(Thu - 9 Sep 2010 | 19:23:12)   آخر تحديث
http://www.
البحث في الموقع
أخبار اليوم

صدور العدد الجديد من بورصات وأسواق بحلة من التميز في الطرح والتقديم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
 ::::   على قدر أهل " الصين " تأتي المجالس .... مجلس الأعمال السوري الصيني يبدأ قوياً والانطلاقة :زيارة متعددة الأنشطة برفقة وزيرة الاقتصاد   ::::   صدور العدد الجديد من بورصات وأسواق بحلة من التميز في الطرح والتقديم   ::::   مراسيم بإحداث 4 شركات للصرف الصحي في " الحسكة ودير الزور والسويداء والقنيطرة"   ::::   حقنة تنموية لتثبيت المواطنين وعطري يبشر بدير الزور جاذبة لجميع المحافظات   ::::   حملة وطنية على الكلمات الأجنبية المدونة على الألبسة   ::::   بدأ العد التنازلي لقانون غرف التجارة الجديد ... وزارة الاقتصاد "تمعن" في المشروع بالتدخل في شؤون القطاع الخاص وتحرم دمشق عاصمة التجارة العالمية من رئاسة اتحاد الغرف !!!!!   ::::   توفير حماه يمنح 1530 قرضاً... وسكان يؤكد سلاسة الإجراءات   ::::   مؤشر سوق دمشق يقفل على قيمة 64ر1602 نقطة والتداولات أكثر من 82 مليون ليرة   ::::   عاصي تخفض بدلات المناطق الحرة إلى 50% المترتبة على المستثمرين   ::::   350 كغ من اللحوم الفاسدة بقبضة عناصر التجارة الداخلية بمحافظة حلب   ::::   التربية: التاسع من الشهر الجاري آخر موعد لتسجيل المدرسين المقيدين في دبلوم التأهيل التربوي في الجامعة الافتراضية   ::::   سفر يشرح مطولاً.. عن دور الحكومة في الدعم.. ويتغنى بتحقيق الأمن الغذائي   ::::   أسس التحويل الصحي بين مهن التعليم المهني.. ومدة قبول طلبات نقل الطالب خلال أسبوع   ::::   مشروع بناء الوحدات السكنية في كلية الهندسة الميكانيكية والكهربائية بالخدمة بداية العام الدراسي الجديد بتكلفة إجمالية فاقت 490 مليون ليرة سورية..   ::::   عملاً بقرار رئاسة مجلس الوزراء " 4052".. المشاريع الصناعية تحظى بميزة الحسم الضريبي الديناميكي   ::::   ملامح مستقبل الخليوي في مكاشفة أولى مع وزير الاتصالات   ::::   التعليم العالي تصدر نتائج مفاضلة التعليم الموازي في الجامعات والمعاهد للعام الدراسي 2010-2011   ::::   بركات ينادي.. جامعة الفرات.. فرص كبيرة للدارسين والمدرسين   ::::   سفر (يدق) على صدره واعداً باستمرار دعم القطن بغض النظر عن انخفاض الإنتاج..   ::::   إعادة تأهيل سد زيزون في منطقة الغاب سيكون نقطة تحول هامة في مشروع الأغروبوليس.. والبني (يبصم) ويصفه بشريان الحياة..   ::::   أجنحة الشام للطيران.. حزمة خدمات جديدة... ورحلات جديدة بمناسبة العيد إلى شرم الشيخ.. انطاليا..   ::::   يطمئن من خلالها على محصول القطن الذي باغته الحر.. سفر يسافر ليطلع على الواقع عن قرب   ::::   إشارة لما نشرته سيريانديز حول دوام لجنة فحص المعاقين في اللاذقية... وزير الصحة يشكل لجنة تحقيق .. ويوجه بضرورة الاهتمام بتحسين الواقع الراهن لخدمات ذوي الإعاقة...؟؟!! 
أرشيف يحكى أن يحكى أن
130 مليار ليرة عجزنا التجاري في العام 2009 .. والقوة في معرفة من أين نستورد والى أين نصدر!
130 مليار ليرة عجزنا التجاري في العام 2009 .. والقوة في معرفة من أين نستورد والى أين نصدر!

