(Fri - 29 Jul 2016 | 23:38:53)   آخر تحديث
http://www.
البحث في الموقع
أخبار اليوم

كيف الصحة ؟؟ 3 آلاف مريض شهريا للحصول على خدمة غسيل الكلية.. اليازجي: تلبية الخدمات التشخيصية والعلاجية للمرضى

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
http://www.
 ::::   تعاون «سوري فنزويلي» لتعزيز تعلم اللغة الاسبانية بجامعة دمشق   ::::   أكثر من 96 ألف عمل جراحي بمشافي التعليم العالي خلال عام.. جبه جي: التهاب الكبد بتسبب بوفاة مليون ونصف المليون شخص في العالم سنوياً.. خليفاوي لسيريانديز: إرشادات مهمة ندعو لاتباعها ؟   ::::   « حدث ولا حرج».. قرص الفلافل بـ 15 ليرة.. سندويشة الشاورما «في العلالي».. والتسعير حسب المزاج !!   ::::   كيف الصحة ؟؟ 3 آلاف مريض شهريا للحصول على خدمة غسيل الكلية.. اليازجي: تلبية الخدمات التشخيصية والعلاجية للمرضى   ::::   الرئيس الأسد يدعو جميع أبناء الشعب للوقوف صفا واحدا مع الجيش العربي السوري المصمم على استئصال الإرهاب   ::::   رئيس الحكومة مهتم بالعمل الإعلامي.. ويعد بتسهيلات مرتقبة للصناعيين والمستثمرين وإعادة النظر بالعلاقة بين الأجهزة الرقابية   ::::   متسلّقة محترفة تتسلّق بناية شاهقة باستخدام مكنسة إل جي "CordZeroTM"   ::::   75 مخبزاً آلياً و138 خط إنتاج بمختلف المحافظات.. هزاع: الطلب على المادة عاد لوضعه الطبيعي يومياً   ::::   نقيب صيادلة سورية لسيريانديز: الدواء الوطني متوفر بنسبة81%.. إرسال شحنات دوائية إلى الحسكة.. وحصر التسعير بوزارة الصحة   ::::   الزراعة توقع مذكرة تفاهم مع شبكة الآغا خان للتنمية   ::::   «التجارة الداخلية» تتريث في حجز بضائع التجار المخالفين   ::::   ماذا عن الوعود بتخفيض ساعات تقنين الكهرباء ؟!! خربوطلي من دير علي: الخط الجديد سيزيد وثوقية الشبكة   ::::   من يوقف هذا الغلاء ؟!.. ارتفاع الأسعار وندرة قطع الغيار يفرملان سوق السيارات   ::::   مدير عام صحيفة البعث يطلق الجدل حول مفهوم(القومية) ويصف بعض القيادات والكوادر بأنها(صدئة)!!   ::::   اقتصادنــــا والحـــــرب   ::::   الرئيس الأسد لوفد سياسي يوناني: الشعب السوري مصمم على مواصلة الصمود والدفاع عن وطنه وقراره المستقل   ::::   المركزي: الدولار بـ 41ر487 ليرة للمصارف و43ر487 لمؤسسات الصرافة   ::::   تداولات بورصة دمشق 149ر10 ملايين ليرة   ::::   مدير مؤسسة المياه يطمئن المواطنين: إصلاح خط نبع بردى المغذي لدمشق.. تمت معالجة الأمر ووضع المياه تحت السيطرة   ::::   بيان الحكومة تحت مجهر الشعب.. والعبرة في التطبيق !!.. خميس: استثمار مواطن القوة.. واستقرار سعر الصرف واسعار السلع 
أرشيف تحقيقات الرئيسية » تحقيقات
انتشار ظاهرة الهاتف المحمول.. زيادة في استخدام الشباب له وأبعاده تتأرجح بين السلب والإيجاب
انتشار ظاهرة الهاتف المحمول.. زيادة في استخدام الشباب له وأبعاده تتأرجح بين السلب والإيجاب
يلاحظ في الآونة الأخيرة انتشار واسع للهاتف المحمول بين جميع الشرائح العمرية في المجتمع، حتى أنه أصبح ظاهرة اجتماعية لها أبعادها المختلفة سواء أكانت إيجابية أم سلبية بفعل استعمال الناس له في حياتهم اليومية وإن أكثر ما يستغرب في انتشار هذه الظاهرة هو استعمال الأطفال والمراهقين لهذه التقنية الحديثة ما يجعلنا نتساءل عن أهمية هذه الظاهرة وما أضافته من قيم أخلاقية جديدة في المجتمع وتأثيرها الأخلاقي في سلوك حامليه وما حققه الهاتف المحمول من قدرة على التواصل السريع وما ترتب عليه من عادات وتقاليد.
