(Thu - 11 Feb 2016 | 15:54:41)   آخر تحديث
البحث في الموقع
أخبار اليوم

وزير الموارد المائية لسيريانديز:إنشاء سدين بطاقة تخزينية 4,3 مليون م3 و9 سدات مائية هذا العام

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
http://www.
 ::::   وزير الموارد المائية لسيريانديز:إنشاء سدين بطاقة تخزينية 4,3 مليون م3 و9 سدات مائية هذا العام   ::::   سقفه 300 ألف ليرة لـ 3 سنوات.. مؤسسة /سندس/ تتعاون مع العقاري بقرض جديد للسلع المعمرة.. محمد لسيريانديز: المواد الممولة محلية الصنع ومقدار القسط الشهري لا يتجاوز40%   ::::   /تميز في بيروت وتألق بدبي.. والرسالة وصلت/.. السواح: صالة للتأهيل والتدريب لرفد القطاعات النسيجية بالأيدي الخبيرة   ::::   محافظة دمشق تصرف 1.5 مليار ليرة كتعويض عن أضرار ممتلكات المواطنين المتضررة خلال 4 سنوات   ::::   بارتفاع 600 ليرة عن أمس.. الذهب يقفز لـ 14700 ليرة للغرام 21 قيراط.. والأونصة بـ 1230 دولار   ::::   الاستهلاكية تخطط لشراء مواد وسلع غذائية مختلفة هذا العام   ::::   الأمانة العامة لرئاسة مجلس الوزراء: تعيين 16 سائقا من الفئة الرابعة   ::::   إخماد حريق في مركز تدريب اللغة الإنكليزية التابع لهيئة التخطيط والتعاون الدولي بدمشق   ::::   بورصة دمشق تطلق خدمة إشعار الملكية الالكتروني.. قلاع: قريبا خدمات جديدة للمتعاملين.. مرعي:مهمة جدا للمتواجدين خارج القطر   ::::   صدور نتائج مفاضلة ماجستير التأهيل والتخصص.. وغداً بدء قبول طلبات الانتساب إلى “التأهيل النفسي الحركي” في كلية التربية   ::::   البرلمان يقر قانوناً بتعديل عدد من الفقرات والمواد من القانون الناظم لخزانة تقاعد المهندسين الزراعيين   ::::   وزير العمل يؤكد تجديد عقود تشغيل الشباب سنوياً.. ووزيرة الشؤون مهتمة بمحاربة ظاهرة التسول   ::::   دعم ملف دمشق مدينة مبدعة في ورشة عمل قريباً.. مبيض لسيريانديز: الحفاظ على المهن التقليدية ونشر ثقافتها والترويج لها   ::::   المناطق الحرة تحقـق إيرادات قيمتها 21.3 مليار ليرة   ::::   العقاري يخطط للتوسع بحزمة الخدمات المصرفية.. وأرصدته 210 مليار ليرة خلال عام   ::::   توزيع 302 مليون ليتر مازوت تدفئة .. مصادر النفط : بعض إعفاءات مدراء الأفرع فيها ظلم.. والخلل يجب أن تتحمله كامل اللجنة   ::::   حمود يتفقد مشاريع الطرق في اللاذقية ويؤكد على المواصفة   ::::   الاتصالات:: جهود لإعادة تأهيل مقاسم ريف القامشلي ودخولها الخدمة   ::::   مطالبة بمراقبة أسعار الدواء وتوفير اللقاحات وأدوية الأمراض المزمنة.. وزير الصحة: استجرار اللقاحات من روسيا وبعض الأدوية المزمنة من كوبا   ::::   الحكومة تعالج مشكلة منح الإجازات الخاصة بلا أجر وأذونات السفر وتخفف التعقيد 
أرشيف تحقيقات الرئيسية » تحقيقات
انتشار ظاهرة الهاتف المحمول.. زيادة في استخدام الشباب له وأبعاده تتأرجح بين السلب والإيجاب
انتشار ظاهرة الهاتف المحمول.. زيادة في استخدام الشباب له وأبعاده تتأرجح بين السلب والإيجاب
يلاحظ في الآونة الأخيرة انتشار واسع للهاتف المحمول بين جميع الشرائح العمرية في المجتمع، حتى أنه أصبح ظاهرة اجتماعية لها أبعادها المختلفة سواء أكانت إيجابية أم سلبية بفعل استعمال الناس له في حياتهم اليومية وإن أكثر ما يستغرب في انتشار هذه الظاهرة هو استعمال الأطفال والمراهقين لهذه التقنية الحديثة ما يجعلنا نتساءل عن أهمية هذه الظاهرة وما أضافته من قيم أخلاقية جديدة في المجتمع وتأثيرها الأخلاقي في سلوك حامليه وما حققه الهاتف المحمول من قدرة على التواصل السريع وما ترتب عليه من عادات وتقاليد.