هل التفاوت بين الصادرات والواردات مقياس للسلامة التجارية والقدرة على المنافسة؟ الميزان التجاري هو الفارق بين الصادرات والواردات وهو واحد من الاحصائيات الاكثر اعتماداً في اقتصاديات الدول

فعلى سبيل المثال في تموز 2009 بلغ حجم العجز الفرنسي الخارجي 1.3 مليار يورو واستمر بالتدهور ليصل الى 5.3 مليارات يورو في تشرين الثاني وهكذا كانت سنة 2009 ثاني أسوأ سنة في تاريخ فرنسا التجاري بعد سنة 2008.‏
بكل الاحوال لم تعد الارصدة التجارية سلبية كانت أم ايجابية تشير الى تعافي الاقتصاد وبالتالي لا يمكن اعتبار فائض التجارة الخارجية مؤشراً لسلامة الاقتصاد.‏
في سورية الميزان التجاري تاريخياً الواردات أعلى من الصادرات حتى مع دخول النفط .‏
ويرى الدكتور حسين العماش الباحث الاقتصادي أن النمو في الخطة الخمسية الحادية عشرة يجب أن يرتكز على أسس حقيقية قائمة على نمو الصادرات الوطنية المصنعة بحيث نضمن في مرحلة لاحقة اسواقاً ثابتة لها فالنمو القوي للصادرات يغري المستوردين لذلك نحن بحاجة لنوعية سلع جيدة لها أسواق دائمة.‏
بالمقابل يرى الدكتور عابد فضلية استاذ الاقتصاد بجامعة دمشق أن عجز الميزان التجاري ناتج عن قصور في قطاع التصدير وبخاصة في قطاع السلع المصنعة ونصف المصنعة والامر الآخر أن أغلبية اقتصادات الدول المجاورة السورية وغير المجاورة تعاني من ركود والاهم من هذا وذاك لابد من معرفة من أين نستورد والى أين نصدر.‏
حسب الاحصائيات الرسمية فسورية تصدر 40٪ للبلدان العربية و40٪ لدول الاتحاد الأوروبية وهي الأخرى تعاني ركوداً من جراء الازمة الاقتصادية العالمية. وحسب الارقام أيضاً شبه المؤكدة فإن سورية صدرت عام 2009 بقيمة720 مليار ليرة في حين كانت مستورداتها بقيمة 850 مليار ليرة سورية وبالتالي العجز بلغ 130 مليار ليرة سورية. وبحسب كلام فضلية حتى لو كان الميزان التجاري يعاني من عجز لسنة فقد لا يكون سلبياً وقد تكون المستوردات لمشروعات تنموية ضرورية.‏
وأرجع فضلية عدم صحة الارقام ببعض الاحيان لعدم وجود شفافية بأرقام الاستيراد والتصدير فقد تكون الفواتير المتعلقة بالتصدير أعلى من الحقيقي وقد تكون وهي الاهم فواتير الاستيراد أقل من الحقيقي وهنا المشكلة .‏
وعلق فضلية على اقتراح تشجيع الصادرات عن طريق تخفيض سعر صرف الليرة لأننا بطبيعة الحال نستورد أكثر مما نصدر وهذا سينعكس على مستوى الاسعار والقوة الشرائية للمواطن اذا زيادة العجز ارتبطت بزيادة في عملية الاستيراد لكن ها هي الصين استمرت ببيع منتجاتها المستحسنة الى جميع أنحاء العالم على الرغم من انخفاض الطلب عالمياً لذلك المطلوب أن نبحث عن جواب لتحسين العرض من خلال الابتكار.