نشرة سانا الشبابية استطلعت أراء عدد من الشباب السوري حول ظاهرة انتشار الهاتف المحمول بشكل كبير بين مختلف الشرائح العمرية في المجتمع حيث يرى ماهر طالب جامعي أن الهاتف المحمول أدى إلى ظهور ثقافة ارتبطت به وتكونت تدريجيا بعناصرها المادية المتمثلة في الأجهزة وتقنياتها المختلفة والعناصر المعيارية المتمثلة في أسلوب استعمالاته المتنوعة وتوقيتاته.
ويرى أحمد أن هناك زيادة في استخدام الشباب للهاتف المحمول بنسبة كبيرة إضافة لهوس متابعة كل جديد في عالم الهواتف المحمولة والتتبع المتقدم لتقنياتها المختلفة واستخداماتها، في حين اعتبرت نور أن الهاتف المحمول أدى إلى تغيير نمط التفاعل والتواصل الاجتماعي بين الأفراد عن طريق المكالمات والمحادثات والتواصل عن طريق التراسل بمختلف أنواعه كالتراسل النصي والتراسل والتواصل متعدد الوسائط باستخدام النص والأشكال والنماذج والفيديو كليب والانترنت.
واعتبرت تغريد أن انتشار الهاتف المحمول ادى الى تشكيل ثقافة الرسائل النقالة بين الأفراد لاسيما الشباب بينما رد سامر دوافع استعمال الهاتف بين الشباب الى التواصل مع الأهل والأصدقاء وحفظ المذكرات وترتيب المواعيد وتنظيم الوقت والتسلية والترفيه وملء وقت الفراغ والتفاخر وإعلاء الذات، ومتابعة الأخبار والأحداث.
فيما أكدت عبير ان استخدامات الشباب للهاتف المحمول يغلب عليها الطابع السلبي حيث التركيز على الاستعمالات غير المفيدة والمحادثات الغرامية والعاطفية ولاسيما من خلال الرسائل النصية في حين يرى رامي أن للهاتف المحمول تأثيرات اجتماعية إيجابية تتمثل في تأكيد التواصل بين الأسرة والأبناء والقدرة على متابعتهم وهم خارج نطاق المنزل ولاسيما الفتيات وقدرة الأسرة على ممارسة الضبط الاجتماعي.
لكن عمر قال..ان التاثيرات السلبية للهاتف المحمول اكثر حيث ادت إلى إعادة صياغة العلاقات الأسرية نتيجة تغير القواعد والمعايير الضابطة للسلوك الاجتماعي بين أفراد الأسرة وقد تمثل ذلك في انتهاك القواعد التقليدية للسلوك الأسري حيث أتاح الهاتف النقال تسهيل المحادثات بين الشباب من الجنسين دون علم الأسرة وفي أوقات متأخرة من الليل بعد خلود الآباء إلى النوم وغياب الأشقاء ولاسيما الكبار من الذكور والمساعدة على انتشار الكذب بين الشباب وأسرهم وإثارة الشكوك بين الجميع علاوة على تناقل الأخبار وإفشاء أسرار الأسرة إلى الآخرين مما أدى إلى حدوث الكثير من التوترات الأسرية.
واتفق حسام مع عمر في هذا الرأي وزاد على ذلك زيادة درجة الاغتراب الاجتماعي لدى الشباب وانعزاله عن سياقه الاجتماعي العام بانكفائه على الذات والتوحد مع جهازه النقال واختزال العلاقات الاجتماعية إلى أقل عدد محدود من الأصدقاء ولاسيما المحبين والتواصل معهم على مدار الساعة والابتعاد عن المحيطين من الأصدقاء والزملاء وحتى أفراد الأسرة الأمر الذي أدى وبالضرورة إلى ضعف الحوارات الشخصية والتفاعلات الاجتماعية وجها لوجه وفقدان المعنى الاجتماعي للجلسات الاجتماعية حتى داخل الأسرة ومن ثم فقدان المؤانسة الاجتماعية.
وتحدث فؤاد عن ان انتشار الهاتف المحمول بين الشباب أدى إلى شيوع أنماط من الانحرافات والسلوكيات الشاذة التي تخرج عن قواعد الذوق العام واللياقة الاجتماعية كالانحراف السلوكي واللجوء إلى نشر الأخبار الكاذبة وتداولها فيما بينهم وتلويث سمعة الآخرين من الزملاء.
ومن الآثار السلبية لانتشار الهاتف المحمول من وجهة نظر ابراهيم اختراق قواعد التعامل والاحترام داخل قاعات الدراسة وانشغال الغالبية من الطلاب بل التوحد بالهاتف أثناء المحاضرة والانعزال عن الأستاذ المحاضر وإرسال الرسائل واستقبالها وتبادل المعلومات والمزاح فيما بينهم الأمر الذي أدى إلى انخفاض مستوى التحصيل الدراسي لدى الطلاب اضافة إلى المساعدة على تفشي ظاهرة الغش في الامتحانات وابتكار وسائل جديدة في تناقل واستقبال الإجابات على أسئلة الامتحانات دون علم الآخرين لاسيما بعد ابتكار خدمات تقنية حديثة كالبلوتوث.
