(Sat - 27 May 2017 | 02:30:55)   آخر تحديث
محليات

/مؤتمر الحرب على سورية/ يختتم أعماله.. شعبان: رؤية وخطة وآلية عمل.. الأخرس: معالجة الآثار السلبية للتضخم.. حمدان: ظروف تستدعي التدخل بالأسواق والأسعار والتصدير.. الخليل: 3800 مادة مسموح استيرادها

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

اليوم السبت أول أيام شهر رمضان المبارك

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
http://www.

الرئيس الأسد يتلقى برقيات تهنئة من القاضي الشرعي الأول بدمشق ووزيري الأوقاف والعدل والمفتي العام للجمهورية بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك

 ::::   أكد زيارة شركتين سياحيتين من إيطاليا وأخرى فرنسية إلى سورية.. يازجي: تنسيق مع شركات سياحية أجنبية   ::::   اليوم السبت أول أيام شهر رمضان المبارك   ::::   وزير الصحة يدعو إلى التدخل الفوري لإنقاذ الأسرى السوريين والفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي   ::::   رفع أسعار مستحضرات وأصناف دوائية.. مصادر مطلعة: الفاقد الدوائي يصل إلى 40%   ::::   مرسوم بتعيين منهل هناوي معاوناً لوزير المالية لشؤون الإنفاق العام   ::::   معلومات عن قرار بالحجز الاحتياطي على أموال خمس وزراء سابقين .. ووزير المالية ورئيس الجهاز المركزي ينفيان   ::::   توقعات بتراجع مبيعات الذهب إلى 80% خلال رمضان   ::::   استنفار لضبط الأسواق وتوفير تشكيلة سلعية واسعة قبيل رمضان   ::::   وزير السياحة: البدء باستخدام الضبط الالكتروني لمخالفات المنشآت السياحية   ::::   /مؤتمر الحرب على سورية/ يختتم أعماله.. شعبان: رؤية وخطة وآلية عمل.. الأخرس: معالجة الآثار السلبية للتضخم.. حمدان: ظروف تستدعي التدخل بالأسواق والأسعار والتصدير.. الخليل: 3800 مادة مسموح استيرادها   ::::   مراقبون سرّيون للسياحة في المطاعم   ::::   مؤتمر /الحرب على سورية.. تداعياتها وآفاقها/..   ::::   تخصيص 80 مليار ليرة لشراء الأقماح من الفلاحين   ::::   وفد إيراني يزور دمشق.. خميس: إنشاء شركات ومصانع ورفع مستوى التبادل التجاري   ::::   الانترنت السلحفاة !   ::::   ترجمان خلال ملتقى “الإعلان صناعة تشاركية”: رسالة تعاف وتصميم على العمل بعزيمة وقوة   ::::   نار الأسعار تكوي الجيوب.. والتموين تتأهب لرمضان   ::::   422 ألف دولار لـ 2700 أسرة متضررة من حرائق الغابات في اللاذقية   ::::   لاقى ارتياح الأوساط السياحية.. وزير السياحة يعفي ناصر قيدبان من إدارة الشركة السورية للنقل والسياحة   ::::   آلتان جديدتان لتطوير خطة الإنتاج في كابلات دمشق   ::::   انضمام 221 طالباً وطالبة لمبادرة المصروف الشهري من سيريتل 
أرشيف تحقيقات الرئيسية » تحقيقات
انتشار ظاهرة الهاتف المحمول.. زيادة في استخدام الشباب له وأبعاده تتأرجح بين السلب والإيجاب
انتشار ظاهرة الهاتف المحمول.. زيادة في استخدام الشباب له وأبعاده تتأرجح بين السلب والإيجاب
يلاحظ في الآونة الأخيرة انتشار واسع للهاتف المحمول بين جميع الشرائح العمرية في المجتمع، حتى أنه أصبح ظاهرة اجتماعية لها أبعادها المختلفة سواء أكانت إيجابية أم سلبية بفعل استعمال الناس له في حياتهم اليومية وإن أكثر ما يستغرب في انتشار هذه الظاهرة هو استعمال الأطفال والمراهقين لهذه التقنية الحديثة ما يجعلنا نتساءل عن أهمية هذه الظاهرة وما أضافته من قيم أخلاقية جديدة في المجتمع وتأثيرها الأخلاقي في سلوك حامليه وما حققه الهاتف المحمول من قدرة على التواصل السريع وما ترتب عليه من عادات وتقاليد.
