(Fri - 24 Feb 2017 | 22:25:10)   آخر تحديث
محليات

مشكلات تعترض عمل أطباء الأسنان.. ديب: ارتفاع أسعار المواد العلاجية.. ومواد مغشوشة في الأسواق

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

سيريانديز الحاضر الوحيد من داخل سورية في المؤتمر الصحفي لديمستورا: نعي الشروط المسبقة ويتحدث عن هزيمة الارهابيين و/القتال/ على طاولة المفاوضات بدل الساحات..

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
http://www.
 ::::   وزير النقل يلتقي مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون السلامة الطرقية: نأمل بناء جسور تعاون معكم وندعوكم لزيارة سورية   ::::   ضبط شبكة تلاعب وتزوير لنقل ملكية السيارات بمديرية نقل دمشق.. الأسعد: بيع 211 ألف سيارة في 2016   ::::   مراكز الأبحاث الهندية في خدمة الزراعة السورية .. ولجان مشتركة لتنفيذ مذكرة تفاهم 2003   ::::   وزير النقل في بث مباشر لسيريانديز: اكدنا ضرورة إعادة خطوط الطيران سواء للشركات السورية أو الاوربية بالعودة إلى دمشق والمرور فوق الاجواء السورية.. وقلنا لهم: كيف تريدوننا ان نتواصل وأنتم تمنعون النقل عن الشعب السوري؟!!   ::::   مشكلات تعترض عمل أطباء الأسنان.. ديب: ارتفاع أسعار المواد العلاجية.. ومواد مغشوشة في الأسواق   ::::   رجال أعمال سوريون وعرب في دورة استثنائية لمعرض سيريامودا آذار القادم.. السواح: صناعة النسيج تستعيد مكانتها في الأسواق التصديرية   ::::   بمساعي/أكساد/ ولأول مرة.. مؤتمر مسؤولي البحوث العلمية والإرشاد الزراعي سيعقد دورته السادسة في سورية   ::::   قرار جديد خاص بعمل النساء في سورية   ::::   من أصل 20 مليار ليرة.. التجاري السوري يصرف 6.2 مليار لمشروع خلف الرازي.. مصادر: شراء 50 صرافاً جديداً   ::::   سيريانديز الحاضر الوحيد من داخل سورية في المؤتمر الصحفي لديمستورا: نعي الشروط المسبقة ويتحدث عن هزيمة الارهابيين و/القتال/ على طاولة المفاوضات بدل الساحات..   ::::   بعد انقطاع العلاقات ...غبطة البطريرك أغناطيوس أفرام الثاني أول شخصية سورية رسمية تزور المجر   ::::   وزير الزراعة من الهند: إجراءاتٍ سريعةٍ وجدية لتحسين سبل عيش للمجتمعات الريفية ومشاريع صغيرة مولدة للدخل   ::::   زيادة عدد رحلات الطيران إلى القامشلي وتخفض قيمة التذاكر للطلاب   ::::   الأول بالشرق الأوسط وبكلفة قاربت المليار ليرة... معمل سوري لإنتاج النفط من المطاط   ::::   المنطقه الصناعية بطرطوس بين نارين.. غلاء الأجور والقطع التبديلية   ::::   10 عقود لإعادة إعمار حلب بكلفة تتجاوز 975 مليون ليرة   ::::   شركة حديد حماه تستعد للإقلاع في العملية الانتاجية   ::::   قوائم بـ377 مخالفاً لأنظمة القطع الأجنبي.. و«المركزي»: إعادته خلال شهر أو الملاحقة بجرمي التهريب وغسل الأموال   ::::   الحسن لسيريانديز: لا تعديل على برنامج التقنين حالياً بحمص   ::::   بإدارة المهندس عمار محمد.. /السورية للتجارة/ علامة فارقة تحسب لوزير التموين.. الغربي: سعر موحد في محافظات القطر 
أرشيف أخبار اليوم الرئيسية » أخبار اليوم
مرسوم بتعيين الدكتور عابد فضلية رئيساً لهيئة الأوراق والاسواق المالية.. «هذا أبرز ما قاله فضلية لسيريانديز منذ يومين ضمن حوار شامل»
مرسوم بتعيين الدكتور عابد فضلية رئيساً لهيئة الأوراق والاسواق المالية.. «هذا أبرز ما قاله فضلية لسيريانديز منذ يومين ضمن حوار شامل»

خاص- سيريانديز- سومر إبراهيم

أصدر السيد الرئيس الدكتور بشار الاسد مرسوماً عين بموجبه الدكتور عابد فضلية رئيساً لهيئة الأوراق والأسواق المالية وذلك بدلا من الدكتور عبد الرحمن مرعي.

ويشهد  للدكتور عبد الرحمن مرعي الذي انتهت فترة تسلمه لرئاسة الهيئة، بعمله الجيد وشخصيته المحترمة، ومساهمته في تطوير آلية عمل هيئة الأوراق المالية.