الثورة
الإثنين 2010-03-22
  19:14:37
عودة إرسال لصديق طباعة  

التعليقات حول الموضوع
يمل؟
ياسمين دمشقي | 11:26:18 , 2010/02/06 | سوريا
يمل للللللللل؟
قرار صائب
إياد | 14:01:03 , 2010/02/06 | ألمانيا
قرار جريء وصحيح وحال لنا ان نطبق ما يطبق في كل الدول الاوروبية ، مشكورة وزارة النقل على هذه الخطوة ومن يهاجم وينتقد اريد منه ان يحسب ماذا سيدفع ضريبة على الوقود وكم كان يدفع سابقا فسوف يرى ان النتيجة نفسها وقد يدفع اقل
على الرسم البنزين
خلدون | 08:22:31 , 2010/02/07 | سورية
الى وزارة النقل الى متى سوف يتم أخذ الرسم السنوي على السيارات التي تعمل على البنزين ؟؟؟ اذا كان هذا القرار صحيح ( قرار نهائي ). يجب ان نعمل على عدم أخذ الرسم من السيارات عند الفحص في المراكز عند الترسيم؟؟ لان المواطن السوري سوف يدفع الترسيم مرتين لعام 2010 لحين وضع القرار في التنفيذ. وعند شراء البيرين بالسعر الجديد. اما بالنسبة الى السيارات التي تعمل على المازوت ان ارتفاع الاسعار ؟؟؟ أو المازوت الاخضر سوف يتم استعماله ( الوقود الجديد ).
بلاش
معتز | 08:51:40 , 2010/02/07 | حماه
شو بدو هلوزير يوم بدو يدفع العالم مصاري على االاوستراد اللاذقيه أريحا يوم بدو يدفع المواطن الرسم الخاص للسيارات عشرة أضعاف ماحدى بكيف الا لمعه سيارات كبيره سوف ييدفع تقريبا نصن القيمه بحجة بدو يزيدو سعر البنزين ويخفف أزدحام ويوفر على المواطن الانتظار حاج حكي بلا طعمه ماحد بيدفع الثمن الاالفقير وانتم مع رؤوس المال يا ساده ياكرام وحتى نخفف أذدحام شيلو الصوص في مديريات النقل بتشيلو لص بتجيبو عشره من قول عما نقيهم تنقايه
رسم ظالم وطريقة جديدة لزيادة الضرائب
عمار | 14:08:05 , 2010/02/08 | سوريا
ملاحظات المواطن الغلبان بعد الاطلاع على هذا المنطق الحكومي نجدنا مرغمين على إبداء ملاحظات أولية تراود تفكير كل ذي عقل سليم، وهي: - ألا ينبغي أن تكون زيادة الرسوم مرتبطة بزيادة الرفاهية؟ وإذا كان الأمر كذلك، فكيف نساوي بين من يملك سيارة سعرها مئة ألف ومن يملك سيارة سعرها خمسة عشر مليوناً، على سبيل المثال، من خلال إلغاء الرسوم المشرَّحة على أساس مستوى الرفاهية المحدد بسعة المحرك، وزيادة سعر اللتر الذي سيشمل الجميع؟ - في حال إلغاء الرسم السنوي وزيادة سعر لتر البنزين، فإن الأقل دخلاً، المتحرك إلى مسافة أبعد بحثاً عن لقمة العيش، هو من سيدفع أكثر، ويكفي لذلك أن نقارن وضع سائق سيارة أجرة يتجوَّل يومياً في شوارع المدن ليقل الركاب، وسيارته بالمناسبة عادة ما تكون من السيارات الرخيصة ذات سعة المحرك القليلة والرسم السنوي الأقل، بوضع مالك غني يمتلك عدة سيارات فارهة جداً من باب المباهاة، ولأنه لا يعرف ماذا يفعل بالأموال الطائلة الموجودة بين يديه. هذا المنطق يؤكدوجود نية مبيَّتة لدى بعض الجهات لتخفيض الرسوم عن الأكثر غنى، وتعويض هذا التخفيض الحاصل في واردات الخزينة من جيوب المواطنين الفقراء ومتوسطي الدخول بأشكال خبيثة. - الأمثلة التي سنسوقها ستبيِّن بالملموس على من سيقع عبء زيادة سعر البنزين، وما إذا كان المواطن سيستفيد حقاً من إلغاء الرسم السنوي أم بالعكس. مثال 1- مهندس يعمل في مشروع يبعد عن مكان سكنه 30 كيلومتراً فقط، ولا يتحرك بسيارته التي تقل سعة محركها عن 1.6 لتر إلا