نشرة سانا الشبابية استطلعت أراء عدد من الشباب السوري حول ظاهرة انتشار الهاتف المحمول بشكل كبير بين مختلف الشرائح العمرية في المجتمع حيث يرى ماهر طالب جامعي أن الهاتف المحمول أدى إلى ظهور ثقافة ارتبطت به وتكونت تدريجيا بعناصرها المادية المتمثلة في الأجهزة وتقنياتها المختلفة والعناصر المعيارية المتمثلة في أسلوب استعمالاته المتنوعة وتوقيتاته.
ويرى أحمد أن هناك زيادة في استخدام الشباب للهاتف المحمول بنسبة كبيرة إضافة لهوس متابعة كل جديد في عالم الهواتف المحمولة والتتبع المتقدم لتقنياتها المختلفة واستخداماتها، في حين اعتبرت نور أن الهاتف المحمول أدى إلى تغيير نمط التفاعل والتواصل الاجتماعي بين الأفراد عن طريق المكالمات والمحادثات والتواصل عن طريق التراسل بمختلف أنواعه كالتراسل النصي والتراسل والتواصل متعدد الوسائط باستخدام النص والأشكال والنماذج والفيديو كليب والانترنت.
واعتبرت تغريد أن انتشار الهاتف المحمول ادى الى تشكيل ثقافة الرسائل النقالة بين الأفراد لاسيما الشباب بينما رد سامر دوافع استعمال الهاتف بين الشباب الى التواصل مع الأهل والأصدقاء وحفظ المذكرات وترتيب المواعيد وتنظيم الوقت والتسلية والترفيه وملء وقت الفراغ والتفاخر وإعلاء الذات، ومتابعة الأخبار والأحداث.
فيما أكدت عبير ان استخدامات الشباب للهاتف المحمول يغلب عليها الطابع السلبي حيث التركيز على الاستعمالات غير المفيدة والمحادثات الغرامية والعاطفية ولاسيما من خلال الرسائل النصية في حين يرى رامي أن للهاتف المحمول تأثيرات اجتماعية إيجابية تتمثل في تأكيد التواصل بين الأسرة والأبناء والقدرة على متابعتهم وهم خارج نطاق المنزل ولاسيما الفتيات وقدرة الأسرة على ممارسة الضبط الاجتماعي.
لكن عمر قال..ان التاثيرات السلبية للهاتف المحمول اكثر حيث ادت إلى إعادة صياغة العلاقات الأسرية نتيجة تغير القواعد والمعايير الضابطة للسلوك الاجتماعي بين أفراد الأسرة وقد تمثل ذلك في انتهاك القواعد التقليدية للسلوك الأسري حيث أتاح الهاتف النقال تسهيل المحادثات بين الشباب من الجنسين دون علم الأسرة وفي أوقات متأخرة من الليل بعد خلود الآباء إلى النوم وغياب الأشقاء ولاسيما الكبار من الذكور والمساعدة على انتشار الكذب بين الشباب وأسرهم وإثارة الشكوك بين الجميع علاوة على تناقل الأخبار وإفشاء أسرار الأسرة إلى الآخرين مما أدى إلى حدوث الكثير من التوترات الأسرية.
واتفق حسام مع عمر في هذا الرأي وزاد على ذلك زيادة درجة الاغتراب الاجتماعي لدى الشباب وانعزاله عن سياقه الاجتماعي العام بانكفائه على الذات والتوحد مع جهازه النقال واختزال العلاقات الاجتماعية إلى أقل عدد محدود من الأصدقاء ولاسيما المحبين والتواصل معهم على مدار الساعة والابتعاد عن المحيطين من الأصدقاء والزملاء وحتى أفراد الأسرة الأمر الذي أدى وبالضرورة إلى ضعف الحوارات الشخصية والتفاعلات الاجتماعية وجها لوجه وفقدان المعنى الاجتماعي للجلسات الاجتماعية حتى داخل الأسرة ومن ثم فقدان المؤانسة الاجتماعية.
وتحدث فؤاد عن ان انتشار الهاتف المحمول بين الشباب أدى إلى شيوع أنماط من الانحرافات والسلوكيات الشاذة التي تخرج عن قواعد الذوق العام واللياقة الاجتماعية كالانحراف السلوكي واللجوء إلى نشر الأخبار الكاذبة وتداولها فيما بينهم وتلويث سمعة الآخرين من الزملاء.
ومن الآثار السلبية لانتشار الهاتف المحمول من وجهة نظر ابراهيم اختراق قواعد التعامل والاحترام داخل قاعات الدراسة وانشغال الغالبية من الطلاب بل التوحد بالهاتف أثناء المحاضرة والانعزال عن الأستاذ المحاضر وإرسال الرسائل واستقبالها وتبادل المعلومات والمزاح فيما بينهم الأمر الذي أدى إلى انخفاض مستوى التحصيل الدراسي لدى الطلاب اضافة إلى المساعدة على تفشي ظاهرة الغش في الامتحانات وابتكار وسائل جديدة في تناقل واستقبال الإجابات على أسئلة الامتحانات دون علم الآخرين لاسيما بعد ابتكار خدمات تقنية حديثة كالبلوتوث.