كما ويعتبر فضلية من المحللين الاقتصاديين الذين لهم آراء مهمة وقيمة ضمن إطار العمل الحكومي الاقتصادي والمصرفي، وهو استاذ في كلية الاقتصاد بجامعة دمشق وشغل مديرا عاما للمصرف العقاري سابقا كما شغل نائبا لعميد كلية الاقتصاد للشؤون الإدارية، وله دراسات عدة في الشأن الاقتصادي.

وكانت أجرت سيريانديز حوارا مطولاً مع الدكتور فضلية من يومين وهذا نصه بالكامل

سعت الحكومة المشكلة قبل حوالي ستة أشهر من الآن برئاسة المهندس عماد خميس جاهدة لإحداث أي تغيير أو قفزة ولو جزئية إلى الامام في الحياة الاقتصادية التي أنهكتها الحرب ومنعكساتها، واتخذت الكثير من القرارات ، كان أحدها اتخاذ قرار حول الغاء تعريفات البنود الجمركية و تحديدا كلمة " متعدد " التي كان يستخدمها التجار لاستيراد المواد الممنوعة و الكمالية تحت مسمى استيراد المواد الأولية للصناعة و العملية الانتاجية، وكذلك تصنيف المستوردات وترشيدها.

وللوقوف على أهمية هذا القرار والمسار الذي انتهجته الحكومة واهتمامها ببعض الملفات وغيرها من ممارسات اقتصادية نتجت عن حراك يومي نشيط .. التقت « سيريانديز » الخبير الاقتصادي والأستاذ في كلية الاقتصاد في جامعة دمشق الدكتور عابد فضلية، وكان لنا معه الحوار التالي :  

- ما تعليقك على قرار إلغاء تعريفات البنود الجمركية المتضمنة كلمة " متعدد " ؟

- القرار صائب بالتأكيد، ويتطلب إلحاقه بوضع قوائم واضحة وشفافة لأنواع السلع والمواد المستوردة، وبتصنيفها ضمن بنودها الجمركية الصحيحة، فهذا القرار الأخير هو محاولة لتصحيح الخلل الكبير الموجود والمستمر منذ عقود طويلة، والمتمثل بغموض التصنيفات والبنود الجمركية، التي لا تسمي الأشياء والمواد والسلع بمسمياتها، وتترك للأشخاص، أي للكشافين والمراقبين الجمركين الحرية وقرار التخمين بتسميته وتصنيف الكثير من المستوردات، وعندما يُخطئ المخمن (سهواً أو قصداً)، وتُصنف المستوردات في بنود منخفضة التعرفة الجمركية، بدلاً من تصنيفها في بندها الصحيح عالي التعرفة الجمركية، تفوت على الخزينة العامة للدولة رسوم جمركية هي بأمس الحاجة إليها، وبالمقابل يتقاسم المخطئون بتسمية البند الجمركي الصحيح والمستفيدون من هذا الخطأ (غير البريء أحياناً، ولن نقول غالباً) جزءاً مما فات من مبالغ ورسوم على خزينة الدولة...، وهذا ما يسمى بـ(التهرب الجمركي)، وهو موازي بأذاه الاقتصادي والاجتماعي والمالي والأخلاقي (التهرب الضريبي). 

- وما رأيك بسياسة الحكومة حول المواد التي تم تحديد منح اجازات استيراد لها ... ومنع بعضها تحت مسمى كماليات ..؟؟

 من الطبيعي في الأحوال العادية، ومن الضروري في حالات الحروب والأزمات أن يتم تصنيف المستوردات بعدة مستويات (ضرورية، كمالية)، (استهلاكية، إنتاجية)..الخ وذلك لكي تتمكن الجهات الحكومية من ترشيد الاستيراد، بحيث يتم تقييد استيراد السلع والمستلزمات الكمالية والسلع والمستلزمات الاستهلاكية غير الضرورية.

وحول مسألة ترشيد الاستيراد، أختلف مع الرأي الذي يؤيد الـ(منع المطلق) للكماليات والـ(السماح المطلق) للغذائيات، فمن جهة ليست كل الكماليات غير لازمة، ومن جهة أخرى ليست كل الغذائيات لازمة، وبالتالي، أرى أن يتم في حالات كثيرة (ومؤقتاً) الاستعاضة عن المنع برفع الرسوم الجمركية، ولو بمسميات أخرى، مثل (الجعالة) و(الضميمة) وغير ذلك، وهذا معروف بالتجربة السورية، وفي تجارب دول أخرى في العالم، وخاصةً إذا كان اتخاذ هذا الإجراء يحمي الإنتاج الوطني، ويُسهم في دفع عجلة الإنتاج في الفروع التي تُنتج بدائل المستوردات.