وفي هذا الاطار تؤكد الأستاذة لور عباس الاختصاصية بعلم النفس ان دخول الهاتف المحمول إلى الحياة اليومية أدى إلى نشوء ظواهر اجتماعية جديدة مشيرة إلى أنه كلما تزايدت هذه الظواهر زاد إحساس الناس بها وتنامى الوعي والمعرفة بما هو مفيد منها وما هو ضار.
وتابعت عباس: إن المرحلة الحالية كشفت النقاب عن تأثير الهاتف المحمول بوصفه شكل صناعة الحدث الذي تمر به البلاد من خلال استخدامه كوسيلة لتصوير الأفلام المفبركة وبثها عبر الفضائيات المغرضة الأمر الذي حمله آثار سلبية وعدم مسؤولية أخلاقية لحامليه موءكدة أن المرحلة المقبلة ستظهر الآثار المرتقبة للهاتف المحمول في أخلاق طلاب الجامعة وفي مستواهم الدراسي والمشكلات التي ستضاف إلى الحرم الجامعي.
وعن انتشار الهاتف المحمول بين المراهقين تؤكد عباس ان له تأثير سلبي كبير على طلاب الثانوية سواء في سلوكهم وتحصيلهم العملي وعلاقاتهم الطلابية إضافة للأعباء المادية للهاتف المحمول على آباء الطلاب والطالبات.
وعن الظواهر التي أحدثها الهاتف المحمول قالت عباس.. إن هذه التقنية الحديثة أسهمت في تكوين بعض القيم الجديدة مثل القيمة الاقتصادية في استعماله من قبل رجال الأعمال وأصحاب المهن، وقيم المواعيد واللقاءات التي لم تكن متوافرة بالسرعة والحرية نفسها وقيم مادية تخص كلفة المكالمة.
كما أسس بحسب عباس الهاتف المحمول لنشوء أخلاقيات جديدة تسمى بأخلاقيات الهاتف المحمول تتمثل في أسلوب الاتصال بين الناس في المقاهي والشوارع وسيارات النقل وطرائق التخاطب بينهم عبر الهاتف إضافة لكونه ولد عناصر ثقافية تحولت إلى محددات في استعماله تبدأ باستعمال الأصابع واتباع أساليب وتقانات كثيرة وساوى بين أبناء المجتمع بغض النظر عن الجنس والخلفية الثقافية والدخل والثروة او الوضع الطبقي.
وتابعت عباس ان الهاتف المحمول زاد من مصاريف الأفراد والأسرة والأعباء المالية وأضاف معاناة مادية جديدة إلى الأسرة ذات الدخل المتوسط والمتدني كما أنشأ وأحدث ظاهرة سرقة الاجهزة الخاصة به وترتب على ذلك دعاوي واللجوء إلى القضاء والشرطة.
ومن الظواهر أيضاً تقول عباس.. عن الهاتف المحمول قلل من قيمة الزمان والمكان في التواصل بين الأهل والأقارب والأبناء والأصدقاء كما اتاح لظاهرة الحب المتبادل بين الشباب والشابات في المرحلة الثانوية والجامعية أن تحقق سهولة في التواصل وكثرة اللقاءات بعيداً عن الرقابة البيتية بحكم امتلاك الهاتف النقال.
وأكدت عباس أن انعكاسات ظاهرة الهاتف المحمول داخل المجتمع لا تظهر كل آثارها دفعة واحدة لذلك لابد من وجود جهات إعلامية وتربوية ترصد ما يستجد من خلال استعماله من ظواهر غير سليمة تمهيداً لتفسير أسبابها وقول الكلمة المسؤولة بشأنها.
ودعت عباس إلى تأسيس مجموعة بحث اجتماعي متخصصة بدراسة ظاهرة الهاتف المحمول وتداعياته داخل المجتمع.
سانا
الأحد 2011-09-03
  17:48:07
عودة إرسال لصديق طباعة  

https://www.facebook.com/official.page.art.house.syria/
http://www.
http://www.
http://www.reb.sy/rebsite/
http://www.syriandays.com/?page=show_det&select_page=45&id=46817
http://www.sebcsyria.com

معرفاً بالحكومة الجديدة أفراداً و توجهات.. العدد الجديد من (بورصات وأسواق) في الأسواق

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

«السياحة» تحضّر لإطلاق مشروع تنشيط سياحة المغتربين

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك
كاريكاتير

جنون الاسعار

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2016
Powered by Ten-neT.biz ©