وفي هذا الاطار تؤكد الأستاذة لور عباس الاختصاصية بعلم النفس ان دخول الهاتف المحمول إلى الحياة اليومية أدى إلى نشوء ظواهر اجتماعية جديدة مشيرة إلى أنه كلما تزايدت هذه الظواهر زاد إحساس الناس بها وتنامى الوعي والمعرفة بما هو مفيد منها وما هو ضار.
وتابعت عباس: إن المرحلة الحالية كشفت النقاب عن تأثير الهاتف المحمول بوصفه شكل صناعة الحدث الذي تمر به البلاد من خلال استخدامه كوسيلة لتصوير الأفلام المفبركة وبثها عبر الفضائيات المغرضة الأمر الذي حمله آثار سلبية وعدم مسؤولية أخلاقية لحامليه موءكدة أن المرحلة المقبلة ستظهر الآثار المرتقبة للهاتف المحمول في أخلاق طلاب الجامعة وفي مستواهم الدراسي والمشكلات التي ستضاف إلى الحرم الجامعي.
وعن انتشار الهاتف المحمول بين المراهقين تؤكد عباس ان له تأثير سلبي كبير على طلاب الثانوية سواء في سلوكهم وتحصيلهم العملي وعلاقاتهم الطلابية إضافة للأعباء المادية للهاتف المحمول على آباء الطلاب والطالبات.
وعن الظواهر التي أحدثها الهاتف المحمول قالت عباس.. إن هذه التقنية الحديثة أسهمت في تكوين بعض القيم الجديدة مثل القيمة الاقتصادية في استعماله من قبل رجال الأعمال وأصحاب المهن، وقيم المواعيد واللقاءات التي لم تكن متوافرة بالسرعة والحرية نفسها وقيم مادية تخص كلفة المكالمة.
كما أسس بحسب عباس الهاتف المحمول لنشوء أخلاقيات جديدة تسمى بأخلاقيات الهاتف المحمول تتمثل في أسلوب الاتصال بين الناس في المقاهي والشوارع وسيارات النقل وطرائق التخاطب بينهم عبر الهاتف إضافة لكونه ولد عناصر ثقافية تحولت إلى محددات في استعماله تبدأ باستعمال الأصابع واتباع أساليب وتقانات كثيرة وساوى بين أبناء المجتمع بغض النظر عن الجنس والخلفية الثقافية والدخل والثروة او الوضع الطبقي.
وتابعت عباس ان الهاتف المحمول زاد من مصاريف الأفراد والأسرة والأعباء المالية وأضاف معاناة مادية جديدة إلى الأسرة ذات الدخل المتوسط والمتدني كما أنشأ وأحدث ظاهرة سرقة الاجهزة الخاصة به وترتب على ذلك دعاوي واللجوء إلى القضاء والشرطة.
ومن الظواهر أيضاً تقول عباس.. عن الهاتف المحمول قلل من قيمة الزمان والمكان في التواصل بين الأهل والأقارب والأبناء والأصدقاء كما اتاح لظاهرة الحب المتبادل بين الشباب والشابات في المرحلة الثانوية والجامعية أن تحقق سهولة في التواصل وكثرة اللقاءات بعيداً عن الرقابة البيتية بحكم امتلاك الهاتف النقال.
وأكدت عباس أن انعكاسات ظاهرة الهاتف المحمول داخل المجتمع لا تظهر كل آثارها دفعة واحدة لذلك لابد من وجود جهات إعلامية وتربوية ترصد ما يستجد من خلال استعماله من ظواهر غير سليمة تمهيداً لتفسير أسبابها وقول الكلمة المسؤولة بشأنها.
ودعت عباس إلى تأسيس مجموعة بحث اجتماعي متخصصة بدراسة ظاهرة الهاتف المحمول وتداعياته داخل المجتمع.
سانا
الأحد 2011-09-03
  17:48:07
عودة إرسال لصديق طباعة  

http://www.
http://www.sisc.sy/
https://www.facebook.com/www.syriatourism.org/
http://sic.sy/
https://www.facebook.com/official.page.art.house.syria/
http://www.reb.sy/rebsite/
http://www.
http://www.syriandays.com/?page=show_det&select_page=45&id=46817
http://www.sebcsyria.com

ترجمان خلال ملتقى “الإعلان صناعة تشاركية”: رسالة تعاف وتصميم على العمل بعزيمة وقوة

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

أكد زيارة شركتين سياحيتين من إيطاليا وأخرى فرنسية إلى سورية.. يازجي: تنسيق مع شركات سياحية أجنبية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك
كاريكاتير

جنون الاسعار

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2017
Powered by Ten-neT.biz ©