نشرة سانا الشبابية استطلعت أراء عدد من الشباب السوري حول ظاهرة انتشار الهاتف المحمول بشكل كبير بين مختلف الشرائح العمرية في المجتمع حيث يرى ماهر طالب جامعي أن الهاتف المحمول أدى إلى ظهور ثقافة ارتبطت به وتكونت تدريجيا بعناصرها المادية المتمثلة في الأجهزة وتقنياتها المختلفة والعناصر المعيارية المتمثلة في أسلوب استعمالاته المتنوعة وتوقيتاته.
ويرى أحمد أن هناك زيادة في استخدام الشباب للهاتف المحمول بنسبة كبيرة إضافة لهوس متابعة كل جديد في عالم الهواتف المحمولة والتتبع المتقدم لتقنياتها المختلفة واستخداماتها، في حين اعتبرت نور أن الهاتف المحمول أدى إلى تغيير نمط التفاعل والتواصل الاجتماعي بين الأفراد عن طريق المكالمات والمحادثات والتواصل عن طريق التراسل بمختلف أنواعه كالتراسل النصي والتراسل والتواصل متعدد الوسائط باستخدام النص والأشكال والنماذج والفيديو كليب والانترنت.
واعتبرت تغريد أن انتشار الهاتف المحمول ادى الى تشكيل ثقافة الرسائل النقالة بين الأفراد لاسيما الشباب بينما رد سامر دوافع استعمال الهاتف بين الشباب الى التواصل مع الأهل والأصدقاء وحفظ المذكرات وترتيب المواعيد وتنظيم الوقت والتسلية والترفيه وملء وقت الفراغ والتفاخر وإعلاء الذات، ومتابعة الأخبار والأحداث.
فيما أكدت عبير ان استخدامات الشباب للهاتف المحمول يغلب عليها الطابع السلبي حيث التركيز على الاستعمالات غير المفيدة والمحادثات الغرامية والعاطفية ولاسيما من خلال الرسائل النصية في حين يرى رامي أن للهاتف المحمول تأثيرات اجتماعية إيجابية تتمثل في تأكيد التواصل بين الأسرة والأبناء والقدرة على متابعتهم وهم خارج نطاق المنزل ولاسيما الفتيات وقدرة الأسرة على ممارسة الضبط الاجتماعي.
لكن عمر قال..ان التاثيرات السلبية للهاتف المحمول اكثر حيث ادت إلى إعادة صياغة العلاقات الأسرية نتيجة تغير القواعد والمعايير الضابطة للسلوك الاجتماعي بين أفراد الأسرة وقد تمثل ذلك في انتهاك القواعد التقليدية للسلوك الأسري حيث أتاح الهاتف النقال تسهيل المحادثات بين الشباب من الجنسين دون علم الأسرة وفي أوقات متأخرة من الليل بعد خلود الآباء إلى النوم وغياب الأشقاء ولاسيما الكبار من الذكور والمساعدة على انتشار الكذب بين الشباب وأسرهم وإثارة الشكوك بين الجميع علاوة على تناقل الأخبار وإفشاء أسرار الأسرة إلى الآخرين مما أدى إلى حدوث الكثير من التوترات الأسرية.
واتفق حسام مع عمر في هذا الرأي وزاد على ذلك زيادة درجة الاغتراب الاجتماعي لدى الشباب وانعزاله عن سياقه الاجتماعي العام بانكفائه على الذات والتوحد مع جهازه النقال واختزال العلاقات الاجتماعية إلى أقل عدد محدود من الأصدقاء ولاسيما المحبين والتواصل معهم على مدار الساعة والابتعاد عن المحيطين من الأصدقاء والزملاء وحتى أفراد الأسرة الأمر الذي أدى وبالضرورة إلى ضعف الحوارات الشخصية والتفاعلات الاجتماعية وجها لوجه وفقدان المعنى الاجتماعي للجلسات الاجتماعية حتى داخل الأسرة ومن ثم فقدان المؤانسة الاجتماعية.
وتحدث فؤاد عن ان انتشار الهاتف المحمول بين الشباب أدى إلى شيوع أنماط من الانحرافات والسلوكيات الشاذة التي تخرج عن قواعد الذوق العام واللياقة الاجتماعية كالانحراف السلوكي واللجوء إلى نشر الأخبار الكاذبة وتداولها فيما بينهم وتلويث سمعة الآخرين من الزملاء.
ومن الآثار السلبية لانتشار الهاتف المحمول من وجهة نظر ابراهيم اختراق قواعد التعامل والاحترام داخل قاعات الدراسة وانشغال الغالبية من الطلاب بل التوحد بالهاتف أثناء المحاضرة والانعزال عن الأستاذ المحاضر وإرسال الرسائل واستقبالها وتبادل المعلومات والمزاح فيما بينهم الأمر الذي أدى إلى انخفاض مستوى التحصيل الدراسي لدى الطلاب اضافة إلى المساعدة على تفشي ظاهرة الغش في الامتحانات وابتكار وسائل جديدة في تناقل واستقبال الإجابات على أسئلة الامتحانات دون علم الآخرين لاسيما بعد ابتكار خدمات تقنية حديثة كالبلوتوث.