إلى عمله، وتقطع سيارته بالتنكة مئتي كيلومتر داخل المدينة، فإنه سيسير في الحد الأدنى 1500 كيلومتر شهرياً خلال أيام العمل، وسيسير في السنة 18 ألف كيلومتر، وسيستهلك خلال هذه السنة 1800 لتر من البنزين، وسيدفع عليها زيادة مقدارها 9 آلاف ليرة سورية بالتمام والكمال. في حين أن الرسم السنوي لسيارته هو 3000 ليرة سورية فقط وفقاً لأحكام المرسوم 1 لعام 2007، أي أنه سيدفع ثلاثة أضعاف الرسم السنوي، لكن بالتقسيط المريح، وبالليرات، كما قال السيد الوزير في المقابلة. مثال 2- مالك غني لديه سيارة سعة محركها يزيد على 4 لترات، ويسير في السنة المسافة ذاتها، وتقطع سيارته بالتنكة مئة كيلومتر داخل المدينة، سيستهلك خلال هذه السنة 3600 لتر من البنزين، وسيدفع عليها فرقاً مقداره 18 ألف ليرة سورية، في حين أن الرسم السنوي على سيارته هو 150 ألف ليرة سورية وفق المرسوم ذاته، أي أن مشروع الزيادة المقترح سيوفر عليه 132 ألفاً بالتمام والكمال. مثال 3- العمال العاديون العاملون في الأرياف، الذين يستخدمون الدراجات النارية، ستزداد عليهم تكاليف النقل والمعيشة. مثال 4- سيارات الدولة الحديثة، الممنوحة للموظفين، ستحقق لخزينة الدولة مرابح وهمية عن أسفار دائمة قد لا تكون ذات معنى، خصوصاً عندما يجري الحديث عن سيارات كبار المسؤولين ذات الدفع الرباعي، والتي تصرف كميات هائلة من البنزين. مثال 5- دور الأشعة والمشافي وسيارات الأجرة والمزارعون الذين يستخدمون مولدات عاملة على البنزين سترتفع عليهم تكاليف العمل، وهم سيقومون تالياً باستردادها من جيوب المواطنين عامة. ملاحظات إضافية جوهرية - لم يذكرالسيد الوزير شيئاً عن الفحوص الفنية السنوية، ومن الذي سيقوم بها بعد إلغاء الرسم السنوي ورفع سعر البنزين المنتظر؟ وهل سيُلغى دور الدولة في هذا الأمر، ويُعطى لشركات خاصة محدودة عائدة إلى كبار المتنفذين ليجنوا مئات وآلاف الملايين من وراء ذلك؟ وكيف سيوفق بين مثل هذا الأمر وتأكيده بأن المواطن سيرتاح من العناء مرة وإلى الأبد؟ /عن النور/
غير صائب
مهندس مغترب | 11:47:14 , 2010/02/09 | المانيا
ياسيدي وزارة النقل ليست على صواب وهذا القرار عمل لكي يستفيد منه أصحاب السيارات الكبيره وأما أصحاب السيارات المتوسطه والصغيره هم الذين سوف يدفعون عن الأخرين فرق زيادة اسعار البنزين المبطنه. وبأجراء حسابات بسيطه يتستطيع أن تؤكد الصواب والغلط الكبير في هكذا قرار.الذي صمم الاستهلاك ذوي الدخل المحدود الرواتبهم الشهريه بطريقه غبيه وغير حقانيه. أذا كان الغرض هو توفير الزمن والحد من لازدحام .عليهم تطهير مديريات النقل من الصوص وهو الحل الصائب ياسيدي
زيادة غير قانونيه
مغترب | 12:05:28 , 2010/02/09 | المانيا[برلين]
زيادة السعر على البنزين بما يقارب 5ليرات سوريه على التر الواحد أي بما يعادل12,5في المئه. وهذا رقم كبير أذا ماقورن مع الزيادات السابقه.والمستفيد هنا العملاق المالي والمسحوق الفقير . ودوما وزارة النقل ومنذ 5سنوات وحتى اليوم تشجع وتساعد رؤوس الاموال دون أن تحقق أرباح أضافيه للدوله ,ولو نظرنا الى أي دوله في العالم لايوجد مثل هذا القرار .بل يوجد لصاقه سنويه تشترى من أماكن محدده وتلصق على السيارات وقيمة الصاقه تحدد بحسب حجم السياره وعمرها .. وللعلم لا يوجد مثيل للقرار الزمع أصداره .
