلى محددات في استعماله تبدأ باستعمال الأصابع واتباع أساليب وتقانات كثيرة وساوى بين أبناء المجتمع بغض النظر عن الجنس والخلفية الثقافية والدخل والثروة او الوضع الطبقي.
وتابعت عباس ان الهاتف المحمول زاد من مصاريف الأفراد والأسرة والأعباء المالية وأضاف معاناة مادية جديدة إلى الأسرة ذات الدخل المتوسط والمتدني كما أنشأ وأحدث ظاهرة سرقة الاجهزة الخاصة به وترتب على ذلك دعاوي واللجوء إلى القضاء والشرطة.
ومن الظواهر أيضاً تقول عباس.. عن الهاتف المحمول قلل من قيمة الزمان والمكان في التواصل بين الأهل والأقارب والأبناء والأصدقاء كما اتاح لظاهرة الحب المتبادل بين الشباب والشابات في المرحلة الثانوية والجامعية أن تحقق سهولة في التواصل وكثرة اللقاءات بعيداً عن الرقابة البيتية بحكم امتلاك الهاتف النقال.
وأكدت عباس أن انعكاسات ظاهرة الهاتف المحمول داخل المجتمع لا تظهر كل آثارها دفعة واحدة لذلك لابد من وجود جهات إعلامية وتربوية ترصد ما يستجد من خلال استعماله من ظواهر غير سليمة تمهيداً لتفسير أسبابها وقول الكلمة المسؤولة بشأنها.
ودعت عباس إلى تأسيس مجموعة بحث اجتماعي متخصصة بدراسة ظاهرة الهاتف المحمول وتداعياته داخل المجتمع.
سانا
الأحد 2011-09-03
  17:48:07
عودة إرسال لصديق طباعة  

http://www.sef-sy.org/

وحوش العصر .. وإعدام التاريخ

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

اليازجي لسفير جنوب افريقية :العلاقات السياحية مفتوحة للمرحلة المقبلة

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك
كاريكاتير

المستحيلات الثلاثة !!!

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
http://www.sebcsyria.com

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2015
Powered by Ten-neT.biz ©