- هل نجحت الحكومة حتى الآن في مسارها الاقتصادي ؟

ليس من الطبيعي أن تنجح هذه الحكومة وأي حكومة أخرى في مسارها الاقتصادي في ظروف غير طبيعية، فكيفما الأمر إذا كنا نتحدث عن أزمة وحرب وإرهاب وصراعات اقليمية ودولية، إذ يكفي (ومن المرضي) أن تنجح الحكومة أو الجهات الحكومية في لجم وتقليص آثار الأزمة، وتحافظ على مستوى الحد الأدنى الممكن اقتصادياً واجتماعياً، وبالتالي فالسؤال هو: هل هناك عمل حكومي فعًال؟ والجواب أن هناك جهات حكومية تنجح في إجراءاتها وبتنفيذ قراراتها وقرارات الجهات الأعلى، وهناك جهات أخرى لا تفلح في ذلك بالمستوى المطلوب، وبالمحصلة لا يوجد جهة حكومية معينة فاشلة وجهة حكومية أخرى ناجحة، لأن معظم العمل الحكومي متكامل ومتداخل ومتشابك في تحقيق أي هدف عام، وفي كل الأحوال، نرى أن الحراك الحكومي حالياً في ذروته، وعلى مختلف المستويات، ونتوقع أن تكون النتائج قريباً على مستوى هذا الحراك.

- بالنسبة للاهتمام بملفي الصناعة والزراعة ووضعهما بالاولوية هل وضع قطار الإنتاج على سكته الصحيحة ..؟؟

نعم، الزراعة بشقيها النباتي والحيواني هي أولوية، الزراعة والصناعة التحويلية وحرفها ومهنها أولوية، ومن ثم تأتي أولوية القطاعات الأخرى، التي لن تعيش ولا تتطور دون الزراعة والصناعة، وبدورهما فلن يتطور القطاعان الزراعي والصناعي دون وجود قوي للقطاعات الأخرى. وهذا ليس مجرد رأي وقناعة وفلسفة، بل هي حقيقة إذا ما نظرنا إلى عوامل أو عناصر الإنتاج المتوفرة في سورية، من أرض ومناخ وخبرات ومعرفة، وهذه الحقيقة  يؤمن بها معظم رجال الاقتصاد، والأهم أن الحكومة الحالية تؤمن بهذه الحقيقة وتعمل عليها ولأجلها، ونلمس، أنها بدأت تتجسد على أرض الواقع في الحراك الحكومي، وغداً لناظره قريب.

- ما ماسبب تراجع سعر الصرف برأيكم ولماذا لم يلاحظ انعكاس ذلك انخفاضاً في الأسعار برغم الوعود الكثيرة..؟؟

باختصار: سعر صرف الدولار لم يتراجع، بل ارتفع في السابق لأسباب غير موضوعية وغير مبررة ، فسعر الصرف مستقر نسبياً اليوم، ولو عند مستوى عالي، وهذا يتم برضى (غير مباشر) من قبل المصرف المركزي الذي لديه حسابات ورؤى ربما لا نعرف تفاصيلها، علماً أن استقرار سعر الصرف، ولو عند مستوى سعر عالي نسبياً هو أفضل من تذبذبه عند مستوى أدنى.

وحول السؤال: لماذا لم ينعكس تراجع سعر صرف الدولار انخفاضاً في الأسعار، نرى بأن هذا غير دقيق، فالسلع المرتبط سعرها بسعر الدولار بالسوق السوداء فسعرها ارتفع بارتفاع سعر الدولار، وانخفض أيضاً بانخفاض سعر الدولار، مثل (الذهب والدخان والموبايلات والالكترونيات، على سبيل المثال)، أما السلع التي ترتبط أسعارها جزئياً بسعر الدولار، فهي لا تنخفض بنفس نسبة انخفاض سعر الدولار، وقد لا تنخفض أسعارها إطلاقاً، إذا ظهرت هناك عوامل ضاغطة أخرى (عدا سعر الدولار)، مثل ارتفاع أجور العمال وتكاليف الشحن وأسعار الطاقة ..، أو تفاقمت سطوة الاحتكار.

 

 

syriandays
الإثنين 2017-01-11
  13:41:11
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.sisc.sy/
https://www.facebook.com/www.syriatourism.org/
http://sic.sy/
http://www.
https://www.facebook.com/official.page.art.house.syria/
http://www.reb.sy/rebsite/
http://www.
http://www.syriandays.com/?page=show_det&select_page=45&id=46817
http://www.sebcsyria.com

/سورية تنتصر/.. مرايا لبنان الدولية تطلق إصدارا خاصا في حفل بدار الأوبرا.. وزير الاعلام: سورية انتصرت على كل محاولات تقسيمها

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

وزير السياحة لتجمع رجال الأعمال السوريين في مصر: تقديم مختلف التسهيلات وتذليل الصعوبات

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك
كاريكاتير

جنون الاسعار

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2017
Powered by Ten-neT.biz ©