اقتراح بسيط مطبق منذ سنوات ؟!
مغترب | 16:04:26 , 2010/02/12 | Cyprus
ياسادة منذ عشرات السنين كنا ولازلنا ندفع الرسوم في أي مصرف وتحول الى حساب دائرة النقل وشركة التأمين نحضر لنا التأمين الى الباب ؟!!! هل عجزت عقولكم عن ابتكار وسائل ابسط ؟ بكل بساطة انظروا ماذا تفعل الدول المتحضرة واقبسوا منها .
مطلع
مطلع | 17:32:59 , 2010/02/12 | سوريا
إلى اللذين يقولون أن الموضوع لصالح الأغنياء وأصحاب السيارات الكبيرة، نعلمهم بأن هؤلاء لن يعفوا من الرسوم السنوية. إلى اللذين يقولون أن اللصاقة هي الطريقة الأجدى، نقول أن فرنسا ألغت اللصاقة مقابل رسم على الوقود منذ سنوات. وإلى اللذين يقولون أن الموضوع زيادة على سعر البنزين 10 أو 12 % نقول أن الأمر هو رسم مقابل رسم وليس زيادة بالمطلق على سعر البنزين.. إلى اللذين يقولون أن رسم السيارات 1600 س س فما دون هو 3000 ل.س نقول نعم ولكن عليكم إضافة الرسوم الأخرى مثل البيئة والهلال الأحمر والمجهود الحربي... إلخ ليصل الرسم إلى 4900 ل.س ما عدا الكلف الغير مباشرة مثل (أجرة الوقت اللذي نقضيه للترسيم، أو أجرة معقب المعاملات، أو أجور الوقود للوصول إلى المديريات... إلخ) فالحال أن كلفة المعاملة لمثل هذه السيارات تتجاوز الـ 5500 ل.س. إلى اللذين يقولون أن متوسط مسيرهم السنوي هو أكثر من 15000 كم، نقول أن متوسط مسير المركبات الخاصة في كندا 16000 كم وفي استراليا 15000 وفي أوروبا يكاد يلامس 13000... فقط في الولايات المتخدة يصل إلى 22000 كم، بالطبع هناك من يتجاوز هذا الرقم، وللمعلومة نقول أنه في حال كانت الزيادة 4 ليرات بدلاً من 5 فسيكون بالإمكان المسير 18000 كم دون أي قيمة إضافية... ونشير إلى أن مصروف المركبة الأقل من 1600 س س يتجاوز الـ 200 كم بالتنكة، كما أن استهلاك السيارة للبنزين على الطرقات خارج المدن هو أقل من استهلاكها داخل المدن... ومع العلم أن الرسم الجديد هو أداة بيد المواطن وهو يسدده بالتقسيط... فالرجاء عدم تبخيس الأمر والإصطياد في الماء العكر وتهويج الناس لأغراض ضيقة... نرجو الإسراع في تنفيذ القرار
لماذا لم تنشروا تعليقي
مطلع | 16:02:43 , 2010/02/13 | سوريا
لماذا لم تنشروا التعليق الذي أرسلته بالأمس، أم أنكم أصبحتم كمعقبي المعاملات
ايظن
ابو العبد الحلبي | 03:28:32 , 2010/02/14 | سورية
ابظن المواطن انه حكومتنا بتطلع شي لمصلحة المواطن ايظن انه لامصلحة لها بهذا القرار ايظن ان الموطن سوف يدفع ضعف المبلغ او اكثر من الضعف ايظن ان لا استفادة من المغتربين عندما يأتون في فصل الصيف بسياراتهم
لماذا الإصرار على عدم النشر يا سيد قحف
مطلع | 00:23:11 , 2010/02/15 | سوريا
لماذا الإصرار على عدم النشر يا سيد قحف
http://www.
صوت معنا

أرشيف التصويتات
السياحة والسفر

أجنحة الشام للطيران.. حزمة خدمات جديدة... ورحلات جديدة بمناسبة العيد إلى شرم الشيخ.. انطاليا..

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك
كاريكاتير

كاريكاتير

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
http://www.somena.org/default_ar.aspx?PID=125
http://www.sebcsyria.com

ٍ جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2010
© Programmed by Mohannad Orfali - Ten-neT.biz 2003 - 2010