وفي هذا الاطار تؤكد الأستاذة لور عباس الاختصاصية بعلم النفس ان دخول الهاتف المحمول إلى الحياة اليومية أدى إلى نشوء ظواهر اجتماعية جديدة مشيرة إلى أنه كلما تزايدت هذه الظواهر زاد إحساس الناس بها وتنامى الوعي والمعرفة بما هو مفيد منها وما هو ضار.
وتابعت عباس: إن المرحلة الحالية كشفت النقاب عن تأثير الهاتف المحمول بوصفه شكل صناعة الحدث الذي تمر به البلاد من خلال استخدامه كوسيلة لتصوير الأفلام المفبركة وبثها عبر الفضائيات المغرضة الأمر الذي حمله آثار سلبية وعدم مسؤولية أخلاقية لحامليه موءكدة أن المرحلة المقبلة ستظهر الآثار المرتقبة للهاتف المحمول في أخلاق طلاب الجامعة وفي مستواهم الدراسي والمشكلات التي ستضاف إلى الحرم الجامعي.
وعن انتشار الهاتف المحمول بين المراهقين تؤكد عباس ان له تأثير سلبي كبير على طلاب الثانوية سواء في سلوكهم وتحصيلهم العملي وعلاقاتهم الطلابية إضافة للأعباء المادية للهاتف المحمول على آباء الطلاب والطالبات.
وعن الظواهر التي أحدثها الهاتف المحمول قالت عباس.. إن هذه التقنية الحديثة أسهمت في تكوين بعض القيم الجديدة مثل القيمة الاقتصادية في استعماله من قبل رجال الأعمال وأصحاب المهن، وقيم المواعيد واللقاءات التي لم تكن متوافرة بالسرعة والحرية نفسها وقيم مادية تخص كلفة المكالمة.
كما أسس بحسب عباس الهاتف المحمول لنشوء أخلاقيات جديدة تسمى بأخلاقيات الهاتف المحمول تتمثل في أسلوب الاتصال بين الناس في المقاهي والشوارع وسيارات النقل وطرائق التخاطب بينهم عبر الهاتف إضافة لكونه ولد عناصر ثقافية تحولت إلى محددات في استعماله تبدأ باستعمال الأصابع واتباع أساليب وتقانات كثيرة وساوى بين أبناء المجتمع بغض النظر عن الجنس والخلفية الثقافية والدخل والثروة او الوضع الطبقي.
وتابعت عباس ان الهاتف المحمول زاد من مصاريف الأفراد والأسرة والأعباء المالية وأضاف معاناة مادية جديدة إلى الأسرة ذات الدخل المتوسط والمتدني كما أنشأ وأحدث ظاهرة سرقة الاجهزة الخاصة به وترتب على ذلك دعاوي واللجوء إلى القضاء والشرطة.
ومن الظواهر أيضاً تقول عباس.. عن الهاتف المحمول قلل من قيمة الزمان والمكان في التواصل بين الأهل والأقارب والأبناء والأصدقاء كما اتاح لظاهرة الحب المتبادل بين الشباب والشابات في المرحلة الثانوية والجامعية أن تحقق سهولة في التواصل وكثرة اللقاءات بعيداً عن الرقابة البيتية بحكم امتلاك الهاتف النقال.
وأكدت عباس أن انعكاسات ظاهرة الهاتف المحمول داخل المجتمع لا تظهر كل آثارها دفعة واحدة لذلك لابد من وجود جهات إعلامية وتربوية ترصد ما يستجد من خلال استعماله من ظواهر غير سليمة تمهيداً لتفسير أسبابها وقول الكلمة المسؤولة بشأنها.
ودعت عباس إلى تأسيس مجموعة بحث اجتماعي متخصصة بدراسة ظاهرة الهاتف المحمول وتداعياته داخل المجتمع.
سانا
الأحد 2011-09-03
  17:48:07
عودة إرسال لصديق طباعة  

http://www.reb.sy/rebsite/
http://www.sebcsyria.com
http://www.

سيريانديز استقطبت إحدى المتدربات.. سانا تختتم دورتها التدريبية الرابعة ضمن حملة “عيشها غير 20153

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

دعم ملف دمشق مدينة مبدعة في ورشة عمل قريباً.. مبيض لسيريانديز: الحفاظ على المهن التقليدية ونشر ثقافتها والترويج لها

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك
كاريكاتير

جنون الاسعار

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2016
Powered by Ten-neT.biz ©